قيم هذا المقال
مرصد الريف للتنمية بالحسيمة يدق ناقوس الخطر بشأن اختلالات السياسات العمومية بعد فيضانات الإقليم (0)
تقلبات جوية قوية تضرب عدداً من مناطق المملكة خلال الايام المقبلة (0)
شتاء الموسم الحالي ينافس موسمي 1996 و2010 في أقوى الذروات المطرية منذ أربعة عقود (0)
تدخل مشترك للشرطة الهولندا والبلجيكية يحرر شابة من عملية اختطاف (0)
متطوعون بمدينة الحسيمة يطلقون حملة لدعم المتضررين من الفياضانات والثلوج بالاقليم (0)
- مرصد الريف للتنمية بالحسيمة يدق ناقوس الخطر بشأن اختلالات السياسات العمومية بعد فيضانات الإقليم
- هزة أرضية تضرب اليابسة بإقليم الحسيمة
- تقلبات جوية قوية تضرب عدداً من مناطق المملكة خلال الايام المقبلة
- المديرية الإقليمية بالحسيمة تُفعّل الموارد الرقمية لضمان الاستمرارية البيداغوجية في ظل التقلبات المناخية
- شتاء الموسم الحالي ينافس موسمي 1996 و2010 في أقوى الذروات المطرية منذ أربعة عقود
- تدخل مشترك للشرطة الهولندا والبلجيكية يحرر شابة من عملية اختطاف
- متطوعون بمدينة الحسيمة يطلقون حملة لدعم المتضررين من الفياضانات والثلوج بالاقليم
- شباب الريف الحسيمي يستنكر تحكيمًا “كارثيًا” في مواجهة هلال الناظور
الحارس خالد العسكري يَعود إلى عرين شباب الريف الحسيمي
أفادت مصادر مطلعة، أن نادي شباب الريف الحسيمي لكرة القدم، سيوقّع عقد لمدة موسمين، مع الحارس خالد العسكري، القادم من فريق الرجاء البيضاوي، ليتولى حراسة عرين النادي الريفي، خلال الموسمين المقبلين.
وكان خالد العسكري، فسخ عقده مع فريق النسور الخضر بعد أن رفض الاستمرار رفقته رغم إرتباطه بعقد يمتد إلى غاية موسم 2016-2017 ، حيث طالب بالرحيل وتشبّث بقراره لرغبته في تغيير الأجواء والابتعاد عن الضغط.
وكان المدرب الجديد لشباب الريف الحسيمي التونسي كمال الزواغي، قد أصر على التعاقد مع الحارس العسكري البالغ من العمر (36 عاما) للإستفادة من خبرته بمنافسات الدوري المغربي، والتي عانى خلالها الحسيمة كثيرا الموسم الماضي بتفادي الهبوط في آخر جولة.
وسبق للحارس خالد العسكري، أن حمل قميص نادي شباب الريف الحسيمي، ودافع على مرمى الفريق خلال موسم 1011-2012 بعد أن إنتقل إليه من فريق الجيش الملكي على شكل إعارة لمدة موسم واحد قبل أن يسرحه الفريق الريفي لنادي الرجاء البيضاوي بعد إلحاح كبير من المكتب المسير للفريق البيضاوي.
دليل الريف: متابعة
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك