la
la

English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. عشرة أعضاء يُقدّمون استقالتهم من مجلس امرابطن إحتجاجاً على "الاقصاء" (5.00)

  2. الخيام: وضعنا "مغاربة الخارج" تحت المجهر بتنسيق مع أمن أوربا (5.00)

  3. السماح لأربعة معتقلين على خلفية حراك الريف بقضاء العيد خارج السجن (0)

  4. إنتخابات رئاسة بلدية تارجيست .. الأغلبية للبام والولاءات تُرجح كفة الأحرار (0)

  5. مغربي يقتل زوجته ويلقي بها أمام باب مستشفى ضواحي غرناطة (0)

  6. إنتخابات رئاسة بلدية تارجيست .. الأغلبية للبام والولاءات تُرجع كفة الأحرار (0)

  7. القناة الأمازيغية الثامنة تضلل المغاربة وتروج أكذوبة "تاريفيت" (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | الريف | باحث: البرامج الانتخابية للأحزاب لا تولي الاهتمام الكافي لحاجيات الساكنة القروية بجهة الشمال

باحث: البرامج الانتخابية للأحزاب لا تولي الاهتمام الكافي لحاجيات الساكنة القروية بجهة الشمال

باحث: البرامج الانتخابية للأحزاب لا تولي الاهتمام الكافي لحاجيات الساكنة القروية بجهة الشمال

قال أحمد الدردري، أستاذ السياسة العامة بالكلية المتعددة الاختصاصات، اليوم الاثنين، إن البرامج الانتخابية للأحزاب السياسية المغربية في أفق الانتخابات التشريعية ليوم 7 أكتوبر القادم لا تولي الاهتمام الكافي لحاجيات الساكنة القروية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة.

  وأضاف الدردري في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء إلى أن “انتظارات وتطلعات الساكنة القروية تكاد تكون منعدمة في البرامج الانتخابية للأحزاب السياسية في أفق الانتخابات التشريعية التي ستجري في السابع من أكتوبر القادم على مستوى جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، وذلك على الرغم من أن المناطق القروية تشكل الجزء الأكبر من أراضي الجهة وتضم كتلة مهمة من الناخبين”.

  وعزا غياب البعد القروي في السباق الانتخابي إلى المنافسة الحزبية المرحلية التي تتطلب تقنيات شخصية وتقليدية لكسب أكبر عدد من الأصوات.

   وفي هذا السياق، أكد الدردري على ضرورة تعزيز الخدمات الاجتماعية والاقتصادية المقدمة لسكان المناطق القروية بالجهة، خاصة النقل العمومي والسكن والمرافق التعليمية والصحية، والولوج إلى خدمات المياه والكهرباء، لكسب ثقة الناخبين وتعزيز مصداقية الأحزاب السياسية والسياسات العمومية.

   وأضاف أنه يتعين على الأحزاب المتنافسة على المقاعد النيابية أن تولي في برامجها الانتخابية، عناية خاصة لتحسين وضعية المرأة القروية، وحماية البيئة، وتعزيز البنية التحتية للطرق، ومكافحة عزلة المناطق القروية والهدر المدرسي، خاصة لدى الفتيات، بالإضافة إلى تعزيز حقوق الانسان بالعالم القروي بهدف تحقيق النمو الاقتصادي المحلي وتثمين الرأس المال البشري بالجهة.

   وقال السيد الدردري “نحن اليوم في حاجة أكثر من أي وقت مضى إلى أحزاب سياسية قوية لها برامج واقعية وفعالة وذات مصداقية ورؤية مستقبلية تضع رأس المال البشري في صلب التنمية المحلية”، مطالبا ممثلي الأحزاب السياسية أن يكونوا حاملين لهواجس الساكنة القروية وتطلعاتها المشروعة.

   كما دعا الأستاذ الجامعي الأحزاب السياسية إلى اعتماد رؤية مستقبلية ووضع البرامج التي تأخذ بعين الاعتبار البعد الجهوي طبقا لمقتضيات ورش الجهوية المتقدمة الذي تبناه المغرب، من أجل الحصول على ثقة الشباب في المشاركة السياسية.

   وبخصوص المشهد السياسي المغربي، أكد السيد الدردري أن المغرب يعد نموذجا في العالم العربي بفضل التعددية السياسية والتناوب على السلطة، مشيرا إلى أن الأحزاب السياسية مدعوة إلى تحقيق الشروط الموضوعية والشكلية عبر وضع رؤية شاملة ومتكاملة تخص قضايا المواطنين وروح المنافسة، وقادرة على استعادة ثقة المغاربة في المشهد السياسي الوطني.

  ويدخل غمار المنافسة برسم استحقاقات السابع من أكتوبر القادم، أزيد 383 مرشحا يمثلون 101  لائحة منتمية لمختلف الأحزاب الوطنية ولائحة مستقلة للفوز ب29 مقعدا مخصصا لجهة طنجة تطوان الحسيمة.

و م ع : سناء الوهابي

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (1 )

-1-
29 شتنبر 2016 - 13:33
اساتذة بدل ان يهتموا بطلبتهم حتى يكونوا في المستوى المطلوب يتهربون الى عالم لا يرجى منه خير لاعطاء الدروس بدون فاءدة
مقبول مرفوض
0
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية