14 شتنبر 2013 - 17:10
بعد ان استبشر سكان إقليم الحسيمة بفتح أولى المعاهد العليا ببوكيدان ما بعد زلزال الحسيمة 2004، وهي المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقة اعتقد الجميع أنها فعلا بداية المصالحة مع أهل الريف والقادم افضل خصوصا مع توالي أخبار عن قرب فتح معهد عالي للترجمة ومعهد عالي للتجارة وتدبير المقاولات وكلية للصيدلة التي غيرت وجهتها نحو مدينة وجدة. الا ان هذا الأمل سرعان ما خاب مع توالي السنين فلا شئ يلوح في الأفق خصوصا وان الدخول الدراسي قد بدا وما على طلبة الحسيمة الا ان يقصدوا مدينة وجدة للتسجيل في الشعب المعلومة المؤدية الى البطالة الأوتوماتيكية بكليات الاداب والحقوق.
والاكثر من هذا فقد عمدت الحكومة مؤخرا الى تقليص عدد المقاعد بالشعبتين اليتيمتين بكلية العلوم والتقنيات بالحسيمة وهو ما حرم عدد مهم من الطلبة من الولوج لهذه الكلية الامر الذي دفع البرلماني عن اقليم الحسيمة محمد بودرا الى توجه سؤال كتابي الى وزير التعليم العالي للاستفسار عن هذا الاجراء .
ويتساءل العديد من ابناء الريف الى متى ستؤدي الحسيمة ضريبة اللا مساواة بين الجهات والمدن خصوصا وأنها منطقة عانت لسنوات من التهميش والحصار ؟
دليل الريف : متابعة
تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في عملية متزامنة ومشتركة مع المفوضية العامة للاستعلامات “CGI” التابعة للشرطة الوطنية الإسبانية، صباح... التفاصيل
سجل المعهد الجغرافي الوطني الإسباني، خلال الساعات القليلة الماضية، هزتين أرضيتين خفيفتين في منطقة بحر البوران جنوب إسبانيا، قبالة السواحل الشمالية للمملكة المغربية، دون تسجيل... التفاصيل
اهتزت جماعة تبرانت بإقليم الحسيمة، يوم عيد الفطر، على وقع حادث خطير تمثل في تعرض الإمام والخطيب منتصر الطاهري لاعتداء بالسلاح الأبيض داخل المسجد أثناء... التفاصيل
نظّمت الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، بشراكة مع المجلس الإقليمي للحسيمة وبدعم من مجلس إقليم برشلونة، لقاءً تواصليًا يوم الأربعاء 25 مارس 2026 بمدينة الحسيمة، في... التفاصيل
صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروعي مرسومين يتعلقان بانتخاب أعضاء مجلس النواب، قدمهما وزير الداخلية. وأوضح الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم... التفاصيل