22 يوليوز 2013 - 20:18
أصبحت مدينة الحسيمة جوهرة البحر الأبيض المتوسط الهادئة تعرف في الأشهر الأخيرة انتشار الدعارة والتسول واستهلاك المخدرات بكل أنواعها الكيف والمخدرات الصلبة بسرعة فائقة وفي وقت وجيز وهو ما له آثاره سلبية على النواحي الاجتماعية والاقتصادية والأمنية.
وتكاثرت ظاهرة التسول التي يعتبرها البعض الوجه الحقيقي لترويج المخدرات وممارسة الدعارة بمدينة الحسيمة مؤخرا والتي يمارسها مواطنون مغاربة أتوا من مختلف المدن المغربية خاصة إقليم تاونات منهم ذوي العاهات ومنهم المختلون عقليا والذين انتشروا في مختلف شوارع المدينة وأمام المساجد والمقاهي الأمر الذي يشكل ازعاجا للمواطنين وبالخصوص النساء والأطفال مخافة الوقوع في طيش وعدوانية هذه الفئات.
وفي هذا السياق يناشد الرأي العالم المحلي السلطات الأمنية بالتدخل بشكل سريع من أجل الحد من تنامي هذه الظاهرة الخطيرة لضمان سلامة وأمن المواطنين وتنظيم حملات تمشيطية للحد من هذه المظاهر الغريبة على المدينة.
فكري ولدعلي/ العلم
يعيش إقليم الحسيمة على وقع ازمة صحية جديدة، في ظل شبه توقف خدمات مصلحة الطب النفسي بالمستشفى الإقليمي، نتيجة غياب طبيب اختصاصي في الأمراض النفسية،... التفاصيل
تتجه إدارة ريال بيتيس الإسباني إلى تسريع خطواتها لحسم مستقبل الدولي المغربي سفيان أمرابط، الذي تنتهي فترة إعارته من نادي فنربخشة التركي مع نهاية شهر... التفاصيل
سجلت مفرغات الصيد الساحلي والتقليدي على مستوى ميناء الحسيمة تراجعاً ملحوظاً مع متم شهر فبراير 2026، حيث بلغت حوالي 550 طناً، بانخفاض قدره 32 في... التفاصيل