10 يناير 2014 - 15:51
خلف استشهاد الفتاة فاطمة ازهيريو موجة من الحزن والأسى في صفوف ساكنة الحسيمة والمغرب عموما .
ليس فقط لصغر سنها وهي في مقتبل العمر لكن لطريقة علاجها بمستشفى محمد الخامس بمدينة الحسيمة ,تلت ذلك تقديم كبش الفداء وهي إقالة المندوب الإقليمي دون إعطائه حتى فرصة الدفاع عن نفسه في الوقت الذي استقبلت فيه القناة الثانية 2M وعلى المباشر من خلال نشرة الظهيرة المدير الجهوي ليبرأ نفسه ويرمي عن نفسه أية مسؤولية,
ما يهمنا في هذا المقال ما بعد استشهاد فاطمة ذلك ولأول مرة تظهر للعيان جمعيات وأشخاص يحاولون الركوب على القضية وتوجيه السهام للأطباء والممرضين ورميهم في سلة واحدة على أنهم إشفان وهم المسؤولون عن ما ال اليه الوضع الصحي مستغلين في ذلك الآلام الذي خلفه وفاة فاطمة في وسط الرأي العام.
هؤلاء المستيقظين من سباتهم العظيم عوض ان يحتجوا على الحكومة في الرباط لتبني لساكنة الإقليم مستشفى جامعي كبير بمختلف التخصصات وسد الخصاص الذي يعرفه الإقليم الذي لا يتوفر الا على مستشفى صغير ووحيد بالإقليم يحج اليه كل ساكنة الإقليم من إساكن كتامة ...
فعلا هناك ممرض أو طبيب فاسد ينتظر الرشاوي هذا حال المغرب لأسف في كل القطاعات وليس الصحة فقط ,لكن لا يجب ان ننسى ان هناك أطباء وممرضين شرفاء يضحون ويشتغلون بصدق وأمانة في ظروف كارثية يتعرضون في بعض الأحيان الى السب والقذف والتهديد من طرف بعض المواطنين انفسهم ,أضف الى ذلك غياب الأجهزة والآليات الطبية والحجرات الكافية لاستقبال المرضى القادمين من مختلف مناطق الإقليم .
في الأخير السهام يجب ان توجه الى الرباط والحكومة والوزارة الوصية التي لا تعرف في مشاريعها الا الرباط وسلا وماجاورها.
لا لتحريف المطالب الحقيقية للساكنة مستشفى جامعي بمختلف التخصصات مستشفيات حقيقية بامزورن وتارجيست .
اما محاربة الفساد فتلكم قصة أخرى لمناضلين لا يلتحقون بمقرات عملهم وجمعيات حسابها المالي لا حسيب ولا رقيب ....نظفوا بيتكم قبل ان تطالبوا الآخرين بتنظيف بيوتهم .!
نوفل من فرنسا
أثار الإعلان عن فتح باب الترشح لشغل 120 منصب عمل في وظيفة سائق لآليات المناولة المينائية بميناء الناظور غرب المتوسط، جدلا بشأن شروط إيداع ملفات... التفاصيل