12 غشت 2013 - 19:55
قدمت فرقة مكونة من ست نساء مساء امس الاحد 11 غشت بساحة الثقافات بمليلة عروضا فولكرورية امازيغية عبارة عن رقصات شعبية واغاني ريفية وذلك في ختام انشطة رمضانية ينظمها معهد الثقافات بالمدينة المحتلة .
المجموعة التي تضم نساء من اصل ريفي واخريات اسبانيات اتحفن الجمهور باغاني (ازران) "لالة بويا" وذلك لاظهار التعايش بين مختلف الاعراق والديانات بهذه المدينة الخاضعة للسيادة الاسبانية .

"لالة لابويا" يعرفها الباحثون انها لازمة أمازيغية يتم ترديدها كضابط إيقاع لنغمات متناسقة وميزان شعري بأبيات وقافية لتعطي صورة من صور الإحتفالية لدى المجتمع الأمازيغي بالريف وانها عادة اكتسبت موقعا لا يمكن الإستغناء عنها في المناسبات السارة من عرس وختان وعقيقة، ومجرد التغني بغيرها يعد خروجا عن قاعدة مألوفة وتنكر للإنتماء والأصل الذي جعل من” آيارا لابويا “علامة بارزة تميز منطقة الريف وطقوس أهلها من الشرق إلى الغرب.
دليل الريف : متابعة
فكري سوسان بين الوعد المؤسسي المتجدد وخطاب التهميش المتكرر، تجد الحسيمة نفسها محاصرة في مأزق مزدوج. فهل يمكن لمفهوم المدينة الخلّاقة* أن يفتح أمامها أفقاً جديداً؟ ثمة... التفاصيل
قضت الغرفة الجنحية بالمحكمة الابتدائية، بحر الأسبوع الجاري، بإدانة عدد من المتهمين المتورطين في قضايا تتعلق بترويج المخدرات القوية، في مقدمتها مادة “الكوكايين”، وذلك في... التفاصيل