قيم هذا المقال
هولندا.. اعتقالات على خلفية سلسلة تفجيرات وإطلاق نار بروتردام (0)
14 سنة سجنا نافذا لمتهمين في قضيتي ترويج الكوكايين بالحسيمة (0)
لاعب شاب من ريال مدريد بجذور حسيمية يشعل الصراع بين المغرب وإسبانيا (0)
- هولندا.. اعتقالات على خلفية سلسلة تفجيرات وإطلاق نار بروتردام
- 14 سنة سجنا نافذا لمتهمين في قضيتي ترويج الكوكايين بالحسيمة
- عطلة استثنائية بمناسبة عيد الفطر المبارك
- الحسيمة .. متشرد يعتدي على تلميذ ببني بوعياش
- تفاصيل الوعكة الصحية التي تعرض لها ناصر الزفزافي
- فاطمة سعدي تمثل مجلس المستشارين في أشغال لجنة وضع المرأة بالأمم المتحدة
- الحسيمة.. إسدال الستار على الأمسيات الرمضانية للمديح والسماع وتكريم حفظة القرآن
- توقعات بارتفاع كبير في أسعار المحروقات بالمغرب
نشطاء يتهمون السلطة والأحزاب بـ"تسخير" جمعيات ضد الحراك
أثار البيان الذي أصدرته مجموعة من هيئات المجتمع المدني بمدينة الحسيمة، حول ما أسمته بـ"التأثير السلبي" للحراك الاحتجاجي على الاقتصاد المحلي بالحسيمة، موجة من ردود الأفعال عمّت صفحات المتتبعين للشأن المحلي بموقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، صبّت مجملها في نقد البيان ومهاجمته.
وتمحورت أغلب ردود الأفعال حول أبرز نقطة جاء بها البيان، والمتمثّلة في التأثير السلبي للحراك على الاقتصاد المحلي بالحسيمة، واستياء المستثمرين منه، وفق تعبير البيان، حيث تساءل المعلقين عما إذا كان الاقتصاد المحلي للمنطقة بخير قبل الحراك؟ وعن المستثمرين الذين يقصدهم البيان وطبيعة استثماراتهم بالمنطقة، التي لا توجد إلا في مخيلة محرّري البيان وقف ما جاء في إحدى التدوينات.
كما لم تخلو تدوينات المُعَقّبِين على البيان من السخرية، حول الطريقة التي صِيغ بها، حيث جاء في قالب نموذجي جاهز، مع ترك فراغات للجمعيات قصد ملئها بأسمائها، وفي هذا الصدد اتهم البعض السلطات المحلية فيما اتهم آخرون أحزاب سياسية بالوقوف وراء صياغة هذا البيان، وتوزيعه على الجمعيات المستفيدة من الريع قصد وسمها بأسمائها.
وفي هذا الصدد قال الناشط البارز في الحراك الاحتجاجي بالمنطقة، ناصر الزفزافي: "بعد استنفاذ المخزن لرصيده من الأساليب الخسيسة ، وأعماله الشيطانية ، وأفاعيله اللقيطة لنسف الحراك الشعبي ، التجأ اليوم إلى "الصحفيين المأجورين" و "الجمعيات العياشية" قصد التشويش على اذهان الرأي العام المحلي ، وهذا الأخير يعلم حقيقتهم ومن يخدمون"، وفي السياق نفسه تسائل الناشط الأمازيغي وكيم الزياني بالقول: "المخزن يحرك بعض تنظيماته المدنية في إقليم الحسيمة لمهاجمة الحراك الشعبي السلمي، ترى أي تواطؤ هذا؟ وماذا تمثل هذه التنظيمات التي تلعب دور رجال المطافئ في القضايا العادلة والمشروعة؟ وما كلمة التنظيمات والنقابات الجادة من هذه الخرجة المشبوهة والمفضوحة؟".
الصحفي الغلبزوري السكناوي تسائل بدوره، حول ما جاء به البيان بقوله: "... فقط نريد أن نعرف من هم أصحاب الرأسمال المقصودين في البيان؟ ومتى أقدموا على الاستثمار حتى يحجموا عليه اليوم؟ ولماذا لم يصدر "أصحاب الرأسمال" هؤلاء بيان خاص بهم؟".
ويُشار إلى أن البيان الموحد الذي أصدرته عدة جمعيات مدينة بالحسيمة، بعضها كشفت عنه فيما إختار الأخرى توقيعه خلف الأضواء، قد هاجم ضمنيا الحراك الاحتجاجي الذي تشهده المنطقة، بالقول أنه أثّر سلبا على الاقتصاد المحلي وبات يُير استياء أصحاب الرأسمال، مما يهدّد بفقدان الثقة وعدم الارتياح الى المستقبل والتالي الإحجام عن مزيد من الاستثمار، وفق لغة البيان.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

