25 نونبر 2014 - 18:56
كذب محامي عائلة المهدي بنبركة الفرنسي "موريس بوتان " الحسن الثاني وبرأ المهدي الذي اغتيل بفرنسا بعد اختطافه في باريس يوم 29 اكتوبر 1965 من اغتيال زعيم جيش التحرير بالريف عباس المساعدي الذي اغتيل هو ايضا يوم 27 يونيو 1956.
"موريس بوتان" الذي كان يتحدث أمام أنظار عبد الرحمان اليوسفي اول أمس الأحد 23 نونبر بالدار البيضاء، في حفل تقديم الترجمة العربية لكتابه، "الحسن الثاني وديكو وبنبركة : هذا ما أعرفه عنهم" رجح أن تكون قوة أمنية خاصة تابعة لمدير الأمن، في سنوات الخمسينيات، هي من قامت باغتيال عباس المساعدي.
وأشار بوتان إلى أن المهدي بنبركة لم يتورط في هذه القضية التي أثارت الكثير من الجدل، وهي التي تتعلق باغتيال واحد من أهم زعماء جيش التحرير، وذكر أن المعلومة المعروفة التي تحدثت عن اغتيال المهدي بنبركة للمساعدي عن طريق رجل اسمه كريم حجاج "غير دقيقة"، وأن الفرضية الأكثر احتمالاً، هي مهاجمة سيارته عن طريق فرقة من الامن الوطني الذي كان على راسه محمد الغزاوي حينها.
وكان الحسن الثاني قد اشار في كتاب "ذاكرة ملك" الى ان المهدي بن بركة هو المسئول عن اغتيال زعيم جيش التحرير عباس المساعدي عن طريق ارسال المدعو "حجاج" لتصفيته.
دليل الريف : متابعة
أعلنت مجموعة من الأستاذات والأساتذة والأطر المستقلين بإقليم الحسيمة عن استقالة وانسحاب جماعي من النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT)، وذلك... التفاصيل
تمكنت الشرطة الوطنية الإسبانية من توجيه ضربة موجعة للجريمة المنظمة الدولية، من خلال تفكيك شبكة مسؤولة عن إدخال أكثر من 57 ألف كيلوغرام من الكوكايين... التفاصيل
في إطار تعزيز الانفتاح على المجتمع المحلي وربط جسور التواصل بين الفاعلين الاقتصاديين والثقافيين والاجتماعيين والمؤسساتيين، احتضنت دار الشباب بني بوفراح تنظيم أيام مفتوحة لتخليد... التفاصيل
أعلنت المديرية العامة للأرصاد الجوية عن نشرة جوية مفصلة تمتد من يوم الاثنين وحتى منتصف الأسبوع، متوقعة خلالها تساقط الأمطار وزخات مطرية بعدد من المناطق،... التفاصيل
تعتزم الحكومة الإسبانية تبني خطة استثنائية لتسوية أوضاع المهاجرين غير النظاميين، يُتوقع أن يستفيد منها نحو 500 ألف شخص، وفق ما أعلنته المتحدثة باسم الحكومة... التفاصيل
عدد التعليقات (0 )
أضف تعليقك