قيم هذا المقال
انتحال صفة محام يقود متهما إلى الإدانة أمام محكمة الحسيمة (1.00)
الاتحاد الاشتراكي بالحسيمة يعلن فتح باب الترشيح للاستحقاقات التشريعية (0)
مضيان يدعو الحكومة الى تسقيف اسعار المحروقات وتقليص هوامش الربح لدى شركات التوزيع (0)
الحسيمة.. إطلاق الدراسات للتهيئة الحضرية بجماعتي الرواضي وزاوية سيدي عبد القادر (0)
- انتحال صفة محام يقود متهما إلى الإدانة أمام محكمة الحسيمة
- سبتة.. اكتشاف نفق سري جديد لتهريب الحشيش من المغرب
- الاتحاد الاشتراكي بالحسيمة يعلن فتح باب الترشيح للاستحقاقات التشريعية
- الحسيمة.. إطلاق الدراسات للتهيئة الحضرية بجماعتي الرواضي وزاوية سيدي عبد القادر
- 8 سنوات حبسا نافذا لمروج كوكايين بأجدير والنواحي
- بوريطة يكشف اختلالات تدبير التأشيرات ويؤكد: لا تساهل مع السماسرة
بسبب إنقسام الباميين .. الإتحاد الإشتراكي يَخطف رئاسة جماعة شقران
ضمن حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية رئاسة الجماعة القروية شقران، بإقليم الحسيمة، بعد أن إنفرد الرئيس السابق للجماعة أحمد الدويري بوضع الترشيح لمنصب الرئيس، بعد فوزه بمقعد برسم إنتخابات 04 شتنبر.
ورغم أن حزب الإتحاد الإشتراكي، لم يتمكن من الفوز سوى بمقعدين من أصل 15 مقعداً بجماعة شقران، إلا أنه تمكن من "خطف" رئاسة الجماعة، من بين يدي حزب الأصالة والمعاصرة الذي حصل على سبعة مقاعد بالجماعة ذاتها، وتمكّن من تشكيل الأغلبية بعد ان إستمال مُنتخب عن حزب العدالة والتنمية، إلا أن هذا التحالف سرعان ما تفكّك لأسباب مُبهمة.
تفكّك الفريق البامي، إستغلّه الرئيس السابق للجماعة لصالحه، حيث تمكّن من إستمالة ثلاثة منتخبين من الفريق، ليُشكّل أغلبية مُكوّنة من تسعة أعضاء، تضم الرئيس الدويري وحليفه الإتحادي، و الباميين الثلاثة المُستَقْطبين، وأربعة منتخبين عن حزب الإستقلال.
وغير بعيد عن جماعة شقران، ضمن فريد البوطاهري الرئيس السابق لجماعة أربعاء تاوريرت، رئاسة الجماعة لولاية جديدة، بعد أن وضع ترشيحه لهذا المنصب دون منافسة، وكان إقتراع 04 شتنبر قد حسم الأمر بالجماعة، لصالح حزب الأصالة والمعاصرة، بعد أن حصل على 10 مقاعد من أصل 15، ليكتسب أغلبية مطلقة، مكّنته من التربع على رئاسة الجماعة، التي منحت لمرشحه فريد البوطاهري.
دليل الريف: متابعة
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

