قيم هذا المقال
شباب الريف الحسيمي يواصل صحوته ويهزم اتحاد سلا بثلاثية ويرتقي في الترتيب (0)
برلمان كتالونيا يرفض مقترح حظر البرقع والنقاب في الأماكن العامة (0)
المغرب على موعد مع عودة التساقطات المطرية خلال الأيام المقبلة (0)
السماح لمعتقل حراك الريف محمد حاكي بحضور جنازة والده بالحسيمة (0)
طائرة قادمة من بلجيكا الى المغرب تعود أدراجها بعد إعلان حالة طوارئ (0)
- شباب الريف الحسيمي يواصل صحوته ويهزم اتحاد سلا بثلاثية ويرتقي في الترتيب
- برلمان كتالونيا يرفض مقترح حظر البرقع والنقاب في الأماكن العامة
- المغرب على موعد مع عودة التساقطات المطرية خلال الأيام المقبلة
- إسبانيا.. ملثمان يهاجمان شخصا بالرصاص والسكين داخل مسجد
- المرتضى اعمراشا : ميلاد ملك وتشكّل العقيدة السيادية للدولة.. قراءة في سبعة عقود من الاستقلال المغربي
- السماح لمعتقل حراك الريف محمد حاكي بحضور جنازة والده بالحسيمة
- طائرة قادمة من بلجيكا الى المغرب تعود أدراجها بعد إعلان حالة طوارئ
- استئنافية الحسيمة تنظر من جديد في قضية مهاجر قتل زوجته وأطفاله
وفاة شاب بعد قفزة "خاطئة" بشاطئ كيمادو في الحسيمة
فارق شاب في ربيعه السادس عشر الحياة، أول أمس الأربعاء 15 يونيو الجاري، بعد حوالي أسبوعين من الاحتضار جراء اصابته على مستوى الرأس والعنق، بعد قفزه من فوق صخر نحو مياه شاطئ كيمادو بالحسيمة.
وكان الضحية رفقة أصدقائه يُمارس هواية القفز من فوق الصخور المفضلة لدى العديد من عشاق السباحة بالحسيمة، قبل أن يتعثّر أثناء إحدى قفزاته ليرتطم بقاع البحر، مما تسبب له في إلتواء حاد بعنقه، نقل على إثر إلى مستشفى محمد الخامس في حالة حرجة، وبعد فحصه من لدن الطاقم الطبي تم نقله إلى العاصمة الرباط لإجراء عملية جراحية.
العلمية الجراحية التي أُخضِع لها الضحية، لم يُكتب لها النجاح، حيث ظل متأثراً بمضاعفات الإصابة التي ألمت به، ليفارق الحياة بحر الأسبوع الجاري بمنزل عائلته بحي "مرموشة" بالحسيمة، حيث وري جثمان الثرى أمس الخميس.
وتُجدر الاشارة الى ان ظاهرة القفز من اعلى الصخور تعرف انتشار واسع في صفوف الشباب والأطفال بشواطئ الحسيمة وبالأخص بكيمادور و كلابونيتا وماطاديرو، حيث تُمارس بشكل هاوي في غياب شروط السلامة مما يُشكل خطورة على حياتهم.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

