قيم هذا المقال
عامل الحسيمة يعطي انطلاقة عملية "رمضان" لفائدة أزيد من 17 ألف أسرة بالإقليم (0)
مرتفع أصوري يرسخ استقرار الأحوال الجوية بالمغرب مع برودة ليلية وصقيع محلي (0)
الحسيمة .. اطلاق مشروع لغرس 150 هكتار من الصبار المقاوم للحشرة القرمزية (0)
الحسيمة.. مصرع سيدة وإصابة طفلة وأمها في حادثة سير مروعة ببوكيدان (0)
- عامل الحسيمة يعطي انطلاقة عملية "رمضان" لفائدة أزيد من 17 ألف أسرة بالإقليم
- مرتفع أصوري يرسخ استقرار الأحوال الجوية بالمغرب مع برودة ليلية وصقيع محلي
- الحسيمة .. اطلاق مشروع لغرس 150 هكتار من الصبار المقاوم للحشرة القرمزية
- اختطاف وتعذيب بارون مخدرات هولندي من قبل عصابة البانية
- ضباب كثيف يربك حركة الرحلات الجوية بمطار الحسيمة
- جنايات الحسيمة تدين قاصرا بتهمة تنظيم الهجرة السرية
- الحسيمة.. مصرع سيدة وإصابة طفلة وأمها في حادثة سير مروعة ببوكيدان
- مرتفع شبه مداري يرفع الحرارة بالمغرب بـ8 درجات فوق المعدل رغم استمرار فصل الشتاء
عين "البركة" بكورنيش صباديا تثير ريبة المواطنين بشأن السلامة الصحية لمياهها
إنفجرت عين وتدفقت مياهها من هضبة مطلة على كورنيش صباديا بالحسيمة، خلال الآونة الأخيرة، وتم بناؤها على شكل نقطة للتزود بالمياه، وتجهيزها بصنبور، بل وتسميتها بعين “البركة”، ما دفع بالمواطنين للإقبال عليها والتزود بمياهها. وأصبح من المعتاد رؤية مواطنين في طابور وفي أيديهم قنينات ينتظرون دورهم لشحنها قصد شربها، بالإضافة إلى انعراج العديد ممن يهوون رياضة المشي أو الجري على الكورنيش قصد الشرب.
وبعد أن صارت عين البركة بكل هذه الأهمية، أصبح منتظرا من المسؤولين تحديد موقفهم من جودة هذه المياه ومدى صلاحيتها للاستهلاك، وتأثيرها المحتمل على سلامة صحة المواطنين.
يشار إلى أن العين التي انفجرت توجد على هضبة ميرادور المطلة على كورنيش صباديا، وعلى بعد أمتار من المدرسة الفندقية.
ولم تخف مصادر مطلعة أن تكون هذه المياه ملوثة بحكم وجود مبان ودور سكنية بحي ميرادور، ناتجة عن تسربات مياه عادمة عن قنواتها المهترئة، قد يؤدي امتزاجها بالفرشة المائية، لتلويثها وجعلها غير صالحة للاستهلاك.
وذلك في الوقت الذي قالت فيه مصادر أخرى، إن تلك “العين” طبيعية، وقد انفجرت من فرشة مائية عريضة على طول الهضبة، مستدلة بكون انفجار عيون مائية أخرى يمكن مشاهدتها على طول كورنيش صباديا، وهو ما يعزز الشكوك ويقويها بضرورة تدخل المصالح البلدية ومكتبها الصحي لبسط تحليله العلمي حول جودة هذه المياه ومدى صلاحيتها للاستهلاك بدل الركون للصمت وانتظار حدوث مآس صحية قد تكون انعكاساتها وخيمة على المستهلكين.
واستغرب العديد من ساكنة المدينة من صمت المسؤولين والساهرين على سلامتهم الصحية، ومن عدم إقدامهم على أي إجراء، خاصة أمام تزايد المقبلين على “عين البركة”، ممن يعبؤون قاروراتهم بمياهها لحملها قصد استهلاكها بمنازلهم، وكذا عن دور المختبر الجهوي لتشخيص الأوبئة والمحافظة على صحة البيئة، الموكولة له هذه المهام، والذي لا وجود لأثره في الحسيمة، خاصة مع حديث واسع عن هجرة كل أطره للتدريس في المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بجماعة آيت يوسف وعلي.
خ. الزيتوني
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

