English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. 200 مهاجرا سريا يدخلون مليلية عبر السياج الشائك ووفاة احدهم (فيديو) (1.00)

  2. شركة "بيزورنو" الفرنسية والاستغلال البشع لعمال النظافة في الحسيمة (0)

  3. شباب الريف يتعادل مع اتحاد طنجة ويحقق اول نقطة في منافسات البطولة (0)

  4. مدارس لا تٌدرس بها اللغة الفرنسية بإقليم الحسيمة (0)

  5. تهمة محاولة الاختطاف تلاحق قاصرا شارك في احتجاجات بالحسيمة (0)

  6. هولندا.. اختفاء مغربي متورط في قتل حكما اثناء مقابلة لكرة القدم (0)

  7. قلعة أربعاء تاوريرت بالحسيمة.. معلمة اثرية في انتظار الترميم والتثمين (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | لماذا فقد الشباب المغربي ثقتهم في الدولة ؟

لماذا فقد الشباب المغربي ثقتهم في الدولة ؟

لماذا فقد الشباب المغربي ثقتهم في الدولة ؟

سأحاول في هذا المقال أن أجيب على هذا السؤال الموضوعي والذي يطرح نفسه بشدة .

 تعتبر نسبة الشباب  النسبة الأكبر في هرم العمر المغربي مقارنة بالفئات العمرية الآخرى، لكن وللاسف لا يتم استغلال هذا المعدن النفيس فيما يعود على البلاد و العباد بالنفع، و لا تقوم الدولة بأدنى مجهود للاستثمار فيهم وذلك عبر تعليمهم وتكوينهم ليكونوا مؤهلين لسوق الشغل وليكونوا ناجحين في حياتهم او حتى تقديم الظروف المناسبة للابتكار وللاختراع،  والعمل على دعمهم وصقل مواهبهم ،عكس هذا تماما نجد  ان الدولة المغربية  تعمل على تهميشهم و  اقصائهم من ابسط شروط الحياة، في مقابل هذا نجدها تحاول استقطاب كل ناجح من الشباب ذوي الأصول المغربية والحامل للجنسيات الأوروبية، لحمل العلم المغربي  كما يحدث مع لاعبي كرة القدم الذين يستقدمون  بالملايين والامثلة كثيرة لنجوم وأبطال  في شتى المجالات كانوا لا شيء في المغرب لكن بمجرد ذهابهم إلى الدول الأوروبية سواء بطرق شرعية او على قوارب الموت استطعوا بين ليلة و ضحاها ان  يحققوا ذواتهم عكس  المغرب الذي لم يقدم لهم شيئا سوى القهر والحكرة، بل اكثر من ذلك كانوا يعيشون في هم وغم وكانت حياتهم عبارة عن جحيم، واذا تحدثنا عن البطالة فحدث ولا حرج ستجد أن اغلبية الشباب بطاليين وهنا لا انصحكم بالاعتماد على الإحصائيات الرسمية للمغرب  فهي تعتبر الشاب  الذي يعمل في متجر والده يعمل حتى وإن كان لا يتقاضى راتبا وأن البائع المتجول يعمل، فكيف لهذه الإحصائيات ان تكون موضوعية وأن تكون ذات مصداقية.

إن  الشباب هو عماد وأساس كل دولة ناجحة وعلى الدولة ان تعمل على الاستثمار فيه اذا كانت فعلا لديها نية التقدم ،ففي المجال السياسي يجب اشراك الشباب   في الحياة السياسية وتمكينهم من مراكز القرار لا اعتبارهم مجرد ارقام للتصويت  او لتأثيث المشهد السياسي بهم، أما في المجال الاقتصادي على الدولة أن توفر لهؤلاء الشباب مناصب شغل كافية، وفي الجانب  الثقافي على الدولة أن تشجع على التعليم وذلك بتحديث برامج الدراسة وتحسين الجودة .

 هذا ونجد ان مجموعة من الشباب المغربي يفكر في الهجرة أملا في تحسين المستوى المعيشي، لانه لم يجد في مسقط الرأس عملا قارا او مجرد ان يحس بأن هناك من يكترث لأمره من المسؤولين، ان شبابنا في حاجة إلى وطن يحتضنهم وياويهم، هنا سنتحدث عن مفهوم الوطنية فكيف نريد لهؤلاء الشباب ان يكونوا وطنيين وان يضحوا بدمائهم على وطن  لم يقدم لهم شيئا غير الجنسية المغربية.

إلياس أفاسي

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (1 )

-1-
anhbous
4 فبراير 2017 - 18:51
sou2al mohim jidan,walakin a9oulo laka limada achabab almaghri fa9adou thi9atohom fi dawla? li2ana adawla mab9atchi kat-ti9 fihom,wala n9oulo ma fihomch atti9a
مقبول مرفوض
0
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية