la
la

English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | تفاعلا مع ما حدث بالحسيمة

تفاعلا مع ما حدث بالحسيمة

تفاعلا مع ما حدث بالحسيمة

 استغرب كيف يعتبر البعض خروج مواطنين للمطالبة بأبسط مستلزمات العيش الكريم تهديدا لأمن و استقرار هذا البلد العزيز؟! و لماذا يبرز هؤلاء و يكثر الكلام كلما تعلق الأمر بمنطقة الريف دون منطقة أخرى؟! و أتساءل أيضا لم تقدم الدولة المغربية المقاوم امحند_بن_عبد_الكريم_الخطابي كرمز من رموز المقاومة  بالبلاد بينما تتجاهل مطالب العديد من الجمعيات و المنظمات الحقوقية و فعاليات المجتمع المدني بنقل رفاته و إعادته إلى بلده؟! 

تحضرني ذكرى نقاش دار بيني و بين أستاذ التاريخ خلال إحدى محطات دراستي، عندما أخبرنا عن حياة المقاوم الكبير الذي دوخ الجيش الاسباني و ألحق به الهزيمة تلو الأخرى.. و كيف لاذ بالفرار من المركب الذي كان ينقله -لا أذكر- إلى فرنسا أو إسبانيا خلال عبوره للبحر الأحمر، ليستقر بمصر و يدفن بها بعد مماته، حيث تساءلت: لماذا لم يقم السلطان بالعمل على ترحيل أسد_الريف بعد تحصل المغرب لى استقلاله، علما أن المنية لم توافه إلا سنة 1963،لم لم يتم نقل جثمانه إلى بلده بعد وفاته، فلم يجد جوابا شافيا لتساؤلي، و اكتفى بتوجيهي إلى أحد كتب التاريخ لعلي أجد جوابا شافيا..

 لا مجال لمصالحة "عرجاء"، على النظام أن يتحلى بالشجاعة الكافية للاعتراف ب"اخطائه"، ( إن صح ذلك، لأن الخطأ يجب أن تغيب عنه صفة العمد، و إلا ما كان ليكون كذلك)، لكي تكتمل فصول هذه المصالحة.. يتوجب على النظام أن ينصف هذه المنطقة و غيرها من المناطق التي وجدت نفسها عالقة بين الأطراف المتصارعة على السلطة خلال محطة من تاريخ هذا البلد العزيز.

فإذا أرادت الدولة أن تحق المصالحة بالفعل، يتوجب عليها القطع مع ازدواجية الخطاب، و اعتماد المصداقية و الشفافية، عوض اللجوء إلى المقاربة الأمنية كلما دعت الظروف أهل الريف إلى المطالبة بحق أو دفع ظلم أو الاحتفاء بذكرى مريرة عزيزة. فإلى متى؟

رشيد بولة/ استاذ بالتعليم العمومي

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 )

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية