20 أكتوبر 2014 - 19:48
نجح عشرات المهاجرين الأفارقة فجر اليوم من الدخول الى مدينة مليلية المحتلة بعدما تجاوزوا الحراسة المغربية والإسبانية والأسلاك الفاصلة، الأمر الذي يؤكد صعوبة المنع النهائي للهجرة السرية.
وأوردت وزارة الداخلية الإسبانية اليوم قيام مجموعات من المهاجرين بتنظيم عملية تسلل واقتحام للأسوار من خمسة نقاط في الحدود الفاصلة بين المغرب ومليلية، ونجح قرابة 50 مهاجرا في التسلل إلى المدينة المحتلة.
وكلما رفع المغرب وإسبانيا من مستوى الحراسة وتشييد مزيد من الأسوار الفاصلة في الحدود أبدع المهاجرون في عمليات التسلل، وإذا كانوا في الماضي يراهنون على عملة تسلل جماعية من نقطة واحدة، فهذه المرة تفرقوا الى خمس مجموعات وتسللوا من خمسة مناطق من الأسوار. وهذا ساهمت هذه الاستراتيجية في تشتيت قوات الأمن المغربية والإسبانية.
في الوقت ذاته، فقد عمدت الدولة المغربية والإسبانية الى نشر شفرات في الأسوار السلكية للتسبب في جروح للمهاجرين وبالتالي منعهم من التسلق، إلا أن المهاجرين نجحوا في تجاوز هذه الشفرات.
ويوجد آلالاف المهاجرين الأفارقة حول مليلية ويحاولون باستمرار التسلل الى مليلية المحتلة، وينجحون في بعض الأحيان ويفشلون في أخرى، وتخلف عمليات التسلل مآسي إنسانية.
ألف بوست
فكري سوسان بين الوعد المؤسسي المتجدد وخطاب التهميش المتكرر، تجد الحسيمة نفسها محاصرة في مأزق مزدوج. فهل يمكن لمفهوم المدينة الخلّاقة* أن يفتح أمامها أفقاً جديداً؟ ثمة... التفاصيل
قضت الغرفة الجنحية بالمحكمة الابتدائية، بحر الأسبوع الجاري، بإدانة عدد من المتهمين المتورطين في قضايا تتعلق بترويج المخدرات القوية، في مقدمتها مادة “الكوكايين”، وذلك في... التفاصيل