قيم هذا المقال
الثلوج تكسو مرتفعات إقليم الحسيمة وسط انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة (0)
هولندا .. حارس أمن يجبر مهاجرا على تقبيل قدميه داخل مركز لجوء (فيديو) (0)
امغار يسائل وزير الداخلية حول إجراءات تخفيف معاناة المتضررين من التساقطات المطرية بإقليم الحسيمة (0)
الثلوج تغلق الطريق الوطنية رقم 2 بين الحسيمة وتطوان مجددًا (0)
تفكيك شبكة تتلاعب بأنظمة حجز مواعيد التأشيرات وتبيعها مقابل مبالغ مالية (0)
التربية الإعلامية في العصر الرقمي: الحاجة إلى التفكير النقدي لمواجهة الأخبار الزائفة (0)
- الثلوج تكسو مرتفعات إقليم الحسيمة وسط انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة
- هولندا .. حارس أمن يجبر مهاجرا على تقبيل قدميه داخل مركز لجوء (فيديو)
- امغار يسائل وزير الداخلية حول إجراءات تخفيف معاناة المتضررين من التساقطات المطرية بإقليم الحسيمة
- الثلوج تغلق الطريق الوطنية رقم 2 بين الحسيمة وتطوان مجددًا
- تفكيك شبكة تتلاعب بأنظمة حجز مواعيد التأشيرات وتبيعها مقابل مبالغ مالية
- مجلس جماعة بني بوعياش يعقد دورته العادية لشهر فبراير
- التربية الإعلامية في العصر الرقمي: الحاجة إلى التفكير النقدي لمواجهة الأخبار الزائفة
- إقليم الحسيمة.. تدخل عاجل ينقذ امرأة من دوار حاصرته الثلوج
كاتالونيا.. احراق سيارات ومنازل مغاربة لثلاث ليال متتالية (فيديو)
شهدت منطقة سان فيليو دي غيكسولس باقليم كاتالونيا بشمال شرق اسبانيا، منذ ليلة 28 ديسمبر الماضي، عمليات ممنهجة لإحراق سيارات بمختلف المناطق استمرت ثلاث ليالي متتالية.
واحترق في المجموع ست سيارات بالكمال فيما تضررت ثلاث سيارات اخرى، كما ادت هذه الحراق الى تضرر مجموعة من المباني، مما اضطر السلطات الى اخلائها.
وحسب مصدر من بلدية "سان يفليو" فان جميع السيارات المتضررة في ملكية مواطنين من اصل مغربي، حيث عقد مجلس المدينة بعد ظهر اليوم الاثنين، اجتماعا لتدارس الوضع.
وقال رئيس البلدية "كارلوس موتا" انه على الرغم من ان جميع السيناريوهات مطروحة، فانه لم يستبعد ان يكون المتسببين في هذه الحرائق هم من اصل مغربي ايضا وان القضية مرتبطة بالمخدرات.
من جهتها فتحت الشرطة الكاتلونيا تحقيقا في الموضوع للتعقب المجرمين، كما طثفت من تواجدها بالمنطقة للحيلولة دون تكرار هذه الجرائم.
دليل الريف

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك