24 مارس 2014 - 19:10
كريمة محفوظ _ تعتزم الحكومة القطرية في إطلاق مجموعة إعلامية إخبارية تحت إسم "العربي الجديد"، والتي ستسير على تكملت ما بدأت به شبكة قنوات الجزيرة، ما يطرح تساؤلات عديدة حول الهدف الحقيقي من إطلاقها لاسيما أن " تميم" حاكم الإمارة رصد لها ميزانية تعد هي الأضخم فى تاريخها.
فضلاً عن أنه لن يكون لها مقر فى الدوحة لكنه سيكون مقرها في العاصمة البريطانية لندن، فى حين سيكون مقر الموقع الإلكتروني التابع لها فى بيروت.
على ما يبدو فإن الدوحة ستكمل مخطط نشر الفوضى والعداء بين دول المنطقة ونصب المكائد وعرض مواد إخبارية تعمل على إثارة الفتن وتحريك الشائعات كما فعلت قناة الجزيرة التي استغلت حركة ما أسمته بالـ" الربيع العربى" والذي تحول إلى خريف قاحل من خلال ممارستها السيكوباتية المريضة.
يصبو " تميم" نحو توجه أخر قد يكون اتساقا مع ظهور " الرئيس الروسي فلاديمير بوتين" اللاعب الجديد فى منطقة الشرق الأوسط، حتى تجد أمامها نافذة أخرى تستطيع أن تنجو منها، عقب مساندة بوتين لدول المنطقة وعلى رأسها مصر فى وجه الولايات المتحدة الأمريكية، خاصة عقب تفاقم التوترات والخلافات بين الدوحة وبين باقي دول مجلس التعاون الخليجي.
فلا أحد يستطيع أن ينكر مهما كانت المبررات أن قناة" الجزيرة" كانت وما زالت تمثل ذراعا مخابراتيا وإعلاميا موجها نحو الحكومات والأنظمة التى لا تتفق مع سياسة الدوحة الأمريكية، لاسيما عند اختلافها معها فيما تصبو اليه ولعل فضائحها التى ظهرت خلال تسريبات"ويكليكس" أكبر دليل على ذلك.
حيث انكشفت مؤامرة الدوحة لزعزعة استقرار مصر والحصول على معلومات تمس أمنها القومى، بمعاونة إسرائيلية على طريقة " الطبيب الذى ليس لديه سوى مريض واحد"، حيث وجدت تل أبيب ضالتها المنشودة فى صرف نظر مصر عن " المريض الواحد" وهو القضية الفلسطينية.
ولعل ذلك جسده عدد المستوطنات التى تم بناؤها على الأراضي الفلسطينية خلال الثلاث سنوات الأخيرة فضلا عن تضييق الخناق على قطاع غزة ومحاولات السيطرة على الضفة والقدس، بالإضافة إلى تعطيل المصالحة وعرقلة عملية السلام ، وأيضاً سلسلة اللقاءات السرية التى عقدها أمراء الدوحة مع أجهزة مخابراتية أمريكية وإسرائيلية للتحريض على مصر.
حتى استطاعت دول مجلس التعاون الخليجى " السعودية- والامارت- البحرين" بتوجيه إنذار لا يقبل الرجوع الا بتغيير سياساتها الخارجية، والتخلى عن مرجعياتها الاستعمارية والاستغناء عن حلمها فى السيطرة على المنطقة.
والعودة بشروط التوافق العربى الى قاعدة انطلاق وطنية تنمى البعد القومى، خاصة انها لن تستطيع حكم مصر، أو تغيير نظامها مرة أخرى، كما أن عودة الجماعة الاخوانية بات محظوراً، فضلا عن أنها لن تتمكن من تفتيت مجلس التعاون او تحويله الى كيانات صغيرة ضعيفة يمكنها من بسط نفوذها عليه.
وعليها التخلص من أمراضها العضال والعودة خاضعة لولاة المنطقة العربية والدخول من جديد تحت كنف الخليج إذ ربما قد يكون أمامها فى هذه اللحظة فرصة للعودة إلى الامة العربية.
أدى الضباب الكثيف الذي خيّم على إقليم الحسيمة صباح اليوم الاثنين 23 فبراير إلى تعذّر هبوط طائرة قادمة من مدينة روتردام الهولندية بمطار الشريف الإدريسي... التفاصيل
أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالحسيمة حكماً جديداً في ملف يتعلق بالتهجير السري، قضت فيه بإدانة قاصر ومؤاخذته من أجل المنسوب إليه، والحكم بإيداعه... التفاصيل
اهتزت جماعة آيت يوسف وعلي اليوم الاثنين 23 فبراير 2026 على وقع حادثة سير مأسوية وقعت بالقرب من مقبرة سيدي بوعفيف، بعدما فقد سائق شاحنة... التفاصيل
أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية أن الأجواء الدافئة نسبياً التي تشهدها مختلف مناطق المملكة خلال هذه الأيام تعود إلى تمركز مرتفع جوي شبه مداري نحو... التفاصيل
تعيش سواحل الحسيمة في الآونة الأخيرة على وقع تنامي ظاهرة الصيد الجائر، خاصة على ضفاف البحر وباستعمال وسائل الصيد التقليدي التي تُستغل أحياناً بشكل مخالف... التفاصيل