قيم هذا المقال
توقيف شقيق برلماني بجهة الشمال في قضية دولية للاتجار في الكوكايين (0)
الفريق الاشتراكي يثير وضعية المحكمة الابتدائية بالحسيمة داخل البرلمان (0)
تراجع أسعار النفط عالمياً بعد موجة ارتفاع قوية بسبب التوترات في الشرق الاوسط (0)
- توقيف شقيق برلماني بجهة الشمال في قضية دولية للاتجار في الكوكايين
- الفريق الاشتراكي يثير وضعية المحكمة الابتدائية بالحسيمة داخل البرلمان
- البحث عن متسول من امزورن متهم بهتك عرض قا صر
- المغرب يسعى لجمع تشافي وإنييستا في مشروع كروي جديد
- تراجع أسعار النفط عالمياً بعد موجة ارتفاع قوية بسبب التوترات في الشرق الاوسط
- تساقطات ثلجية كثيفة وأمطار تعم إقليم الحسيمة
- سقوط سيارة في منحدر خطير نواحي بإقليم الحسيمة
- الأمن الوطني يكشف تفاصيل إشاعات اختطاف أطفال بعدة مدن
العماري يُحذّر من "توجّه ثالث" يُريد مواجهة الاحتجاج بالاحتجاج
حذّر الياس العماري من ما أسماه بـ "مواجهة الاحتجاج بالاحتجاج"، و تنظيم الاحتجاجات المضادة، وهو ما من شأنه أن يتسبب في نتائج كارثية بحسن نية أو بغيرها، على حد قوله.
وقال العماري انه ثمة أطراف تريد الركوب على هذه الاحتجاجات وتحميلها أكثر مما تحتمل، فبعضها يسعى إلى شيطنتها ويعتبرها نتاج تدخل خارجي يهدف إلى زعزعة أمن واستقرار البلد، والبعض الآخر يحاول أن يوظفها لتصفية الحسابات السياسية والحزبية مع من يختلف معه وينافسه، وهناك توجه ثالث هو الأخطر على الإطلاق، يُضيف العماري يريد المقامرة بهذه الاحتجاجات لخلق فوضى عارمة تأتي على الأخضر واليابس.
وأضاف قائد حزب "الجرار"، أن من يسعى إلى التلاعب بالاحتجاجات والمقامرة بها كمن يلعب بالنار، واللعب بها لا يخضع لمنطق التمييز بين الصالح والطالح وبين الإيجابي والسلبي وبين الشخصي والعام، مُردفاً "النار لا تمتلك قدرة التمييز، فلهيبها يأتي على الأخضر واليابس، وقد سبق في حوادث وتجارب عبر العالم أن أحرقت النار من كان وراء إشعال فتيلها قبل احراق المستهدفين بها من الخصوم والأعداء".
وتحدّث العماري عن وجود يعتقد غرورا أو سذاجة، بأنه هو وحده القادر على مواجهة مطالب الشعب، فيلتجأ لاستعمال بعض المؤثرين كوسطاء وموجهين للرأي العام، ويستعين بوسائل الاتصال العصرية بتنسيق مع من اعتبرهم لحدود الساعة إعلاميين، ويعيد ارتكاب الأخطاء البئيسة للهواة في تنظيم الاحتجاجات المضادة، وهو ما من شأنه أن يتسبب في نتائج كارثية بحسن نية أو بغيرها.
ووجّه العماري نداءه الى من أسماهم بـ"أصحاب التوجه الثالث" قائلاً: أرجعوا سيوفكم الصدئة إلى أغمدتها .. واتركوا المؤسسات تطبق القانون، مُضيفاً: "إن الاحتجاج يستدعي الإنصات إلى الحناجر التي تصدح، والاستجابة لتحقيق المطالب الممكنة والمعقولة، وليس بخلق حركات احتجاجية مضادة تضر ولا تنفع، وتسيء لمنظميها وللوطن".
وعبّر العماري عن توجّسه قائلاً: "اتوجس من الإشارات الغبية التي ألتقطها هنا وهناك والتي من شأنها إشعال النار، فحذاري من مواجهة الاحتجاج بالاحتجاج، ومن أكذوبة ادعاء طرف واحد احتكاره الدفاع عن مصالح الوطن وعن استقرار".
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

