7 شتنبر 2013 - 18:32
تم مؤخرا بمدينة مليلية تكريم عائلات العمال الذين عملوا في شركة مناجم الريف في بدايات القرن الماضي كما تم وضع نصب تذكاري لواحدة من اخر قاطرات "هينشل" التي عملت على نقل الحديد عبر السكك الحديدية والتي تم شراؤها من قبل الجيش الاسباني في سنة 1922 من المانيا .
وتم وضع هذا النصب التذكاري فيما كان سابقا محطة للقطار التي يتم فيها افراغ حمولة الحديد التي تنقلها القاطرات من المناجم الموجودة بنواحي الناظور .
(9 وتجدر الاشارة الى انه في يوليوز من سنة 1907 بدات إسبانيا في مد سكة حديدية وبناء مجموعة من الجسور والقناطر تمتد من مشارف مليلية إلى بلدة أزغنغان على مسافة 20 كيلومترا، بهدف الوصول إلى مناجم الحديد الموجودة بمنطقة أفرا ووكسان، بعد أن باع بوحمارة منجم وكسان لشركة إسپانية ومنجم إحرشاون لشركة فرنسية لمدة تسعة وتسعين سنة مقابل خمسة ملايين من البسيطات، وكان جنود بوحمارة هم الذين يحرسون العمال الذين يشتغلون في هذين المنجمين.
دليل الريف : متابعة
فكري سوسان بين الوعد المؤسسي المتجدد وخطاب التهميش المتكرر، تجد الحسيمة نفسها محاصرة في مأزق مزدوج. فهل يمكن لمفهوم المدينة الخلّاقة* أن يفتح أمامها أفقاً جديداً؟ ثمة... التفاصيل
قضت الغرفة الجنحية بالمحكمة الابتدائية، بحر الأسبوع الجاري، بإدانة عدد من المتهمين المتورطين في قضايا تتعلق بترويج المخدرات القوية، في مقدمتها مادة “الكوكايين”، وذلك في... التفاصيل