28 أكتوبر 2013 - 16:06
كشف عبد الحق أمغار عن وجود تعثرات قوية في البرنامج الوطني للطرق بالعالم القروي على مستوى إقليم الحسيمة، تحول دون إعطاء انطلاقة فعلية وحقيقية للشق الثاني من هذا البرنامج الوطني الطموح الذي يروم الرفع من نسبة الولوج لساكنة العالم القروي في أفق العام المنصرم إلى 76 % عوض 38% سنة 2005.
وأضاف أمغار في سؤال كتابي موجه لوزير النقل والتجهيز "رغم أهمية هذا البرنامج بالنسبة لإقليم الحسيمة وحرص الجماعات المحلية على تنفيذه إلا انه لم يخرج لحد الآن إلى حيز التنفيذ الشيء الذي أثار تساؤلات لدى الرأي العام بالإقليم حول مصير هذا البرنامج الذي تعول عليه ساكنة المنطقة بشكل كبير"، مسائلا الوزير حول " مصير اتفاقية الشراكة التي وقعت بين عدد من القطاعات الوزارية محليا وعن أسباب التأخر في تنفيذها".
وأعطى البرلماني الاتحادي مثالا بالطريق التي كان من المفترض أن تربط بين سيدي بوعفيف وجماعة لوطا الممتدة على طول 12 كلم والتي تبخرت تماما رغم مرور أزيد من 5 سنوات على توقيع اتفاقية إنجازها.
وكان البرنامج الوطني الثاني للطرق بالعالم القروي قد رصد حوالي 151 مليون درهم لفك العزلة عن المجالات القروية بإقليم الحسيمة والذي أعطيت انطلاقة أشغاله سنة 2008، ويهدف إلى ربط هذه المجالات الهشة بالعالم الحضري مستهدفا أزيد من 93 ألف نسمة عبر ربط أزيد من 100 دوار بالعالم الحضري. غير أنه وبعد مرور أزيد من 5 سنوات بدأت ساكنة الإقليم تستغرب من تبخر هذا البرنامج الطموح لأسباب مجهولة وغير معلومة، وهو ما حذا بأمغار إلى مساءلة وزير النقل والتجهيز حول مآل هذا المشروع.
تقرير اخباري
تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة الحسيمة، في تدخل أمني سريع، من توقيف شخصين يشتبه في تورطهما في قضية اعتداء على موظف شرطة أثناء مزاولته لمهامه... التفاصيل
دخل، امس الجمعة، حيز التنفيذ في إسبانيا قانون جديد يُعرف بـ“قانون تعدد العود” ، وذلك عقب نشره في الجريدة الرسمية للدولة، في خطوة تهدف إلى... التفاصيل
ضمن اتحاد إمزورن تأهله إلى مباراة السد، عقب فوزه بثلاثة أهداف دون مقابل على حساب النادي الرياضي الحسيمي، في اللقاء الذي جمع بينهما، اليوم السبت،... التفاصيل