قيم هذا المقال
عامل الحسيمة يعطي انطلاقة عملية "رمضان" لفائدة أزيد من 17 ألف أسرة بالإقليم (0)
مرتفع أصوري يرسخ استقرار الأحوال الجوية بالمغرب مع برودة ليلية وصقيع محلي (0)
الحسيمة .. اطلاق مشروع لغرس 150 هكتار من الصبار المقاوم للحشرة القرمزية (0)
الحسيمة.. مصرع سيدة وإصابة طفلة وأمها في حادثة سير مروعة ببوكيدان (0)
- عامل الحسيمة يعطي انطلاقة عملية "رمضان" لفائدة أزيد من 17 ألف أسرة بالإقليم
- مرتفع أصوري يرسخ استقرار الأحوال الجوية بالمغرب مع برودة ليلية وصقيع محلي
- الحسيمة .. اطلاق مشروع لغرس 150 هكتار من الصبار المقاوم للحشرة القرمزية
- اختطاف وتعذيب بارون مخدرات هولندي من قبل عصابة البانية
- ضباب كثيف يربك حركة الرحلات الجوية بمطار الحسيمة
- جنايات الحسيمة تدين قاصرا بتهمة تنظيم الهجرة السرية
- الحسيمة.. مصرع سيدة وإصابة طفلة وأمها في حادثة سير مروعة ببوكيدان
- مرتفع شبه مداري يرفع الحرارة بالمغرب بـ8 درجات فوق المعدل رغم استمرار فصل الشتاء
اهم دروس الانتخابات الجماعية و الجهوية لسنة 2015
ان كان من دروس يتم استخلاصها من اهم دروس الانتخابات الجماعية و الجهوية لسنة 2015 فيجب الاقرار بما يلي:
1- استمرار العزوف عن الانتخابات اذ ان اغلبية الشعب المغربي قاطعت هذه الانتخابات. فلوائح وزارة الداخلية تتحدث عن 15 مليون و نصف مسجل في حين يصل عدد سكان المغرب اكثر من 36 نسمة. فان اعتبرنا ان ثلث ابناء الشعب المغربي هم اطفال و شباب غير بالغين (اقل من 18 سنة) فان من المفروض ان الثلثين الاخرين قد يكونوا مسجلين (اي ما يقارب 24 مليون نسمة). و من خلال هذه العملية يتضح ان فقط 7 ملايين مغربي و مغربية مسجلين في لوائح الانتخابات.
وزارة الداخلية تتحدث رسميا على ان نسبة المشاركة لم تتجاوز 52 في المائة بمعنى نسبة عدد المقاطعين هو 48 في المائة. و من خلال عملية حسابية بسيطة فيتضح ان عدد المشاركين في اللعبة لا يتجاوزوا 8 ملايين نسمة (اي ان 16 مليون مغربي لا علاقة لهم بهذه الانتخابات دون احتساب 12 مليون من الغير البالغين..).
2- الطبقة الوسطى في المدن الكبرى صوتت لصالح العدالة و التنمية في حين ضلت البوادي في يد الاعيان.
3- استعمال السب و القذف و التخوين العلني و اساليب البلطجة على نطاق واسع دون رادع. و هذا ما يسجع على العنف و يهدد مستقبل التعبير السلمي و الحر.
4- الحياد السلبي للسلطة و خاصة عندما يتعلق الامر بأحداث عنف ممنهجة ناهيك عن استعمال المال الحرام.
5- انهيار شبه كلي لحزب عتيد كالاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، و هذا ما يطرح الف سؤال على مستقبلة ان لم يقدم مسئولوه النقد الذاتي و تصحيح وضعيه التنظيمي.
6- ضرورة تجنب التصويت يوم الجمعة لان هناك من يتأثر بخطباء المساجد او يوجهون (برفع الياء) سرا او علنا للتصويت للحزب الذي يستغل الدين في السياسية.
يتضح جليا من خلال السياق العام الذي اجريت فيه الانتخابات ان الحزب المنظم و المنضبط هو الذي سينتصر اما الاحزاب العشوائية و التي تعيش على الماضي ستندثر او على الاقل ستظل على الهامش.
كما ان من مصلحة الدولة و عموم السلطات ان لا تتدخل في شؤون الاحزاب الداخلية و ان تسهر على تطبيق القانون . و تبقى المعركة الكبرى للدولة و الاحزاب هو اعادة الثقة في الهملية السياسة بروتها و دذا لن يتاتى الا بمحاربة الفساد و القيام باصلاحات دستورية جديدة تقر بفصل حقيقي للسلط.
سعيد العمراني
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

