23 أبريل 2013 - 18:20
تقع جماعة بني عبدالله على الطريق الوطنية رقم 2 في الجنوب الغربي لإقليم الحسيمة ،على مساحة تقدر ب 125 كلم ،ويبلغ عدد سكانها حوالي 8000 نسمة ،ونالت من التهميش والفقر المدقع ما ناله الطبل يوم العيد...
لقد استبشر السكان خيرا عندما قام الملك محمد السادس بتدشين المركز الصحي يوم 14 يوليوز 2006 مع قاعة الولادة و تمت تجهيزه وتحسين من اجل توفير الخدمات الصحية والأساسية لساكنة الجماعة ، ولكن هذه الفرحة لم تدوم طويلا في غياب تام للطبيب منذ ما يقارب 6 شهور ونقل جميع مستلزمات المستوصف وخصوصا ما يعرف بالتلفزة écographie)) الذي لم يظهر له أثر لحد الان،بحيث تضطر النساء الحوامل من مختلف دواوير الجماعة إلى الالتجاء إلى مدينة الحسيمة من أجل الكشف والفحص بالصدى وبالتالي إضافة معاناة أخرى مادية ومعنوية .
يتساءل سكان الجماعة عن المسؤولين عن هذه المعاناة ؟ومن المستفيد من هذه الفوضى التي يعرفها هذا المستوصف؟ وما دور المجتمع المدني من كل ما يحدث؟.
دليل الريف : مراسلة
لسنا ممن يبدّلون مواقفهم مع تغيّر الظروف، ولا ممن يركبون الموجة حين تعلو، ثم يقفزون منها حين تهدأ. لقد تركناكم تفعلون ما رأيتموه مناسبًا داخل... التفاصيل
أثار تسجيل حالتين مؤكدتين بفيروس "نيباه" في الهند حالة حذر صحي واسع، مع تشديد المتابعة من السلطات في ظل مخاوف من تفش محتمل وارتفاع معدلات... التفاصيل
في سياق التقلبات الجوية القوية التي تشهدها عدد من مناطق المملكة، أفادت مصادر محلية أن السرعة القوية للرياح المسجلة صباح اليوم الأربعاء 28 يناير، تسببت... التفاصيل
شهدت الطريق الوطنية رقم 2 الرابطة بين الحسيمة وتطوان، صباح اليوم، انقطاعًا مؤقتًا لحركة السير على مستوى منطقة باب برد التابعة لإقليم شفشاون، وذلك بسبب... التفاصيل
في ما يلي بلاغ من الديوان الملكي: “ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الأبعاء 28 يناير 2026 بالقصر الملكي بالدار البيضاء، اجتماع عمل،... التفاصيل
عدد التعليقات (0 )
أضف تعليقك