قيم هذا المقال
قلق بإسبانيا بسبب ظهور مهاجرين من دول جنوب الصحراء بملابس عسكرية قرب سياج سبتة (0)
غرفة الجنايات الاستئنافية بالحسيمة تصدر حكمها النهائي في ملف أحداث إمزورن (0)
مسجد بهولندا يشترط دفع اشتراك لدخول المصلين في رمضان ويثير الجدل (0)
4,3 ملايين مستفيد.. الملك يعطي انطلاقة العملية الوطنية “رمضان 1447” (0)
عامل الحسيمة يعطي انطلاقة عملية "رمضان" لفائدة أزيد من 17 ألف أسرة بالإقليم (0)
- وفاة أربعة عناصر امنية اثر انقلاب حافلة كانت تقلهم
- قلق بإسبانيا بسبب ظهور مهاجرين من دول جنوب الصحراء بملابس عسكرية قرب سياج سبتة
- غرفة الجنايات الاستئنافية بالحسيمة تصدر حكمها النهائي في ملف أحداث إمزورن
- مسجد بهولندا يشترط دفع اشتراك لدخول المصلين في رمضان ويثير الجدل
- 4,3 ملايين مستفيد.. الملك يعطي انطلاقة العملية الوطنية “رمضان 1447”
- بالفيديو.. اجواء بداية شهر رمضان المبارك بمدينة امزورن
- عامل الحسيمة يعطي انطلاقة عملية "رمضان" لفائدة أزيد من 17 ألف أسرة بالإقليم
- مرتفع أصوري يرسخ استقرار الأحوال الجوية بالمغرب مع برودة ليلية وصقيع محلي
ناشط من "البيجيدي" يُحمل "محسن فكري" مسؤولية مقتله (فيديو)
في تصريح غريب اثار دهشة الكثيرين حمل احد "مريدي" العدالة و التنمية في برنامج "وراء الحدث" على قناة "الغد" الناطقة بالعربية، "سمّاك الحسيمة"، محسن فكري مسؤولية مقتله طحنا داخل شاحنة نفايات بالحسيمة، واصفا اياه " بالخارج عن القانون" .
وفيما استمر المذيع في طرح تساؤلات على الناشط الإسلامي مستغربا موقفه، مؤكدا أن مقتل الراحل جاء احتجاجا على مصادرة بضاعته بطريقة غير قانونية، قال عضو حزي المصباح متساءلا : "لماذا أرتمي وسط شاحنة أعتقد أني سأطحن فيها"، ما دفع بمقدم البرنامج إلى مقاطعة الضيف ليوضح أن الراحل محسن فكري لم يكن له خيار آخر سوى ذلك.
ولقي تصريح عضو حزب العدالة والتنمية استنكارا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي حيث وعلق احد نشطاء الموقع بالقول ان "عبيد مجموعة " العدالة و التنمية" لم ترفع سوطها بعد عن اهل الريف، وانها ليست المرة الاولى او الاخيرة التي يخرج فيها انصار هذه الجماعة بتصريحات مستفزة و عنصرية تنم عن حمية سادية لا يستطيع ان يتفوه بها من يشعر بالانتماء لهذا الوطن".
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

