قيم هذا المقال
عاصفة "فرانسيس" تقترب من المغرب .. امطار غزيرة وثلوج كثيفة (2.33)
أكثر من 3000 مهاجر لقوا حتفهم سنة 2025 أثناء محاولتهم بلوغ إسبانيا (0)
الحسيمة.. اطلاق الدراسات لأشغال تأهيل جماعة ايت يوسف وعلي (0)
ابتدائية تارجيست تصدر حكمها في ملف نور الدين مضيان ورفيعة المنصوري (0)
خصاص خانق في الموارد البشرية يشلّ جماعات ترابية بإقليم الحسيمة (0)
اختفاء شاب من إمزورن في ظروف غامضة وعائلته تناشد المساعدة (0)
- أكثر من 3000 مهاجر لقوا حتفهم سنة 2025 أثناء محاولتهم بلوغ إسبانيا
- الحسيمة.. اطلاق الدراسات لأشغال تأهيل جماعة ايت يوسف وعلي
- الحسيمة.. انقلاب شاحنة من الحجم الكبير بجماعة اجدير
- خصاص خانق في الموارد البشرية يشلّ جماعات ترابية بإقليم الحسيمة
- عاصفة "فرانسيس" تقترب من المغرب .. امطار غزيرة وثلوج كثيفة
- اختفاء شاب من إمزورن في ظروف غامضة وعائلته تناشد المساعدة
- انتشار أمني واسع بالحسيمة لتأمين ليلة رأس السنة الميلادية 2026
- أبرزها المس بالحياة الخاصة.. ارتفاع كبير للجرائم الإلكترونية بإقليم الحسيمة
الحسيمة .. صراعات البام وتخفيض العتبة تزيد غموض المشهد الانتخابي
أفادت مصادر مطلعة ان قيادة حزب الاصالة والمعاصرة، ستدخل خلال نهاية الاسبوع المقبل في عزلة لمدة ثلاثة أيام في إحدى منتجعات مدينة مراكش، وينتظر من مخاض هاته العزلة، تصورا كاملا وشاملا استعدادا للانتخابات التشريعية المقبلة بما في ذلك تشكيلة المرشحين المحتملين للحزب لهذه الانتخابات.
واذا كان الحزب قد حسم في أسماء مرشحيه في اغلب الدوائر الانتخابية على المستوى الوطني، فقد وجد صعوبة كبيرة على مستوى إقليم الحسيمة الذي يشهد صراعات قوية على موقع وكيل اللائحة بين قيادة الحزب المحلية، خصوصا جناحي محمد بودرا رئيس بلدية الحسيمة، عمر الزراد رئيس بلدية تارجيست.
وكان حزب الجرار يراهن على حصد مقعدين برلمانين من إقليم الحسيمة بناء على النتائج التي تحصل عليها خلال الانتخابات الجماعية والجهوية السابقة، غير ان متتبعين للمشهد السياسي بالحسيمة، يعتقدون ان الحزب قد يتحول إلى مجموعة من الاحزاب المجهرية التي تحمل نفس التصور السياسي، وتختلف من حيث الولاءات للقيادات المختلفة داخل حزب البام، وهو ما سيحرمه من مقعد ثاني أو ربما لن يحصد أي مقعد في حالة تشتت أصوات قاعدته الانتخابية.
فكما يبدو فحزب الاستقلال هو الوحيد الذي يمكن ان يضمن مقعده البرلماني في إقليم الحسيمة، بناءا على النتائج التي تحصل عليها خلال الإنتخابات الأخيرة، وكذا غياب الصراعات بين مكوناته لوجود شبه إجماع على نور الدين مضيان لقيادة لائحة الحزب والعودة للبرلمان على طريقة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، فإن باقي الأحزاب لا تتوفر على ضمانات للحصول على مقعد بالغرفة الاولى، حيث ينتظر ان تشهد منطقة ايساكن واكاون التي منحت أصواتها لمحمد لعرج منافسة شرسة بعد أن تسربت انباءا عن نية البرلماني السابق عبد السلام احقون المعروف بـ"البوهالي" بتشجيع ابنه ودفعه للترشح للانتخابات المقبلة، اضافة الى حصول "البام" على وعود من طرف نافذين من المنطقة وخصوصا "اولاد الثلث" لدعمه في الانتخابات الاخيرة وهو ما قد سيحرم لعرج من قاعدة انتخابية مهمة.
من جهة أخرى فإن حزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يعيش اوضاعا تنظيمية غير مريحة ستؤثر لا محالة على اداءه خلال الانتخابات التشريعية المقبلة، غير أنه يعتبر من أبرز المستفيدين من الصراعات التي يعرفها حزب الاصالة والمعاصرة.
وبخصوص باقي الاحزاب الصغيرة الاخرى فانها ستراهن على تخفيض العتبة من 6 في المائة الى 3 في المائة، والصراعات التي تنخر الاحزاب الكبرى للابقاء على حظوظها للمنافسة على مقعد برلماني، خصوصا حزبي العدالة والتنمية، والعهد الديموقراطي.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك