English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. شرطة إسبانيا تقتل المغربي يونس أبو يعقوب منفذ اعتداء برشلونة (0)

  2. نادي روما الايطالي يسعى للتعاقد مع منير الحدادي (0)

  3. شخصيات تطالب باطلاق سراح معتقلي حراك الريف (0)

  4. عائلات بعض معتقلي الحراك تُقاطع احتفالات عيد الأضحى (0)

  5. لماذا خاطب الملك القارة الأفريقية وليس الريف المغربي؟ (0)

  6. شد وجذب بين الحكومة المغربية و"مراسلون بلا حدود" بسبب حراك الريف (0)

  7. على خلفية الحراك .. سنة سجناً نافذة لشاب من بني بوعياش (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | سياسة | الحسيمة.. باحثون يقاربون واقع وافاق تدريس الامازيغية

الحسيمة.. باحثون يقاربون واقع وافاق تدريس الامازيغية

الحسيمة.. باحثون يقاربون واقع وافاق تدريس الامازيغية

نظم مركز الأبحاث والدراسات الأمازيغية بالريف مساء يوم السبت 15 أبريل 2017 بالمركب السوسيو-رياضي بالحسيمة، ندوة علمية حول موضوع: تدريس الأمازيغية: حصيلة المنجز بعد 15 سنة من بداية المشروع (مقاربات في المطلب والواقع والمأمول). وقد حاولت هذه الندوة مقاربة العديد من الأسئلة، من قبيل: 

- هل تمتلك الدولة المغربية إرادة حقيقية لتجسيد وتفعيل قرار تدريس اللغة الأمازيغية وتعميمه على جميع المستويات؟ 

- هل إعادة الاعتبار للغة الأمازيغية وثقافتها، في إطار ما يمكن تسميته بالمصالحة مع المكون الثقافي واللغوي الأمازيغي، تقتضي تدريس اللغة الأمازيغية كمادة فقط أم يستدعي الأمر تدريسها كمادة ولغة وفي نفس الوقت التدريس بها في المواد الأخرى؟

- أية عدالة في تكوين متخصصين في اللغة والثقافة الأمازيغية تكوينا أكاديميا جامعيا وفي نفس الوقت تركهم عرضة للبطالة –ولو نظريا نتيجة عدم توفر المُخرجات المهنية- دون غيرهم من ذوي الشواهد الجامعية؟

- إذا كانت الرؤية الاستراتيجية 2015/2030 للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، وفي ظل عدم إخراج القانون التنظيمي للأمازيغية، قد أرست سياسة لغوية أعطيت فيها للأمازيغية موقع التبعية والدونية، أليس المطلوب عكس ذلك؛ أي تخصيص الأمازيغية بموقع متميز، سواء من حيث الغلاف الزمني المخصص لها، أو من حيث الموارد البشرية والمالية المرصودة لها، تفعيلا لمبدأ التمييز الإيجابي كتعويض عن التهميش والإقصاء الذي طالها طيلة فترة ما بعد 1956؟

- كيف يمكن للغة الأمازيغية باعتبارها لغة رسمية حسب دستور 2011 أن تدرس فقط كمادة وأقل من اللغات الأجنبية المدرسة بجانبها في المنظومة التربوية المغربية، أليست المقاربة الصحيحة هي تدريسها والتدريس بها لتقوية مركزها الثقافي والمعرفي كلغة ناقلة للعلم والمعرفة؟

لمحاولة مقاربة هذه التساؤلات وغيرها، وبغية إغناء النقاش العلمي والمعرفي المرتبط بموقع ومكانة اللغة الأمازيغية في المنظومة التعليمية المغربية بجميع مستوياتها وأسلاكها. كانت مداخلات السادة الأساتذة الباحثين المتخصصين في الموضوع بحكم اشتغالهم المهني سواء كأساتذة للغة الأمازيغية أو كمكونين لأساتذتها.

فبعد استقبال المشاركين، انطلقت الجلسة الافتتاحية بكلمة لرئيس المركز د. قسوح اليماني الذي رحب بالأساتذة المحاضرين وقدم لمحة حول السياق العام لهذا النشاط العلمي والمعرفي للمركز خاصة ولعموم الأنشطة المقررة في القريب العاجل، لرفع تحدي البحث العلمي الأمازيغي بالريف كهدف استراتيجي سطره المركز كأولوية لعمله من تأسيسه.

بعد ذلك أعطى مسير الندوة د. خالد المنصوري نائب رئيس المركز، الكلمة للأستاذ جواد الزوبع الباحث في سلك الدكتوراه في اللسانيات الأمازيغية وأستاذ الأمازيغية، الذي ناقش موضوع "الدراسات الأكاديمية للغة الأمازيغية بالجامعة وتقييم تجربة تدريسها في منظومة التربية والتكوين" انطلاقا من معايشته اليومية والميدانية داخل القسم لعملية تدريس اللغة الأمازيغية، وكذا من خلال معايشته للدراسات الجامعية في مسلك الدراسات الأمازيغية باعتباره خريج الفوج الأول لهذا المسلك بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة. حيث تناول الإكراهات الموضوعية والعملية التي تعيق تدريس الأمازيغية في المدرسة المغربية، سواء من حيث الغلاف الزمني الذي لا يتعدى ثلاث ساعات أسبوعية، والتي لا تسمن ولا تغني من جوع في تعليم لغة حية مثل اللغة الأمازيغية. وغيرها من الإكراهات والمعيقات التي تحد من فعالية تدريس اللغة الأمازيغية، من قبيل إلغاء التكليفات بتدريس المادة، وعدم توفر إمكانية الانتقال لمدرسي اللغة الأمازيغية على البرمجة المعلوماتية... 

المداخلة الثانية كانت للأستاذ عبد الواحد حنو الأستاذ المتخصص في تدريس اللغة الأمازيغية والباحث في الثقافة الأمازيغية بالريف، تحدث حول "aselmed n tmazight di lmeghrib: min negga? ar mani?"، (تدريس الأمازيغية بالمغرب: ماذا أنجزنا؟ وإلى أين وصلنا؟) تحدث فيها عن سياق تدريس الأمازيغية بالمغرب وما أنجز في هذا المشروع منذ 2003 إلى حدود اليوم، وهي نتائج سلبية في عموم التقييم نتيجة الانخفاض المستمر لعدد التلاميذ المستفيدين من العملية وعدم تدريسها فعليا من طرف الأساتذة الذين خضعوا في البداية للتكوين المستمر فقط، ليبقى فقط الأساتذة المدرسين فعليا لا يتجاوز في أحسن الأحوال 440 وهم الأساتذة المتخصصين في المادة الذين تم توظيفهم ابتداء من سنة 2012 في أربعة أفواج، وهي العملية التي توقفت خلال موسم 2016/2017 مع الانتقال لنظام التعاقد مع الأساتذة...

المداخلة الثالثة كانت للأستاذ عبد الله إكلا الباحث في سلك الدكتوراه في موضوع التنمية المحلية ودور الثقافة، والمكون في المركز التربوي الجهوي بمدينة طنجة، تحدث حول موضوع "أي موقع للغة والثقافة الأمازيغيتين في منظومة تكوين أطر وزارة التربية الوطنية؟" الذي تناول فيه إشكالية تكوين أطر وزارة التربية الوطنية من أطر إدارية أو تربوية، وقد تناولها في هذا الإطار انطلاقا من الموسم الدراسي 2003 في إطار التكوين المستمر، مع ما عرفه من ارتجالية وتسرع كانت لها أثار سلبية على مردودية العملية برمتها مع مرور الوقت. وقد استعان الأستاذ بخزان من الارتسامات الغنية المعبرة عن تجربته الشخصية مع عملية التكوين.

وبعد انتهاء المداخلات، فتح المجال للعموم لمناقشة وإثراء المداخلات بتساؤلاتهم وإضافاتهم القيمة، وبعد ردود السادة الأساتذة المحاضرين وردودهم وتوضيحاتهم، قدم الكاتب العام للمركز محمد المساوي خلاصات وتوصيات الندوة المستخلصة انطلاقا من مداخلات الأساتذة والمشاركين، وأهمها ما يلي: 

- تفعيل ترسيم الأمازيغية وتكييف جميع المقررات وفي جميع المواد والمستويات مع هذا الترسيم والاعتراف الدستوري.

- ربط تدريس الأمازيغية في التعليم بتدريسها في التعليم العالي.

- تعميم تدريس اللغة الأمازيغية وإلزاميتها في جميع المستويات التعليمية ولجميع المغاربة.

- فتح مسالك خاصة باللغة الأمازيغية بجميع المراكز الجهوية والإقليمية للتربية والتكوين، مع تعيين الأطر والموارد البشرية ذات الشواهد العليا المتخصصة في الأمازيغية.

- اعتماد مقاربة التمييز الإيجابي في التعامل مع تدريس الأمازيغية من خلال عدد المناصب والغلاف الزمني.

- توفير مفتشي اللغة الأمازيغية.

- اعتماد التخصص في الدراسات الأمازيغية كشرط لولوج مراكز التكوين في سلك الأمازيغية.

- تشجيع ودعم البحث العلمي في المجال اللغوي والثقافي الأمازيغي.

- إعادة النظر في طريقة معيرة اللغة الأمازيغية ومراعاة التعبيرات والتنوعات الأمازيغية المحلية بأوسع شكل ممكن.

- توفير ترسانة قانونية حقيقية بدل المذكرات الوزارية.

- إعداد مصوغات التكوين في درس الأمازيغية في التعليم الأولي والإعدادي والثانوي وتحيين مصوغات التعليم الابتدائي.

- إدراج الأمازيغية في الإجازات المهنية التربوية.

- تدريس الأمازيغية والتدريس بها في المواد الأخرى.

بعد ذلك كانت الفقرة الختامية بتوزيع الشواهد التقديرية على الأساتذة وبعض الفاعلين الذين ساعدوا المركز في تنفيذ وإنجاز أشغال هذه الندوة خاصة في الجانب التقني والتنظيمي.

تقرير اخباري

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (3 )

-1-
Azwaz Aït Yafelman
19 أبريل 2017 - 22:36
En tant que Amazigh,quelques fois j'ai beaucoup de mal à comprendre pourquoi une fois pour toute vous ne voulez pas voir clair que la constitution de l'institut (royal) de Tamizght et l'enseignement de cette dérnière ni qu'une farse et une pièce théatrale de mauvais gout montée par l'état pour calmer les esprits amazigh en leur faisant croire qu'ils ont une quelque importance dans ce pays et qu'ils les prend aux sérieux parceque il sait très bien que le problème berbero-arabe est une bombe à retardement que tard ou tôt explosera et pour tarder la castrophe, l'état va toujours de l'avant en se payant la tête des imazighen en inventant ces pièces théatrales absurdes qui ressemblent beaucoup à "Waiting for Godot" de Samuel Becket car Godot ne viendra jaimais,ce qui veut dire que imazighen ne verront jamais leur langue comme oficielle dans leur propre pays et qu'il attendent le temps qu'ils veuille.
مقبول مرفوض
0
-2-
ريفي حر والحمدلله... كلنا مغاربة والحمد لله
20 أبريل 2017 - 07:48
الناس تتعلم لغة العالم المعاصر
لغة الحاسوب لغة الأيفون
لغة البحوت العلمية المعاصرة أي الإنجليزية

بوكوس وأعوانه جمعوا

رموز الشعودة الإفريقية
رموز الزخرفة الطوارقية
أضافوا إليها حيوان بوبريس
وصنعوا منها كتابة لثلاث لهجاة ولقبوها باللغة الأمازيغية، كتابة لا يستعلها أحد في هذا الكون

هذه الزخرفة المصنعة
مالفائدة منها؟
تكليخ الشعب المعمد
الكل يتعلم اللغاة الحية
ونحن تريدون تعليمنا كتابة صنعها بوكوس وأعوانه
هل تضحكون علينا؟
قرار الحكومة صائب
تعليم اللغات الحية والمعاصرة
هل السوسية لغة؟
هل الصنهاجية لغة؟
هل الريفية لغة؟
هل الزيانية لغة؟
لا بل إنهم لهجات مختلفة جهوية
هل هده الرموز مغربية؟
هده الرموز ليس مغربية أصيلة بل مستوردة
لم تستعمل أبدا في المغرب عبرالتاريخ
ولا يوجد دليل يثبث وجوده هدا الحرف
بل أنه مستورد من طوارق مالي والفنيق والإغريق
وهده الكتابة لم تستعمل في تاريخ المغرب أبدا كأرض
ولا يوجد أي دليل ييثبث وجودها
ولا توجد أي وثيقة كدليل
إدن هي كتابة مخترعة مؤخرا وجديدة على الشعب المغربي كافة
ولا تكدبوا علينا أن الأمازغ القدامى استعملوا هده الكتابة في المغرب
فهده مغالطة وكدب.
مقبول مرفوض
0
-3-
Azghar
20 أبريل 2017 - 21:49
Pour Rifi TZZZ et non Rifi HOR;les vrais rifains ne parlent pas comme toi,je jure que toi tu es un arabe ou un arabisé renégat de merde. Tu as posé beaucoup de questions, mais tu as oublié la plus importante qui est: et l'arabe ?est-elle une langue? eh bien non;même les grimaces et les gestes des chimpanzés sont mille fois mieux que l'arabe. Tu parles de l'apprentissage des langues de la science,mais tu écris en arabe,la dérnière des langues,une langue qui ne sert absolument à rien,la langue des fanatiques,des terroristes et des tueurs d'enfants et des innocents.La langue de la religion avec laquelle les arabes se sont moqués de toi et t'ont pris ta terre et te considérent comme un WABASH si vraiment tu es un rifain,chose que je doute enormément.Ils ont éffacé ton identité et ils ont tout fait pour entérrer le Tifinagh,ils t'ont promis "jannatin tajri min tahtiha al anharou"et comme tu es débile tu les a cru et tu as appris leur langue de merde qui a fait de toi un vrai âne avec de longues oreilles et tu le seras à jamais,car tu n'auras jamais accès à la science parceque je suis certain que tu es emprisonné par la langue des sales arabes et que tu ne maîtrises aucune langue des nations civilisées. Cherche un traducteur pour lire ceci.
مقبول مرفوض
0
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية