قيم هذا المقال
الحسيمة.. حادثة سير بايت قمرة تخلف اصابة سائق دراجة نارية بجروح خطيرة (0)
من الناظور والحسيمة إلى غرناطة.. مسارات بحرية جديدة تنعش شبكات تهريب المخدرات (0)
تراجع حاد في مفرغات الصيد بميناء الحسيمة بنسبة 54 في المائة (0)
غاز البوتان ينهي حياة رجل في الأربعينيات داخل منزله بإقليم الحسيمة (0)
- الحسيمة.. حادثة سير بايت قمرة تخلف اصابة سائق دراجة نارية بجروح خطيرة
- من الناظور والحسيمة إلى غرناطة.. مسارات بحرية جديدة تنعش شبكات تهريب المخدرات
- تراجع حاد في مفرغات الصيد بميناء الحسيمة بنسبة 54 في المائة
- غاز البوتان ينهي حياة رجل في الأربعينيات داخل منزله بإقليم الحسيمة
- لجنة جهوية تتفقد مؤسسات تعليمية بإقليم الحسيمة
- طقس السبت.. امطار وثلوج بعدد من مناطق المملكة
- وضع حد لفرار المتورط في جريمة قتل جاره بإمزورن
- شباب الريف الحسيمي يرد في الميدان بثلاثية نظيفة أمام عمل بلقصيري
الراخا: هولاند كلف مستشار قدماء المحاربين بتتبع ملف الغازات السامة في الريف
كشف رئيس التجمع العالمي الأمازيغي، المغربي رشيد الراخا، أنه توصّل برد من الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند على رسالة سابقة للتجمع، موضوعها مسؤولية فرنسا في الحرب الكيماوية ضد الريف في عشرينيات القرن الماضي، وتعويض الضحايا وإقرار الجمهورية الفرنسية بمسؤوليتها.
رد الرئيس الفرنسي، وفق المصدر نفسه، جاء عبر مدير ديوانه الذي أكد على توصل هولاند برسالة رئيس التجمع العالمي الأمازيغي بخصوص الحرب الكيماوية في الريف مع تكليفه بالرد عليها، وتأكيد أن الرئيس هولاند أخذ ما ورد فيها “بوعي وانتباه شديدين”، إلى جانب تكليف الرئيس الفرنسي لمستشار الجمهورية المكلف بقدماء المحاربين والذاكرة لدى وزارة الدفاع بإطلاع التجمع العالمي الأمازيغي على مسار ومصير ملف الحرب الكيماوية في الريف.
وكان التجمع قد وجه رسالة إلى هولاند، أكد فيها أن الوثائق والأرشيفات والدراسات أثبتت أن فرنسا تواطأت في مرحلة أولى مع إسبانيا من خلال بيعها أسلحة كيماوية للدمار الشامل، قبل أن تقدم بدورها على استخدامها ضد أبناء الريف، وذلك خلال حرب التحرير التي قادها الزعيم محمد بن عبد الكريم الخطابي.
الحرب الكيماوية ضد الريف، على حد تعبير الرسالة ليست فقط انتهاكا لأبسط قواعد قانون الحرب، لكنها “أخطر من ذلك، حيث أن أبناء وأحفاد ضحايا الأمس لا يزالون يعانون إلى حدود الساعة آثارها.. فقد أثبتت عدة دراسات قام بها خبراء في مجال علم الوراثة آثار المواد المستخدمة في تلك الحرب (الإيبيريت أو غاز الخردل، والفوسجين، والديسفوسجين، والكلوروبيكرين..) ومسؤوليتها في الإصابة بالسرطان والتشوهات الخلقية”.
إلى جانب مطلب الاعتراف الرسمي بمسؤوليات الدولة الفرنسية في الحملات الحربية ضد السكان المدنيين، خلال السنوات الممتدة من عام 1921 إلى عام 1927، طالب التجمع بأداء وتسوية “التعويضات الاقتصادية ذات الطابع الفردي، المتعينة في حال المطالبة بجبر الضرر”، والمساهمة في “جبر الضرر الجماعي وأداء الدين التاريخي تجاه سكان الريف وتجهيز مستشفياته، خصوصا في الحسيمة والناظور، بوحدات صحية مختصة في علاج الأورام السرطانية، التي تساهم في تقليص نسبة الأمراض المسببة للسرطان”.
عبد المجيد امياي / اليوم 24
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

