قيم هذا المقال
يحيى يحيى يلتمس من الملك التدخل لإعادة العمل بالعبور دون تأشيرة إلى مليلية (0)
رغم إعادة تأهيلها.. “القلعة الحمراء” ما تزال مغلقة في وجه العموم (0)
العثور على جثة أربعيني معلقة داخل منزل نواحي اقليم الحسيمة (0)
مشاريع جديدة للتأهيل الحضري ترى النور بجماعتين بإقليم الحسيمة (0)
مشاريع جديدة للتأهيل الحضري ترى النور بجماعتين بإقليم الحسيمة (0)
مشاريع جديدة للتأهيل الحضري ترى النور بجماعتين بإقليم الحسيمة (0)
- يحيى يحيى يلتمس من الملك التدخل لإعادة العمل بالعبور دون تأشيرة إلى مليلية
- رغم إعادة تأهيلها.. “القلعة الحمراء” ما تزال مغلقة في وجه العموم
- العثور على جثة أربعيني معلقة داخل منزل نواحي اقليم الحسيمة
- مشاريع جديدة للتأهيل الحضري ترى النور بجماعتين بإقليم الحسيمة
- استعدادا للصيف.. اطلاق حملة واسعة لتحرير شواطئ الحسيمة
- اتهامات بصيد “السردين” بالديناميت تثير الجدل بميناء الحسيمة
- كانت قادمة الى الناظور.. مصرع 4 أشخاص وإصابة 31 آخرين في انقلاب حافلة لنقل المسافرين
- هولندا.. حريق ومواجهات بعد افتتاح مركز لإيواء طالبي اللجوء
هؤلاء هم نحن، هكذا اختار بوطيب التضامن مع امينه العام
لتعرفوا من نحن، هو ابن بائعة الدجاج، و الاخر ابن من غرسوا في قلبه خنجر الاغتصابات، وصفح،و الاخر ابن من توسلت عند باب المستشفيات أن تجد دواءا لاحد ذويها، و ما وجدته لان العالمين ما و جدهوه، و الأخر من قتلوا والده غدرا ، و أنا ، و العياد لمن أشار الى نفسه ولو بكشف الآمه ، ابن سائق حافلة تربط بين نقطتي الموت، حيث كان عليها أن تتسلق ما لا يستطيع البشر تسلقه بالأرجل، و بالاحرى بحافلة مهترئة.
كنت أقضي اليوم كله، حزينا، مكتئبا، كما أنا منذ أنئذ، اراقب عودة الحافلة لانطلق للعب مع أقراني، أجتر أحزاني، و الامي العميقة، كنت خائفا أن تنهار تلك الحافلة اللعينة التي كان يسوقها والدي رحمة الله عليه ، و نبقى دون معيل، دون أب يحمينا من غدر الدهر و الزمن، كم بقيت ابكي في ركن من اركان محطة " بالينسيانا" لان الحافلة تعطل محركها و تأخرت عن موعد العودة المعتادة، بكيت و كانني أودع أبا أنا بحاجة اليه،حكت لي أمي أن ابي سماني عبدالسلام، تيمنا بمولاي عبدالسلام بن مشيش، الذي تنجاه عندما أحس ذات يوم أن الحافلة المهترئة التي كان يسوقها لحساب شركة في ملك أحد ابناء " من جاؤوا لنا بالاستقلال "، و العهدة على القائل ، كادت أن تخذله ، وتهرب من يديه، و تنهار على أعتاب احدى منحذرات جبال الريف،وعندما استجابت السماء لمناجاته ،عاد الى المنزل و اختبأ بين أحضان والدتي ، و نفخ الروح في ، و عندما ولدت سماني باسم من اعتقد أنه ساهم في عودة الحافلة الى طريقها المستقيم،
هؤلاء هم نحن ،أبناءا لاحزان، و الألم ، المستقيمون مع التاريخ، الواعون بمصيرهم.القابضون اليوم على أحلامهم، المساهمين في بناء الوطن الذي يجب أن يتسع للجميع.
عبد السلام بوطيب
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

