8 نونبر 2026 - 12:30
أثار الدكتور محمد بودرا، الرئيس السابق لجماعة الحسيمة، مسألة انتشار الكلاب الضالة بعدد من مناطق إقليم الحسيمة، متسائلاً عن موعد تفعيل اتفاقية الشراكة الوطنية التي تروم الحد من هذه الظاهرة، وحماية المواطنين، ولاسيما الأطفال وكبار السن، من المخاطر المرتبطة بها.
وقال بودرا، في تدوينة بهذا الخصوص: «متى سيتم تنفيذ اتفاقية الشراكة التي ستمكن من حماية أطفالنا وشيوخنا من الكلاب الضالة المنتشرة في إقليم الحسيمة»، في إشارة إلى الاتفاقية التي تجمع عدداً من القطاعات والمؤسسات الوطنية، من بينها وزارة الداخلية، عبر المديرية العامة للجماعات الترابية، ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، إلى جانب الهيئة الوطنية للأطباء البياطرة، فضلاً عن تدخل المؤسسات البيطرية التابعة لوزارة الفلاحة في إطار اختصاصاتها.
وترتكز الاتفاقية على اعتماد مقاربة علمية تعرف اختصاراً بـTNR، تقوم على جمع الكلاب الضالة وإخضاعها لعمليات التعقيم الجراحي للحد من تكاثرها، وتلقيحها ضد داء السعار، فضلاً عن علاجها من الطفيليات والأمراض، قبل إعادتها إلى محيطها الأصلي بعد استكمال هذه الإجراءات، إلى جانب العمل على إحداث مراكز متخصصة لجمع وإيواء الحيوانات.
ويأتي هذا التساؤل في ظل استمرار شكاوى المواطنين من انتشار الكلاب الضالة في عدد من مناطق الإقليم، وما يرافق ذلك من مخاوف بشأن سلامة المارة، خصوصاً الأطفال والمسنين، فضلاً عن المخاطر الصحية المرتبطة باحتمال التعرض للعض أو الإصابة بداء السعار.
أثار اختفاء مشروع تهيئة كورنيش شاطئ السواني بإقليم الحسيمة، الذي كان يُرتقب أن يشكل إضافة نوعية للبنية التحتية السياحية بالمنطقة، موجة من الاستياء في صفوف... التفاصيل
تمكنت عناصر الشرطة القضائية التابعة للأمن الجهوي بالحسيمة، مساء الجمعة 7 نونبر 2026، من توقيف قاصرين يشتبه في تورطهما في ترويج أوراق نقدية مزورة، وذلك... التفاصيل
سجلت جماعة اتسافت، التابعة لإقليم الدريوش، حضوراً متميزاً في فعاليات الدورة الثانية للمعرض الوطني للخزف والزليج بمدينة فاس، من خلال تمثيل الصناعة التقليدية المحلية والتعريف... التفاصيل