قيم هذا المقال
توقيف 7 اشخاص بينهم منتخب جماعي في قضية مقتل شاب بالرصاص بضواحي العروي (0)
الحسيمة: حملة “لنمنحهم شتاءً دافئًا” تصل إلى دواوير متضررة بجماعة تغزويث (0)
هذا ما قالته مندوبية السجون حول محاصرة مياه الفيضانات لسجن طنجة 2 (0)
بتعليمات ملكية الحكومة تعلن اربعة اقاليم "مناطق منكوبة" بسبب الفيضانات (0)
بحر البوران الجنوبي يسجل 7 هزات ارضية في اقل من ثلاث ساعات (0)
- توقيف 7 اشخاص بينهم منتخب جماعي في قضية مقتل شاب بالرصاص بضواحي العروي
- الحسيمة: حملة “لنمنحهم شتاءً دافئًا” تصل إلى دواوير متضررة بجماعة تغزويث
- هذا ما قالته مندوبية السجون حول محاصرة مياه الفيضانات لسجن طنجة 2
- بتعليمات ملكية الحكومة تعلن اربعة اقاليم "مناطق منكوبة" بسبب الفيضانات
- بحر البوران الجنوبي يسجل 7 هزات ارضية في اقل من ثلاث ساعات
- الشرطة البلجيكية تقتل شابا من اصل مغربي بالرصاص
- جريمة قتل داخل مستشفى محمد الخامس بطنجة
- الحسيمة.. تأسيس مكتب نقابي لمهنيي القوارب الترفيهية والأنشطة البحرية "بمارينا"
من القرية إلى المدينة
فبين القرية والمدينة كيلومترات كثيرة تقطعها الأمم والمجتمعات، لترقى لمستوى تفكير ووعي جديد بقضايا اجتماعية واقتصادية وسياسية تتصل بمعنى التطور. فمن القرى تولد المدن، وخلال هذا التطور يحصل التغير، لكن إذا حصل التطور ولم يقع التغير فإنه يحدث التالي:جمود؛خمول؛تراتبية؛اللامبالاة؛ تمفصل الذات؛ركاكة بنيوية؛ نرجسية التحضر؛استعلاء... وغير ذلك.
هذا التطور ما هو إلى نتيجة من نتائج التدخل الميكانيكي لدولة فيما يتعلق بالعصا الإدارية، ومنح المدينة لمن لا مدينة له(قرى- المدن في الريف...منح عمالة أخرى لإحدى مدن الريف، وبالتالي قرية-مدينة جديدة)، فهذا التدخل هو نتيجة شروط ميكانيكية أكثر منه تحول دياليكتيكي في ديناميكيته الذاتية، وبالتالي الابتعاد عن النضج نحو المدينة في حقيقتها الحضارية. والريف ما هو إلا مثال لما يحدث داخل القرية-المدينة في مجتمع. فالقرية-المدينة في الريف تعاني من جفاء الضياء وخفوث النور لتعيش الفطر والفطور في بلاء التشتت بين بنية قديمة وحداثة مستوردة.
إضافة إلى الخاصية الأولى والتي تحدثنا عنها في بداية المقال، نجد الخاصية الثانية وهو التطور الذي آتى من الجالية ليخضع الريف لأحكام العملة المرتفعة المسعورة بالأزمات(تأثير خروج اليونان من الإتحاد الأوروبي على قيمة الأورو وتأثيراتها السلبية اقتصاديا على تحويلات أموال المهاجرين، حيث ستنخفض قيمة العملة الأوروبية في مقابل الدرهم المغربي، كما لها تأثيرات إيجابية اجتماعيا ، بتعبير آخر ترك الريف يخضع لحركته الذاتية في النمو نحو المدينة). لكن السؤال هو أي انعكاس لهذا التبدل من قرية الإقطاع إلى مدينة الرأسمال على البنية الفوقية للقرية-المدينة في الريف؟، لا شيء من ذلك التبدل سوى تحول فرض أكثر مما كان من تلقاء نفسه ولنتيجة علاقات الصراع داخل الذات(المدينةّ/القرية).
لعل أهم ما يمكن أنقوله أن مجتمع التمدن في الريف، هو مابين القرية والمدينة، لا قرية كما هو ولا مدينة كما هي، فهو بين المنزلتين مخضرم يعيش أزمة في الإنتاج لأنه يعيش في انفصام لشخصيته بين مستورد من أوروبا وقادم من المركز ومستمد من الذات، لتعيش القرية-المدينة في الريف تجربة الغربة والضياع لأمل قد يحمل في طياته بذور العودة والحياة.
حمزة بوحدايد
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك