قيم هذا المقال
عقوبة قاسية تُربك شباب الريف الحسيمي قبل مباراة مصيرية أمام بركان (0)
امزورن.. الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تتهم الداخلية بالتضييق عليها (0)
فاتح ماي بالحسيمة.. الطبقة العاملة ترفع شعار مواجهة الغلاء والدفاع عن القدرة الشرائية (0)
مجلس جماعة بني بوعياش يتخذ مجموعة من القرارات في دورة ماي (0)
- عقوبة قاسية تُربك شباب الريف الحسيمي قبل مباراة مصيرية أمام بركان
- محمد أب لثلاثة أبناء يلقى مصرعه في حريق مفتعل ببروكسيل
- توقيف سائقي سيارتي أجرة متورطان في قتل سبعيني
- الحسيمة.. النصب على مرشحين للهجرة يقود شخصا الى السجن
- الملك يعين ولي العهد منسقا لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية
- فندق عالمي وإقامات فاخرة .. مشروع سياحي جديد بالناظور
- احوال الطقس بالمغرب.. امطار رعدية وارتفاع الحرارة بعدد من المناطق
قضية الصحراء من منظور خط الثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية
احتلت قضية الصحراء الغربية موقعا مهما ضمن سيرورة الصراعات الطبقية بالمغرب, إذ كانت عبر فترات طويلة من الزمن محور السياسات الداخلية والخارجية للنظام اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي القائم بالبلاد، خصواصا بعد الفترة التي تلت انقلابي 10 يوليوز 1970و16غشت 1972 التي خلق منها النظام فرصة لإعادة ترتيب تحالفاته الجديدة مع الأحزاب الإصلاحية المغربية والتطبيل بقددر كبير من المغالات لشعارات (الوحدة الوطنية ,المغرب الجديد, المسلسل الديمقراطي ...) وذلك لتغطية زحف الرأسمال الكمبرادوري الذي ترك جشعه مغربا من الإستغلال والإضطهاد الطبقيين ,مغربا غارقا في المديونية والتبعية والفقر والقهر والإستبداد والموت الذي يطارد الجماهير الشعبية المغربية على بعد أمتار من قصور العلوين ورهط الملاكين العقارين المحيطين بهم الذين واجهوا كل أشكال النضال بقمع عنجهي خصوصا تنظيمات الحركة الماركسية اللنينية المغربية , كما أن سياسات النظام لم تكن بمعزل عن الإستراتجيات الإمبريالية بالمنطقة خصوصا قضية الصحراء لكون هذه الأخيرة تحتل موقعا استراتجيا واقتصاديا وجغرافي متميز .
إن موقف النظام مازال إلى يومنا هذا يخدم السيطرة الإمبريالية في المنطقة ويسعى إلى اخضاعها لنظام استعماري جديد لا يناهض مصالح الإمبريالية من حيث الجوهر .
لقد كان النزاع حول الصحراء في صلب اهتمامات الحركة الماركسية اللنينية المغربية خصوصا تنظيم –أ- وكل روافد حركة التحرر الوطني بما فيها الإتحاد الوطني لطلبة المغرب الذي كان من بين توصيات مؤتمره الخامس عشر حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير , وقد كانت وثيقة *فلسطين جديدة في أرض الصحراء *أول وثيقة تؤسس لموقف الحملم من قضية الصحراء التي تتلخص أطروحتها الأساسية في :
*العوامل التاريخبة الأساسية التي عرقلت نمو حركة التحرير في الصحراء ضد الإستعمار الإسباني والسيطرة العسكرية والإقتصادية الإمبريالية وضد الخونة المحلين ,هو التدخل المستمر خلال كل الفترة التاريخية الماضية لتطويق وتفريق المبادرات التحررية في الصحراء , وفرض الوصاية عليها من طرف الرجعية المحيطة بأرض الصحراء , وخاصة منها من جانب الرجعية المغربية , لقد وقع دوما هذا التدخل الرسمي تحت غطاء مغربية الأراضي الصحراوية ومن الواضح أن الإفلاس الملموس للرجعية على صعيد المعركة الوطنية وتحدد ارتباطاتها وتوثق تبعيتها للإمبريالية يجعلها في الصف المعادي عمليا لتحرر الجماهير الصحراوية .
إن تعمق التناقض بين الجماهير الصحراوية والسلطات الإستعمارية يسير بموازات انكشاف التعامل الرجعي/ الأمبريالي على حسابها ويجعلها بالتالي تنفر من شعار الوطن الأم في ظل الظروف السياسية والتاريخية الحالية .
من ثم يتخذ الدور السياسي المستقل لحركة التحرر الصحراوية طابعه الحاسم في شق الطريق الفعلي الصحيح للكفاح, طريق العنف الثوري المسلح الذي أكدت حوادث يونيو 1970 حتميته وضرورته بالنسبة للجماهير الصحراوية المضطهدة , إن شق هذا الطريق تحت شعار محاربة الإستعمار الإسباني والهيمنة الأمبريالية في الصحراء بالإعتماد على ذات الجماهير الصحراوية يتطلب رفض الوصاية السياسية من الرجعية المحيطة بأرض الصحراء بكل حزم *.
وقد أكدت مظمة إلى الأمام في مقال صادر في افتتاحية جريدة إلى الأمام العدد 19 في يناير 1974 (الموقف الوطني الحقبقي من الصحراء ومهام الحركة الجماهيرية وقواها الثورية والديمقراطية ) أن :
فرض وصاية الحكم الرجعي على الصحراء مهمة رجعية وليست وطنية وأن الحركة الماركسية اللنينية ترفض أي وصاية على جماهير الصحراء ,بإدعاء أن المنطقة مغربية ويجب ضمها إلى المغرب تعسفا ويبقى رأي جماهير الصحراءوقواها الوطنية في إعادة بناء وحدتها مع الشعب المغربي على اسس نضالية هو الحاسم مهما كان موقف الحكم والأحزاب البرجوازية.
نوفل أولاد حدو
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

