English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

5.00

  1. قرار للمكتب الوطني للصيد يثير استياء تجار السمك بالجملة بالحسيمة (0)

  2. بلجيكا .. تعويض بأكثر من نصف مليون يورو لمهاجر أدين في قضايا إر هاب (0)

  3. جدلية الذاكرة والتاريخ من خلال نفس الله : نحو فهم لدور الحوار المثاقفاتي في إعادة قراءة الماضي (0)

  4. هروب مثير لسجين من أصل مغربي من سجن بفرنسا (0)

  5. المجلس العلمي الاعلى يعلن عن مقدار زكاة الفطر لهذه السنة (0)

  6. الزفزافي يخضع لفحوصات بمصلحة أمراض الجهاز العصبي بمستشفى طنجة الجامعي (0)

  7. هولندا.. اعتقالات على خلفية سلسلة تفجيرات وإطلاق نار بروتردام (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | البناء العشوائي على هوامش الحسيمة بين تهاون السلطات واستغلال الاحتجاجات

البناء العشوائي على هوامش الحسيمة بين تهاون السلطات واستغلال الاحتجاجات

البناء العشوائي على هوامش الحسيمة بين تهاون السلطات واستغلال الاحتجاجات

رغم أن تناسل البناء العشوائي قد انتشر منذ فترة على هوامش مدينة الحسيمة، وخصوصا خلال فترة الانتخابات، نتيجة تغاضي السلطة وتشجيع المنتخبون سعيا لإرضاء المخالفين وكسب أصواتهم إلا أن هذه المهزلة اصبحت في ازدياد فاضح في الوقت الراهن، وخصوصا بعد اعتقال قائد المقاطعة الرابعة مؤخرا من جهة، ومن جهة أخرى استغلال البعض تراجع السلطات المحلية عن اداء دورها في مراقبة مجال البناء واتخاذ الاجراءات القانونية في حق المخالفين، بسبب الأوضاع الحساسة التي تعيشها الحسيمة بسب الاحتجاجات والغليان الشعبي  عقب مقتل "محسن فكري".

وبات مجال التعمير بالمدينة يخضع لمقتضيات الحسابات الإنتخابية من جهة المنتخبين ولحسابات أمنية محضة من جهة السلطات المحلية، ففي الوقت الذي يَسعى فيه بعض المنتخبين إلى ضمان كتلة من الأصوات الإنتخابية مقابل التساهل في منح رخص البناء دون توافر الشروط لدى طالبها، وذلك على حساب جمالية المدينة ومستقبلها، تسعى كذلك السلطات إلى ضمان نوع من الأمن والإستقرار عبر غض الطرف على هذه التجاوزات في بعض الفترات الحساسة، أبرزها فترة الحراك الإجتماعي كما يحدث في الوقت الحالي والذي اضحى مناسبة لتفريخ عدد مهم من البناءات العشوائية في أحياء عديدة بمدينة الحسيمة، للتخفيف من حدة الإحتقان الإجتماع من جهة، ولجعل من هذه الأحياء أحزمة أمنية تحتضن كل مظاهر التفسخ، و الأمراض الاجتماعية من الإجرام و الدعارة التي تتوارى في هذه الأحياء، دون أن تتسرب إلى مركز المدينة حيث توجد مصالح الدولة وحيث يتمظهر الوجه المزوّق والمُسَوّق لمدينة الحسيمة.

إن بروز هذه المظاهر التعميرية في هوامش الحسيمة، اضحى يشوه جمالية المدينة التي تتميز بها عن كل المدن المغربية الأخرى، كما يهدد بكارثة في حالة وقوع هزات ارضية، خاصة وان هذه البنايات الجديدة تشيد في امااكن جد خطرة، وبعيدا عن ضوابط البناء المضاد للزلزال.

 وبين هذا وذاك يبقى السؤال الجوهي من المسؤول عن هذه الظواهر هل هي مسؤولية المواطن؟ أم هي مسؤولية السلطات المعنية؟ أم هي مسؤولية مشتركة؟ وإن كان من الممكن إلتماس الأعذار للمواطن الذي إختار مجبراً هذه الطريقة للحصول على مسكن يقيه من قر الشتاء وحر الصيف، في ظل ندرة العقار وغلاء ثمنه بالمنطقة، فإن مساهمة السلطات المَعنية من مصالح البلدية والسلطة المحلية، في بروز هذه المظاهر التعميرية في هوامش المدينة، سواء بالمشاركة المباشرة أو بغض الطرف، يستدعي وقفة تأمل وطرح علامات إستفهام عريضة.

دليل الريف

مشاركة في: Twitter Twitter

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية

rif media