قيم هذا المقال
الجمع العام لمركز الذاكرة المشتركة يجدد الثقة في عبد السلام بوطيب رئيسا (0)
تقرير أمريكي يثير الجدل بعد وصف سبتة ومليلية بـ"أراضٍ مغربية" والدعوة لحوار حول مستقبلهما (0)
بعد الانخفاض.. "شناقة " محطات الوقود بالحسيمة يرفضون تحيين الاسعار (0)
بعد الانخفاض.. "شناقة " محطات الوقود بالحسيمة يرفضون تحيين الاسعار (0)
بعد الانخفاض.. "شناقة " محطات الوقود بالحسيمة يرفضون تحيين الاسعار (0)
المعتقلة الحراكية السابقة سيليا الزياني تعلن انضمامها إلى الحزب المغربي الحر (0)
- الجمع العام لمركز الذاكرة المشتركة يجدد الثقة في عبد السلام بوطيب رئيسا
- تقرير أمريكي يثير الجدل بعد وصف سبتة ومليلية بـ"أراضٍ مغربية" والدعوة لحوار حول مستقبلهما
- المعتقلة الحراكية السابقة سيليا الزياني تعلن انضمامها إلى الحزب المغربي الحر
- تسجيل هزة ارضية بإقليم الحسيمة
- فكري سوسان يكتب : الحسيمة.. المدينة الخلّاقة أو نهاية الانتظار؟
- الحسيمة.. أحكام قضائية مشددة في قضايا ترويج الكوكايين
اقليم الدريوش..عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ, بمَا مَضَى أمْ بأمْرٍ فيكَ تجْديدُ
مع كل انتخابات و الوعود الجميلة و الحالمة تنشر ظلالها في شعارات و خطابات ماذا قدم المنتخبون ، المنتهية ولايتهم لإقليم الدريوش ؟ هل من الممكن أن تتغير هذه الخطابات و الشعارات إلى تصريف أفعال تمكن من إزالة الحيف عن الفئات المهمشة أم يمكنها محاربة الفقر و البطالة ، كل الشعارات قابلة للإطلاق لكن تبقى الخطابات متردية المضمون تضم انحطاطا أخلاقي لا يمكن تقبله في مجتمع دأب على التشبت بالقيم و التقاليد ، فلا يمكن أن تمر الانتخابات إلا وصيل الشتائم و الفضائح تنشر غسيلا وسخا في صفحات الإعلام على لسان زعامات و ممثلين للامة في الغرفتين. لإن الإنتخابات إن لم تكن فرصة لنجاح البعض فعلى الأقل يجب أن تكون مناسبة لتكريس خطاب يعود بنا إلى المرجعيات الفكرية و القيم الأخلاقية و يطرح بدائل في الساحة السياسية ، الانسان الريفي و المغربي عموما له انتظارات و مطالب تستدعي من الفاعل السياسي أن يكون في مستوا المرحلة ليرفع تحديات كبرى تتماشى و الاوراش الملكية والمجهودات التي يبذلها صاحب الجلالة من أجل جلب اللإسثتمارات الخارجية و يعيد لللإقتصاد المغربي المكانة اللائق به و لولا حكمة جلالته و سياسته الرشيدة في تصريف أمور البلاد و العباد لما استطاعت فئات عريضة أن تلج المدارس أو تحصل على مناصب شغل في الوقت الذي يتهافت فيه سياسيون على ملأ الكراسي و تحقيق الأمتيازات بسن قوانين لضمان تقاعدهم و معاشاتهم على حساب الأزمة العامة للبلاد ، بالرغم مما تسببت فيه الحكومة الحالية من إفلاس على جميع المستويات هذا دليل قاطع على أن التردي و التراجع القيمي للمنظومة الإجتماعية لن يتأتى تجازره إلا بنخب سياسية تؤمن بالمشروع الملكي الحداثي و الديمقراطي لبناء الدولة المغربية و المنبني على منظومة قيمية أخلاقية تساهم في رفع التحديات الكبرى و تكون في مستوى انتظارات المواطن ، لذا فرئيس الحكومة المقبل عليه رهانات كبرى من بينها إخراج المغاربة من الإفلاس و ضمان العيش الكريم لكل فئاته .. ام و كل انتخابات و أنتم بألف خير؟
محسن الوزاني
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

