English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. بولعيش يَكتب: من يخطط لما جرى ويجري في منطقة الحسيمة ؟ (5.00)

  2. مجلس العماري يَكتري سيارات للنقل المدرسي بضعف ثمن شرائها ! (2.00)

  3. الجيش الاسباني يوضح بخصوص البناء فوق الصخور المحتلة قرب الحسيمة (0)

  4. شخص يطلق النار على نفسه بطريق الخطأ نواحي الحسيمة (0)

  5. اعتصام واضراب عن الطعام امام سجن عكاشة تضامنا مع معتقلي الريف (0)

  6. اعتقال حقوقي بصفرو بتهمة تحريض تلاميذ الريف على العصيان (0)

  7. المحامي البوشتاوي يمثل من جديد امام النيابة العامة بالحسيمة (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | بوطيب يكتب: في ضرورة اطلاق نقاش واسع لتجاوز الاحتقان بالريف

بوطيب يكتب: في ضرورة اطلاق نقاش واسع لتجاوز الاحتقان بالريف

بوطيب يكتب: في ضرورة اطلاق نقاش واسع لتجاوز الاحتقان بالريف

تعرضت منذ أن نشرت مقالي الأخير حول " ملف الريف.... الشجاعة الضرورية" لسب و شتم وذم و لهجومات لفظية مهينة لي و لكل من يرتبط بي. وهو الامر الذي أحزنني عميقا و جرح كبرياءي و تواضعي معا؛ لذا من الضروري أن أصرح بما يالي :

- كتبت المقال من موقعي كمثقف عضوي، همي الأساسي المساهمة في الرقي بممارسة الدولة و المجتمع مساهمة مني في دمقرطة الدولة و دمقرطة المجتمع،

- من هذا الموقع ليس من "اختصاصي" أن أكون مع الحراك أو ضد الحراك، لكن قناعاتي السياسية و الحقوقية و حبي لوطني ، واحتراما لمساري كمناضل حقوقي و سياسي تجبرني على القول أن : 

- المطالب الاقتصادية و الاجتماعية لحراك الريف مطالب مشروعة، وان نفس المشاكل تعيشها أكثر من مدينة و منطقة بالوطن، و أن النضال من أجلها مشروع في إطار بناء دولة الحق و القانون،

- أن هذه المطالب سبق لنا أن كثفناها - كفاعلين كبار في مسلسل المصالحة و الإنصاف- فيما يعرف بجبر الضرر الجماعي ، و أن مناطق كثيرة بالمغرب تعيش على نفس إيقاع مشاكل الريف،

- أن حل مثل هذه المشاكل يتطلب الخضوع لمنطق الزمن و الفعالية ، بمعنى ، أن هذه المطالب بالرغم من مشروعيتها يتطلب تنفيذها عبر ثلاث مراحل: الأمد الآني ، الأمد المتوسط و الأمد الطويل، و أن تنفيذها يتطلب نقاش واسع مع كل الفرقاء توخيا للمصلحة العامة ن و ابتعادا عن الارادوية،

- أ أن معضلة المنطقة ليست اقتصادية و اجتماعية عمقتها الجغرافية و الجيومورفولوجيا فقط، بل هي كذلك مشاكل نفسية و اجتماعية جمعية مرتبطة بطبيعة الاستحضار الفردي و الجماعي للذاكرة الفردية و الجماعية ، و أخرى انتروبولوجية مرتبطة بمفهوم الزعامة و القيادة لدي الأفراد و الجماعات. وعندما يتم استحضار المطالب الاقتصادية و الاجتماعية على هذا الايقاع يحدث ما يحدث بالمنطقة اليوم، من هنا ضرورة الانكباب على معالجة المشكل في عمقه ، مما يتطلب وقتا وخبرة حتى لا نكون غوغائيين ، و شعب الفرص الضائعة،

- لذا في اعتقادي أن الحل " لمعضلة الريف اليوم" ثنائي ،فلأول يجب أن نبحث عنه لدي الدولة، و الثاني يجب أن نبحث عنه في إطار استمرار المصالحة مع المنطقة في الشق المتعلق بجبر الضرر الجماعي: 

ففي الشق الأول - على الدولة / الحكومة أن تتفاعل ايجابيا مع المطالب الاقتصادية و الاجتماعية و الحقوقية و الأمنية للساكنة - مع بعض التمييز الايجابي بالنظر إلى مستوى تدهور التاريخي للأوضاع بالريف- ، و أن لا تقدم لهم أي وهم، لان ذلك سيعمق المشاكل في المستقبل القريب، وستكون عواقبه وخيمة. و أن تستمر في النقاش مع المؤسسات السياسية و النقابية و المدنية بحثا على تعاقد جديد بين الدولة و المجتمع. 

و في الشق المتعلق باستمرار مسلسل المصالحة و البحث عن السبل الأنجع لجبر الضرر الجماعي، من الضروري إطلاق و رعاية نقاش محلي واسع بين النخب السياسية و المدنية و الأكاديمية و التربوية و المالية و الاقتصادية و المؤسسات الحقوقية و الاقتصادية الوسيطة حول أنجع السبل لإخراج المنطقة و ساكنتها من الوضعية الاقتصادية و الاجتماعية الحالية، وهو نقاش يجب أن يكون بمثابة الشوط الثاني من نقاش جبر الضرر الجماعي للمنطقة، مع ربط التنمية بالحكامة الأمنية. علما أن جبر الضرر الجماعي هو احد أهم توصيات هيئة الإنصاف و المصالحة ، و هي الهيئة التي اشرف علي تأسيسها جلالة الملك ، و أرادها تجربة دولية رائدة، و لا ضير أن نقف اليوم عند نواقصها حتى تكون رائدة في محيطها الإقليمي.

و بين هذا الورش وذاك، من الضروري كذلك إطلاق مشاريع تربوية و ثقافية و سوسيو- اجتماعية مستعجلة بالنظر إلى التغيير الديمغرافي الذي عرفته المنطقة في السنين الأخيرة.وفي الأمد المتوسط، التأسيس لمؤسسة تشتغل على إعداد تصور جديد للذاكرة الجماعية و الجمعية مبني على أسس إعمال العقل، و ليس على الانفعالات التي لا تتماشى و رهانات المغرب الاجتماعية و السياسة. و التي تساهم في الرقي بالتعامل مع أسئلة الماضي العالقة من اجل ترسيخ ثقافة مواطنة وجعل التاريخ المشترك قاطرة للتنمية الشاملة،

في المنتهى الأمر يحتاج أكثر من أي وقت مضي إلى التأسيس لمؤسسة " الوساطة" بين المطالبين بالحقوق الاقتصادية و الاجتماعية في المنطقة و بين الدولة، دون البحث عن أي موقع للفطريات التي تعيش على مثل هذه الوضعيات من الانفصاليين و التوليتاريين المعتمدين على الإيديولوجيات الدينية القرووسطية،

عاش الوطن.

اذا ما رجعتم الي سبي و قَذْفِي فلن أردد مرة اخري الا قول: عاش الوطن.....

عبد السلام بوطيب

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (5 )

-1-
ريفي
18 مايو 2017 - 14:46
الحراك الريفي، في هذه المحطة من عمر الوطن، يهز جذع المغرب، كي تساقط خيرات الوطن وتتقسم سوية على كل مساحة البلاد، وحتى لايبقى هناك مغرب نافع ومغرب متروك لبأس الجبال ولبؤس الانعزال في الحر والجفاف والقر والثلوج.منقول
انتهى زمن الطفيليات
مقبول مرفوض
0
-2-
ريفي
18 مايو 2017 - 15:59
نعم الاحرار
مقبول مرفوض
0
-3-
18 مايو 2017 - 16:36
من هذا الموقع ليس إختصاصي من أكون مع الحراك أو ضده؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مقبول مرفوض
0
-4-
Agnaw
18 مايو 2017 - 16:39
Pobre de ti Aâbassram! no me imaginaba que ibas a acabar muy bajo;te estás autohumillándo sin darte cuenta sobretodo cuando te quieres dar importancia como intelectual y analista político. Sabes! yo no acostumbro a insultar,pero sí de vez en cuando aconsejar y mi consejo es éste: tú has tenido tu parte del pastel y te has hecho un pequeño burgués,asi que ve a tu casa con tu familia y disfruta y saborea lo que has conseguido a costa de este Rif cuyas heridas a causa de gente como tú todavía no quieren cauterizar.
مقبول مرفوض
0
-5-
جميل الريف كو بنهاكن دانماك
18 مايو 2017 - 18:27
يبدو ان الر فيق القديم بوطيب اضاع البوصلة جيدا هذه المرة كلما كتب شيءا عن لاحداث يعيد مصطلحات جوفاء لا حالها في هذا الحراك ولا جود لها أصلا في بنية الحراك الشعبي الرفي ولا حتى لى ابسط مناضل يقف وسط الحراء . مثلا كم كرر السيد بوطيب الأيديولوجية الدينية القروسطية جيد أيها التقدي الكبير والحداثي بالأحرى بالله عليك من هم المودلجون بهذه الاديولوجية الدينية القروسيطية هناك الحراالشعبي السلمي الراقي للغاية؟ اين امن من الواقع ام ايديولوجيتك البالية هي من يملي عليك هذه االخبط العشواء في الأفكار . للأسف أزال الريف يعاني من نخبة انتهازية ومخزن مارس الاجرام تاريخيا انا اول للجميع وبالأخص لمن سرقوا حاضرا ومستقبنا ليها المجرمون واللصوص لم يعد الريف مكانا للتهجير وليس الهدرة ومصرا للعملة الصعبة ان الأوان للعودة الى الريف الى الوطن
مقبول مرفوض
0
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية