English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. قارب للصيد ينقل عشرات الشباب من الحسيمة والنواحي الى اسبانيا (5.00)

  2. ازيد من 4 ملايين اسرة مستفيدة سابقا من نظام راميد تتحول إلى نظام التغطية الصحية الإجبارية (0)

  3. مونديال 2022 .. المنتخب المغربي يبلغ ثمن النهاية بفوزه على نظيره الكندي (0)

  4. الداخلية تراسل جماعات بإقليم الحسيمة لترشيد استهلاك الإنارة العمومية (0)

  5. جماعات باقليم الحسيمة تُحدث مجموعة "المنارة" لجمع الكلاب الضالة (0)

  6. احتفالات عارمة بالحسيمة بعد تأهل المنتخب المغربي (فيديو) (0)

  7. الريف.. أمطار الخير تنعش آمال الفلاحين وتزرع الطمأنينة في نفوس الساكنة (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | أخبار 24 ساعة | عبد الحميد جماهري يكتب : الخطابي بطل وليس فزاعة!

عبد الحميد جماهري يكتب : الخطابي بطل وليس فزاعة!

عبد الحميد جماهري يكتب : الخطابي بطل وليس فزاعة!

أذكر صبيحة ذلك الأحد،

يوم 7 فبراير 1988 بمدينة الناظور الخالدة.

يوم بدا، من طراوة التباشير الأولى أنه لن يكون ككل الأيام..

يومها، صدر على صفحة يومية الاتحاد الاشتراكي خبر ليس ككل الأخبار..

على صدر الصفحة الأولى نشرته اليومية المناضلة...

العائدة لتواصل المسيرة بعد منع "المحرر"،

وبعد خروج قيادة الاتحاد الاشتراكي من السجون..

كان الخبر يقول:» تخليدا للذكرى 25 لرحيل البطل محمد عبد الكريم الخطابي، تنظم الشبيبة الاتحادية بالناظور، صبيحة يومه الأحد 7 فبراير 1988 نشاطا ثقافيا بمقر الاتحاد الاشتراكي بنفس المدينة وذلك حسب البرنامج التالي:- 10و30 صباحا عرض فيلم عن طريق الفيديو

-زوالا:أمسية شعرية وغنائية..«.

كان الخبر استثنائيا، وكتب بخط واضح على الصفحة الأولى إلى جانب الأخبار المهمة والسياسية الكبرى: الانتفاضة تهز الضمير العالمي

- القذافي يصل إلى الجزائر في زيارة مفاجئة

- النقابة الوطنية للتعليم والجامعة الحرة تخبران الأسرة التعليمية باللقاء مع وزير الداخلية....

في المدينة كان الجو خارقا للعادة: تفاجأ المناضلون القادمون في ذلك الأحد بترسانة بشرية ولوجيستيكية أمنية غير مسبوقة!

بوليس سري وعلني حول المقر

وفي الممرات التي تقود إليه «

من جهة سينما الريف

ومن جهة شارع عبد الكريم حيث يوجد

المقر ومن الجهة المفضية إلى الكورنيش والعمالة..

وكان الحضور الشبابي قويا

وحضور المناضلين قويا

والبوليس «خيط من السما»، بلغة رضوان أفندي وقتها..

ولم يكن المنع ممكنا ونحن نشتغل داخل المقر الحزبي

فكان أن وضعت الحواجز، كما لو أن هجوما كبيرا سينطلق من داخله، ومن أجل تعطيل الوافدين

أو دفعهم إلى التراجع

أو من أجل التخويف الظاهر، كانت عناصر من الأمن، تطلب من الشباب بطائقهم الوطنية!!!

ومع ذلك، كان الحضور غير متوقع:تلك هي المرة الأولى التي تخلد فيها الذكرى الفضية... لرحيل البطل محمد بن عبد الكريم الخطابي في منطقة الريف!

بشكل علني

ومن جهة موسومة الملامح.

كانت أحداث الناظور الدموية حديثة العهد في الأرواح والأجساد،

كانت الصدمة التي هزت المنطقة في يناير 1984 مازالت حديث النخبة المحلية والوطنية

ومازال بعض مناضلي اليسار ، من الاتحاد وغير الاتحاد، مازالوا رهن الاعتقال..

وكان الجو مكهربا..

كثيرون فضلوا متابعة الحدث من بعيد ..

عبر الهاتف الثابت وقتها في المقر..

كان المختار البنتلي أطال الله عمره حاضرا بحدبه

وكان مصطفى بوحجار أطال الله عمره وشافاه حاضرا بمتابعته، ولعله هو الذي أحضر لنا جهاز الفيديو النادر وقتها من بيته

ولعل الفيلم كان هو فيلم الاعتراف الشهير لكوسطا غافراس!

مر اليوم مشحونا، وزدناه شحنا لما وضعنا الميكروفونات في النوافذ لكي يصل الصوت إلى الشارع العام

ليسمع الذين لم يقيض لهم دخول المقر، الذي ضاق بما وسع..

تحدثنا عن البطل الذي استلهم منه هوشي منه

وغيفارا

وحكينا قصة ماوتسي تونغ الذي زاره وفد من منظمة التحرير الفلسطينية للاستفادة من تجربته في حرب التحرير فقال لهم :لقد استلهمت ذلك من رجل منكم، اقرأوا درس عبد الكريم الخطابي..

كنا مزهوين جدا ولم نكن نعرف بأننا كنا نزيد من غضب السلطة وقتها!

على ملامح الشبيبة كان مزيج الافتخار والدهشة وربما التوجس يعطي للتعبيرات الإنسانية بعدا غير مسبوق

شعور ما بين الكهرباء وخرير المياه

ما بين الحماس والالتباس الذي يسبق عادة عاصفة الاعتقالات..

للتاريخ:

رغم التجييش

ورغم التوتر الواضح

ورغم كل شيء

عاد كل منا إلى بيته

ونام في سريره..في انتظار فرصة أخرى للاعتقال !

تذكرت ما قلناه في بيان احتفائي بالذكرى والحفل:عبد الكريم يستحق تمثالا في كل الوطن

محمد عبد الكريم نريده بطلا

وتريدونه فزاعة

وتريدونه شبحا، كما في قصص الأطفال ..

لم نكن ندرك اللغة ومسامها التي تفرز ما تشاء من رحم الحماس..

تذكرت كل هذا. 

عبد الحميد جماهري/ مدير تحرير جريدة الاتحاد الاشتراكي

 

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (1 )

-1-
miloud
9 فبراير 2017 - 13:53
لمذا الشعوب تنظر الى الامام بتفائل والمغاربة ينظرون الى الوراء بتشاءم لي فات مات.من كان يعبد محمدا فان محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فان الله حي لا يموت.
مقبول مرفوض
0
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية