قيم هذا المقال
الكاف يكشف قراراته التأديبية بشأن أحداث مباراة المغرب والسنغال (0)
مجلس الحسابات يكشف متابعة 154 رئيس جماعة بسبب اختلالات مالية وتدبيرية (0)
تروكوت.. حريق ناتج عن تسرب غاز البوطان يودي بحياة سبعيني (0)
الحسيمة.. افتتاح السنة القضائية الجديدة بحصيلة شبه كاملة لتصفية القضايا (0)
- مجلس الحسابات يكشف متابعة 154 رئيس جماعة بسبب اختلالات مالية وتدبيرية
- نشرة انذارية تحذر من اطار قوية قد تصل الى 120 ملم
- وزارة النقل تعلن عن اغلاق مطار سانية الرمل بتطوان
- تروكوت.. حريق ناتج عن تسرب غاز البوطان يودي بحياة سبعيني
- انهيار ترابي كبير يقطع الطريق الوطنية رقم 2 (فيديو)
- الحسيمة.. افتتاح السنة القضائية الجديدة بحصيلة شبه كاملة لتصفية القضايا
- شبهة رشوة واستغلال نفوذ بميناء طنجة تطيح بـ24 شخصاً بينهم عناصر شرطة وجمارك
- الأمطار تعزل العديد من الدواوير غرب إقليم الحسيمة والساكنة تستغيث
تلاميذ مؤسسات تعليمية في خرجة لاستكشاف المواقع التاريخية بالحسيمة
تنفيذا للبرنامج الثقافي السنوي للمؤسستين التربويتين وبتنسيق بين نادي حقوق الانسان والتربية على المواطنة والنادي الثقافي وفي إطار تخليد الذكرى الثانية والخمسين لرحيل الأمير مولاي موحند بن عبد الكريم الخطابي، ’نظمت يومه الأحد 01 مارس 2015 خرجة تربوية وعلمية همت مجموعة من المواقع التاريخية والطبيعية التي تكتسي أهمية بالغة في الذاكرة الجماعية للمنطقة.

انطلقت الخرجة التربوية من أمام المؤسستين في اتجاه قصبة أربعاء توريرت التي تعود الى الحقبة الكولونيالة كإدارة للمستعمر الاسباني، ثم كمعتقل سري في إطار تصفية أعضاء جيش التحرير، بعد اكتشاف هذه المعلمة عبر القيام بجولة داخل مكوناتها مع تقديم بعض الشروحات حولها للتلاميذ من طرف مؤطريهم، اتجه مسار الخرجة نحو سد محمد بن عبد الكريم الخطابي حيث استراح الفريق هناك لمدة قصيرة مع فتخ نقاش حول الموقع الطبيعي للسد وأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعة في علاقته بندرة الثروة المائية بالمنطقة، وهو نفس الموقع الاركيولوجي لحاضرة نكور المطمور تحت أنقاض السد، انتقل الفريق بعد ذلك في اتجاه نحو موقع قيادة المقاومة الريفية بأجدير ليستمر المسار نحو موقع مدينة المزمة التاريخي، وقد كان الفريق مع موعد لأحد أبناء المنطقة الذي قدم شروحات مفصلة ودقيقة حول الموقع باعتباره أقدم وأول إمارة إسلامية بالمغرب.

بعد الاستراحة بغابة الصفيحة كموقع بيئي يستوجب الترافع حوله من أجل حماية البيئة من التدمير، استمر مسار الخرجة في اتجاه موقع آخر بالقرب من شاطئ الحرش حيث كان مقر لفرع المحكمة و إدارة تابعة لحكومة الريف ما بين سنتي 1921 – 1925 ثم لتختم الخرجة بزيارة بقايا بارجة حربية موجودة على شاطئ الحرش سواني ويفترض أنها تعود للقوات الاستعمارية أثنا الانزال العسكري بالمنطقة.
وقد ساهم في تأطير هذه الخرجة أطر تربوية وإدارية تنتمي إلى المؤسستين والواعية بأهمية الخرجات الميدانية والعلمية في توسيع مدارك المتعلمين وترسيخ معارف متعددة لا تسمح جدران الفصول الدراسية لاكتسابها.
تقرير اخباري

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك