قيم هذا المقال
الحسيمة.. حادثة سير تقود الدرك الملكي الى اكتشاف 1.2 كليوغرام من الكوكايين (0)
مأساة أمير في بلجيكا.. سائق تحت تأثير الكحول والمخدرات يغيّر حياة طفل إلى الأبد (0)
في ذكرى احتلالها.. "إل موندو" تستحضر تاريخ صخرة الحسيمة.. من سجن ومنفى إلى حامية عسكرية (0)
طرد 11 مغربياً من سبتة بعد إدانتهم بالاعتداء على دورية عسكرية (0)
بالتزامن مع أحداث سبتة.. صحيفة إسبانية تعيد نشر وثائقي عن الهجوم العسكري على الحسيمة وحرب الريف (0)
أسرة هولندية تتهم مطعماً في تطوان بتهديدها واحتجازها بسبب وجبة لطفل مصاب بالسكري (0)
- في ذكرى احتلالها.. "إل موندو" تستحضر تاريخ صخرة الحسيمة.. من سجن ومنفى إلى حامية عسكرية
- طرد 11 مغربياً من سبتة بعد إدانتهم بالاعتداء على دورية عسكرية
- أسرة هولندية تتهم مطعماً في تطوان بتهديدها واحتجازها بسبب وجبة لطفل مصاب بالسكري
- الحسيمة.. لوائح جاهزة للمعركة الانتخابية وأخرى لا تزال قيد الترتيب
- تفكيك عصابة لسرقة الدراجات النارية بالحسيمة وتوقيف 7 مشتبه فيهم
- أزيد من 22 مليون مسافر عبر مطارات المغرب خلال سبعة أشهر
الثلوج تُحاصر دواوير وتقطع مسالك طرقية بالحسيمة
تحاصر الثلوج عدة دواوير بكتامة وإساكن وشقران وبني أحمد إموكزن، إذ استنفرت مديرية التجهيز بالإقليم، مواردها البشرية واللوجيستيكية، لفتح الطرق والمسالك المقطوعة في وجه حركة المرور، بفعل تراكم الثلوج التي تهاطلت بكمية مهمة.وعطلت الدراسة في العديد من المؤسسات التعليمية بالمناطق سالفة الذكر، ما حال دون إجراء تلاميذ امتحانات الشهادة الإعدادية والابتدائية التي تجري ابتداء من أول أمس (الأربعاء).
وعرقلت الثلوج التي بلغ سمكها حوالي 10 سنتمترات في القمة، مهمة وصول العربات إلى بعض المنازل التي أحاطتها الثلوج من كل جانب، وفرضت عليها عزلة مؤقتة. ورفعت السلطات المحلية والإقليمية بالحسيمة، حالة التأهب استعدادا لأي طارئ طبيعي قد تكون عواقبه وخيمة على السكان القاطنين بالجبال المحاصرة بكميات من الثلوج .
وأبدى العديد من المواطنين القاطنين بهذه المناطق تخوفهم من احتمال توقف الخدمات ببعض المؤسسات العمومية، خاصة المراكز الصحية، في حال استمرار موجة البرد التي تعرفها المناطق ذاتها، جراء الثلوج وغياب شروط العمل، بسبب انخفاض درجات الحرارة إلى خمس درجات تحت الصفر ليلا، والتي عادة ما لا يقوى البشر على تحملها بالبقاء ولو للحظة بالخارج من فرط ما يلحق المواطنين من نزلات برد بأجسامهم. واضطر العديد من سائقي السيارات والشاحنات، إلى قضاء ساعات في البرد، محاصرين بالثلوج. وتسعى السلطات الإقليمية بالحسيمة إلى الحد من الآثار السلبية الناجمة عن التساقطات الثلجية، في ظل ضعف البنية التحتية بالمناطق سالفة الذكر. وعلم من مصدر مطلع، أن السلطات نفسها، تعمل جاهدة على ضمان حركية أكبر، خاصة في الطريق الوطنية رقم 2 الرابطة بين طنجة والحسيمة، عبر إساكن وباب تازة.
وشكلت الغابة الملاذ الأول والأخير لسكان المناطق، للتغلب على موجات البرد الشديد، وكذا لتوفير الطاقة للاستعمال المنزلي أمام غياب قناني الغاز. وأضاف المصدر ذاته، أن الفرق التابعة لمديرية التجهيز تعطي الأولوية للطرق الوطنية والجهوية والمحلية والمسالك المؤدية إلى بعض الدواوير، مراعاة لحركة المرور بها. وأكد أنه لم تسجل أي حالة وفاة بهذه المناطق، بسبب البرد القارس، مضيفا أنه تم خلق لجن من أجل السهر على سلامة المواطنين.
جمال الفكيكي - الحسيمة
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

