قيم هذا المقال
الداخلية تعلن عودة تدريجية لساكنة المناطق المتضررة من الفيضانات بعدد من أقاليم الشمال والغرب (1.00)
فعاليات مدنية وحقوقية بالحسيمة تطالب بإدراج الإقليم ضمن المناطق المنكوبة (0)
اطلاق اشغال تقوية الطريق الوطنية رقم 2 بين بني حذيفة وتارجيست (0)
المفوضية الأوروبية ترفض مقترح سانشيز لتسوية أوضاع نصف مليون مهاجر غير نظامي (0)
لجنة من الأكاديمية الجهوية بالشمال تحقق في مزاعم تحرش بأستاذة (0)
- فعاليات مدنية وحقوقية بالحسيمة تطالب بإدراج الإقليم ضمن المناطق المنكوبة
- الداخلية تعلن عودة تدريجية لساكنة المناطق المتضررة من الفيضانات بعدد من أقاليم الشمال والغرب
- مقاييس التساقطات المطرية المسجلة خلال 24 ساعة الماضية
- تفاصيل صادمة لاحتجاز مغربية وتعنيفها لعامين بإسبانيا
- اطلاق اشغال تقوية الطريق الوطنية رقم 2 بين بني حذيفة وتارجيست
- المفوضية الأوروبية ترفض مقترح سانشيز لتسوية أوضاع نصف مليون مهاجر غير نظامي
- لجنة من الأكاديمية الجهوية بالشمال تحقق في مزاعم تحرش بأستاذة
- جواز السفر المغربي يرتقي إلى المرتبة 62 عالميًا ويتيح دخول 72 دولة دون تأشيرة
مروحية الوردي تنقل حالتين مرضيتين من الناظور
تمكنت مصلحة المساعدة الطبية الاستعجالية 05 من التدخل لنقل حالتين من وإلى الناظور يومه الجمعة 21 أبريل 2017 بواسطة المروحية الطبية.
وحسب بلاغ لوزارة الصحة، فقد تم نقل مريض في الأربعينيات من عمره، بعد أن تم استشفاؤه بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة واستقرار حالته إلى المركز الاستشفائي الإقليمي بالناظور لاستكمال علاجاته.
وفي نفس العملية، تم نقل مريض في الخمسينيات من عمره من مدينة الناظور إلى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة في حالة حرجة إثر تعرضه لنزيف حاد على مستوى الجهاز الهضمي، وقد تكلف طاقم طبي وشبه طبي تابع للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة بمرافقة المريضين على متن المروحية الطبية.
يذكر أن مصلحة المساعدة الطبية الاستعجالية 05 بالجهة الشرقية تساهم في إنقاذ العديد من الحالات الحرجة التي تستدعي تدخلا سريعا وتنسيقا محكما بين متدخلين متعددين من أجل إنقاذ المرضى والمصابين، خاصة وأن في مثل هذه الحالات يكون للعامل الزمني دور أساسي.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك