قيم هذا المقال
عقوبة قاسية تُربك شباب الريف الحسيمي قبل مباراة مصيرية أمام بركان (0)
امزورن.. الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تتهم الداخلية بالتضييق عليها (0)
فاتح ماي بالحسيمة.. الطبقة العاملة ترفع شعار مواجهة الغلاء والدفاع عن القدرة الشرائية (0)
مجلس جماعة بني بوعياش يتخذ مجموعة من القرارات في دورة ماي (0)
- عقوبة قاسية تُربك شباب الريف الحسيمي قبل مباراة مصيرية أمام بركان
- محمد أب لثلاثة أبناء يلقى مصرعه في حريق مفتعل ببروكسيل
- توقيف سائقي سيارتي أجرة متورطان في قتل سبعيني
- الحسيمة.. النصب على مرشحين للهجرة يقود شخصا الى السجن
- الملك يعين ولي العهد منسقا لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية
- فندق عالمي وإقامات فاخرة .. مشروع سياحي جديد بالناظور
- احوال الطقس بالمغرب.. امطار رعدية وارتفاع الحرارة بعدد من المناطق
- الجمع العام لمركز الذاكرة المشتركة يجدد الثقة في عبد السلام بوطيب رئيسا
هل نرثيك أنت أم الوطن؟
شكرا محسن
شكرا لك لأنك عريت حقيقتنا كاملة، كاملة تماما، ولم يبق شيء لنخفيه بالمساحيق المزيفة. اكتشفنا أننا أكثر هشاشة مما كنا نعتقد. هشين إلى درجة أنك أخرجتنا من صف المشاهدين لكن دون أن نمتلك القدرة أن نصف المشهد رغم كمية الغبن التي تغلي في صدرونا.
شكرا محسن
لأنك كشفت للدولة أن الصحافيين ليسوا سوداويين، ولا يشيعون ثقافة اليأس، كشفت كم أننا على حق حين نكتب كل يوم أن الوطن ليس بخير وأن ثقوبه آخذة في الاتساع، ولا يصدقنا أحد. نكتب منذ زمن بعيد أن السكتة القلبية قربية وأن الفساد صارت لديه حكامة في هاته البلاد وأن الفقر يرمي بالناس من أعالي العمارات الشاهقة، ويقذف بالذين طحنتهم الحياة إلى قعر سحيق من مياه المتوسط..
شكرا محسن
أعرف جيدا ما معنى أن تكون بائعا للسمك، معناه أن يكون جلدك مضاد للبرودة في الصباحات القارسة في مخازن الثلج، ومعناه أيضا أن تكون مفاوضا جيدا كي تضمن مكانك في “سوق نتراثا” وبـ”رمويي”، ومعناه أيضا أن تطلب لله كل يوم أن يبقى البحر هادئا، معناه كذلك أن لا تفسد أسماكك في الهزيع الأخير من الليل..
شكرا مسحن
قديما قال درويش وهو ينزف من الاحتلال إنه من لا بر له لا بحر له، وأنت كنت تمتلك جزء من البحر، لكن لا بر لك. كنت تبحث عن رقعة بسيطة من هذا الوطن الفسيح لتبيع أسماكك وتعود إلى المنزل راضيا بعيشتك رغم قسوتها..
شكرا محسن
هل تعرف شيئا عن القصة الشهيرة لهمنغواي. لقد صارع الأمواج العاتية، وواجه مصيره التراجيدي في عرض البحر ليظفر بالسمكة. خانته الذراع لكن لم تخنه الإرادة..كان شيخا طاعنا في السن والحلم أيضا، لذلك وصل إلى الشط بهيكل سمكة..فقط هيكل سمكة، أما أنت يا محسن، فقد رحلت هكذا دفعة واحدة..اخترت أن تنسحب من هذه اللعبة الوسخة، هكذا دفعة واحدة، ولا ندري من نرثي الآن أنت من الوطن..
محمد احداد
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

