قيم هذا المقال
الحسيمة .. اطلاق مشروع لغرس 150 هكتار من الصبار المقاوم للحشرة القرمزية (0)
الحسيمة.. مصرع سيدة وإصابة طفلة وأمها في حادثة سير مروعة ببوكيدان (0)
مرتفع شبه مداري يرفع الحرارة بالمغرب بـ8 درجات فوق المعدل رغم استمرار فصل الشتاء (0)
استهداف الأسماك الصغيرة يهدد مستقبل الصيد التقليدي بالحسيمة (0)
- الحسيمة .. اطلاق مشروع لغرس 150 هكتار من الصبار المقاوم للحشرة القرمزية
- اختطاف وتعذيب بارون مخدرات هولندي من قبل عصابة البانية
- ضباب كثيف يربك حركة الرحلات الجوية بمطار الحسيمة
- جنايات الحسيمة تدين قاصرا بتهمة تنظيم الهجرة السرية
- الحسيمة.. مصرع سيدة وإصابة طفلة وأمها في حادثة سير مروعة ببوكيدان
- مرتفع شبه مداري يرفع الحرارة بالمغرب بـ8 درجات فوق المعدل رغم استمرار فصل الشتاء
- استهداف الأسماك الصغيرة يهدد مستقبل الصيد التقليدي بالحسيمة
- في ذكرى زلزال الحسيمة… جرحٌ لا يندمل وروحٌ لا تنكسر
مصرع مغربي ببوردو بطعنة سكين عقب شجار بين مجموعتين من الشباب
لقي شاب مغربي بمدينة بوردو مصرعه، ليلة السبت إلى الأحد، بعد تلقيه طعنة بسكين على مستوى القلب، وجهها إليه شاب فرنسي، عقب ملاسنات أعقبها شجار بين مجموعتين من الشباب.
وتعود وقائع القضية، بحسب النائبة العامة للجمهورية الفرنسية ببوردو، ماري مادلين أليو، عندما التقت مجموعتان من الشباب تتكون الأولى من 15 فردا، والثانية من سبعة أفراد (أربع فتيات وثلاثة شبان)، بأحد الشوارع الرئيسية، من أجل الاحتفال، موضحة أن فردا من المجموعة الأولى طلب رقم هاتف إحدى الفتيات بالمجموعة الثانية، التي رفضت الطلب، لتدخل المجموعتان في ملاسنات، وتبادل للضرب انتهى باستلال أحدهما (20 سنة) سكينا، موجها طعنة على مستوى القلب للشاب المغربي (ح .م 20 سنة) الذي كان يحمل في يده حجرا، خر على إثرها صريعا.
وأكدت النائبة العامة أن الأمر لا يتعلق بشجار بين عصابتين متنافستين، بل بشجار عادي بين شبان مراهقين.يشار إلى أن المشتبه في ارتكابه هذه الجريمة، الذي سلم نفسه على الفور لدورية الشرطة، أحيل الأحد على قاضي التحقيق، فيما أودعت جثة القتيل مستودع الأموات، قبل نقله للمغرب حيث سيدفن.
ومن المقرر أن تنظم غدا الأربعاء تظاهرة ببوردو ضد العنف ومن أجل التضامن مع أسرة الضحية.
و م ع
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

