20 مايو 2014 - 19:35
كشفت المندوبية السامية للمياه والغابات أن غابات الريف هي الأكثر عرضة للحرائق، بنسبة 50 إلى 60 في المائة من مجموع الحرائق التي يتم تسجيلها سنويا. وعزت المندوبية أسباب تكاثر الحرائق بمنطقة الريف إلى "مزارعي الكيف، الذين يلجؤون إلى حرق الغابات من أجل استغلال فرصة انشغال السلطات بإطفائها لتمرير زراعاتهم المحظورة".
وقال عبد العظيم الحافي، المندوب السامي للمياه والغابات، في ندوة عقدها صباح اليوم بالرباط، إنه "من بين 2207 حريق شب سنة 2013، كانت منطقة الريف الأكثر اشتعالا بنسبة تتراوح ما بين 50 و 60 في المائة".
وإذا كانت الأسباب التي تؤدي إلى حرائق الغابات متعددة، فإنه بالنسبة إلى غابات الريف، التي تُعد الأكثر عُرضة للحرائق، تأتي الحاجة إلى "تسويق الزراعات المحظورة" على رأسها. هذه المعلومة أكدها عبد العظيم الحافي، المندوب السامي للمياه والغابات، مشيرا إلى دراسة سبق للمندوبية أن أنجزتها، وتوصلت فيها إلى أن الحرائق في الريف تشتعل غالبا في نهاية النهار ومقدمة ساعات الليل، أو في نهاية الأسبوع، بقصد دفع رجال الدرك والقوات المساعدة والسلطات المحلية إلى الانشغال بالحريق، حتى "تفرغ الطريق أمام الراغبين في تسويق زراعاتهم المحظورة"، في إشارة إلى نبتة الكيف والحشيش.
اسماعيل حمود/ اليوم 24
أدى الضباب الكثيف الذي خيّم على إقليم الحسيمة صباح اليوم الاثنين 23 فبراير إلى تعذّر هبوط طائرة قادمة من مدينة روتردام الهولندية بمطار الشريف الإدريسي... التفاصيل
أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالحسيمة حكماً جديداً في ملف يتعلق بالتهجير السري، قضت فيه بإدانة قاصر ومؤاخذته من أجل المنسوب إليه، والحكم بإيداعه... التفاصيل
اهتزت جماعة آيت يوسف وعلي اليوم الاثنين 23 فبراير 2026 على وقع حادثة سير مأسوية وقعت بالقرب من مقبرة سيدي بوعفيف، بعدما فقد سائق شاحنة... التفاصيل
أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية أن الأجواء الدافئة نسبياً التي تشهدها مختلف مناطق المملكة خلال هذه الأيام تعود إلى تمركز مرتفع جوي شبه مداري نحو... التفاصيل
تعيش سواحل الحسيمة في الآونة الأخيرة على وقع تنامي ظاهرة الصيد الجائر، خاصة على ضفاف البحر وباستعمال وسائل الصيد التقليدي التي تُستغل أحياناً بشكل مخالف... التفاصيل