29 أكتوبر 2014 - 20:01
ايدت غرفة الجنايات الاستئنافية بمقاطعة الاندلس باسبانيا الحكم الابتدائي بالبراءة الصادر في حق مواطن اسباني اطلق النار على مهاجر مغربي وارداه قتيلا في نوفمبر من سنة 2010 .
واعتبرت هيئة المحلفين بالمحكمة ان حادثة اطلاق النار بمثابة دفاع عن النفس ، لكون الضحية دخل ليلا الى مزرعة المتهم التي كانت تضم حضرية لتربية الماعز.
وكانت النيابة العامة قد طالبت بالحكم على المتهم بالسجن لثماني سنوات ، معتبرة اطلاق نار مباشر على الضحية لا يتناسب مع الخطورة التي يشكلها الضحية، مما ينتفي معه حق الدفاع عن النفس.
وكان اخ الضحية المنحدر من دوار ايت عزيز بتماسينت قد ربط واقعة اطلاق انار على اخيه بنزعة عنصرية للقاتل تجاه المغاربة مشيرا في تصريحات لوسائل اعلام أن القاتل سبق له أن أخبر إحدى صديقاته بنيته قتل أي مغربي يقترب من مزرعته وفق إفاتدها للشرطة القضائية، و أن هذه الأخيرة لم تقدم شهادتها هذه إلا بعد أن تأكدت أن مسار القضية بدأ ينحرف عن الحقيقة في ظل وجود شكوك بوقوع تدخلات لتحريف وقائع الجريمة وجعلها بدافع الدفاع عن النفس، خاصة في ظل وجود أفراد من عائلة الجاني ذوو نفوذ على مستوى الإقليم الذي وقعت فيه الجريمة.
وكان الضحية البالغ من العمر 36 سنة قد لفظ انفاسه الاخيرة مباشرة بعد تلقيه لطلقتين ناريتين على مستوى الظهر من بندقية صيد على يد مربي للماعز بقرية قريبة من مدينة لوسينا بإقليم قرطبة.
دليل الريف : متابعة
شهدت الطريق الساحلية بدوار السواني، التابع لجماعة اتروكوت بإقليم الدريوش، في وقت مبكر من صباح اليوم الجمعة 17 أبريل 2026، حادثة سير خطيرة أودت بحياة... التفاصيل
تشهد محكمة بمدينة بريدا الهولندية، منذ الاثنين، أطوار محاكمة ستة متهمين بالانتماء إلى شبكة إجرامية متورطة في الاتجار الدولي في الكوكايين، في قضية تعود وقائعها... التفاصيل
أطلقت فرنسا برنامجا جديدا للهجرة الدائرية بشراكة مع المغرب، يهدف إلى تنظيم استقدام العمال الموسميين للعمل في قطاعات الفلاحة والفندقة والمطاعم، في إطار مقاربة تروم... التفاصيل
شهد حي أكدير بمدينة بني بوعياش، صباح اليوم الجمعة 17 أبريل 2026، حادثة سقوط خطيرة لعامل بناء من الطابق الرابع داخل ورش لبناية في طور... التفاصيل
أوقفت عناصر البحرية الملكية، خلال الأسبوع الجاري، بشاطئ أصفيحة التابع لجماعة أجدير بإقليم الحسيمة، شاباً يحمل الجنسية الجزائرية، وذلك أثناء محاولته الهجرة بطريقة غير نظامية. وحسب... التفاصيل