قيم هذا المقال
بلجيكا.. رحلة إلى المغرب تكشف خيوط قضية اتجار بالمخدرات وأسلحة (1.00)
نماذج احتمالية تختبر توقع الهزات الارتدادية بعد زلازل الحسيمة والحوز (0)
غرفة الجنايات بالحسيمة تصدر أحكاماً في قضيتين رغم استمرار إضراب المحامين (0)
الحسيمة.. 18 سنة سجناً لمتهم في قضية تتعلق بالسرقة والاختطاف وهتك العرض (0)
بوطيب من سان بيتير سبورغ : من أجل مغرب الحريات والديمقراطية وحقوق الإنسان (0)
خمسة أشخاص ينتحلون صفة الشرطة ويختطفون رجلاً على الطريق السيار قرب برشلونة (0)
المانيا..توقيف قاصر مغربية أرادت الالتحاق بداعش بعد طعن شرطي
أصدر القضاء الألماني أمر توقيف بحق فتاة عمرها 15 عاما بدعوى طعنها شرطيا وإصابته بجراح في محطة القطارات الرئيسية بمدينة هانوفر.
"صفية .س" جرى توقيفها بتهم الشروع بالقتل، وإصابة شرطي بجراح بالغة، ودعم منظمة إرهابية أجنبية، كما أعلن الادعاء العام في مدينة كارلسروه الجمعة. مشيرا ان صفية سعت قبل إقدامها على طعن الشرطي أن تلتحق بمسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا.
وكانت المتهمة المغربية- الألمانية قد هاجمت في فبراير المنصرم دورية من الشرطة الاتحادية في محطة القطارات الرئيسة بمدينة هانوفر، ما أسفر عن إصابة احد أفراد الدورية بجروح بليغة عرضت حياته للخطر، خضع إثرها لعملية.
وأظهرت التحقيقات أن الفتاة اعتنقت بإرادتها أفكار تنظيم "الدولة الإسلامية" المتطرفة، وأقامت اتصالا مع عناصر التنظيم في سوريا من خلال شبكة مكالمات عبر الانترنيت، وفق ما كشفت عنه السلطات في مدينة كارلسروه. وفي يناير طارت صفية إلى تركيا لتلتحق بتنظيم داعش في سوريا، إلا أن والدتها تبعتها إلى تركيا وإعادتها إلى ألمانيا.
وفي اسطنبول تعرفت صفية على عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" الذين أقنعوها بضرورة العودة إلى ألمانيا وتنفيذ عملية انتحارية فيها، وهكذا فقد تسلحت بسكين مطبخ وذهبت لتنفيذ عمليتها في محطة قطارات هانوفر أواخر شهر فبراير، كما كشفت التحقيقات.
وكان الادعاء العام في مدينة هانوفر قد استجوب الفتاة البالغة من العمر خمسة عشر عاما، بعد توقيفها إثر الهجوم. وبقيت رهن التوقيف حتى منتصف مارس حيث أحيلت قضيتها إلى القضاء الاتحادي، وأصدر قاضي التحقيق في المحكمة الاتحادية أمر توقيف جديد بحقها الخميس.
وكالات
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

