English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. بوطيب يكتب : هل انتهى الزمن السياسي لحزب الأصالة و المعاصرة؟ (1.00)

  2. الحسيمة .. شباب جماعة نور الدين مضيان يزاولون كرة القدم في "الكوري" (0)

  3. اتهام حامي الدين بالمساهمة بالقتل العمد في قضية أيت الجيد (0)

  4. الناظور.. باحثون يناقشون "الامازيغ والحق في التنظيم السياسي" (0)

  5. شباب الريف الحسيمي يعود بصفر نقطة من امام المولودية الوجدية (0)

  6. الجرفات "تأكل" من جبل بوعلما (0)

  7. الاستقلال يطالب بلجنة برلمانية للتحقيق في مشاريع "متعثرة" بالحسيمة (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | الحراك الشعبي وصراع "العفاريت"

الحراك الشعبي وصراع "العفاريت"

الحراك الشعبي وصراع "العفاريت"

بات واضحا كل الوضوح أن "التماسيح"و "العفاريت" و "الدولة العميقة" تريد الركوب على الحراك الشعبي بالريف لاسقاط حكومة "العثماني" بعد أن فشل البلوكاج و فشلت التزويرات في الانتخابات و فشلت كل المحاولات لتحييد العدالة (الجناح الاسلامي) لصالح تغلغل البام و الاحرار (الجناح الليبرالي).

هناك محاولة لتحريف بوصلة الحراك نحو مطلب اسقاط الحكومة، بدل اسقاط الفساد و الظلم و الحكرة الذين تجاوزوا الحكومات الشكلية الصورية، و تغلغلوا في جوهر النظام السياسي للاسف.

تم الضغط على العثماني و باقي الأمناء للخروج بتصريح تورطوا فيه عبر تقارير كاذبة قدمها لفتيت بصفته وزير الداخلية، ثم انقلبوا على هذا التصريح بعد فضيحة سياسية لا مثيل لها، و ها هي قناة الع.. 2M تنقل مسيرة الغضب و تأكد ان الحراك لم يتجاوز سقف مطالبه المطالب الاجتماعية و الاقتصادية و الثقافية، بل و أكدت ان الحراك الشعبي يتميز ب"التنظيم المحكم"، فغاب خطاب التخوين، و خطاب التهويل و الفتنة و الزعزعة و التخريب ...

و بدأت اصوات ترفع من هنا و هناك أن الحكومة ادإذا كانت غير قادرة على الاستجابة فما عليها إلا "الرحيل"، و قد يتدخل الملك شخصيا ليأمر بالاستجابة للملف الحقوقي، كخطوة تأكد ان الحكومات و البرلمان و المؤسسات هي غير مؤهلة لتسيير البلاد، و أن المؤسسة الملكية كالعادة هي الجهة الوحيدة التي تسعى للاستحابة لأصوات الشعب المقهور، و هنا سنكون امام سينايرو يشبه سيناريو 20 فبراير، مع فارق بسيط ان جولة 20 فبراير اسكتت الشعب و قادت "الاسلاميين" للحكم، اما جولة الحراك الشعبي يريدون عبر ركوبها اسكات الشعب و اسقاط "الاسلاميين" بعدما ان انتهى دورهم الذي انيط بهم.

بيان الامناء، و الكم الهائل من القوات، و التخوين، و الاتهامات، و تقارير القنوات التي تتغير بين ليلة و اخرى ...  كل هذا ليس بالصدفة بل كل شيء له مغزى و معنى و هدف، و على الحراك و نشطائه من الكتاب و المحللين و المفكرين، ان يحموا الحراك الشعبي السلمي من أن يكون حلبة لتصفية حسابات سياسية بين "الاحزاب" و "الدولة العميقة"، و بين الاحزاب فيما بينها، و بين "عفاريت الدولة العميقة" فيما بينهم.

فهل سيبرهن الحراك مرة أخى كما عودنا أنه يقظ و فطن و ذكي لدرجة أنه بقي عصيا على كل الجهات أن تركبه لصالحها و انه سيبقى كما كان و لا يزال، حراك شعبي جماهيري يسعى لرفع الفساد و تحقيق العيش الكريم ؟؟

 إلياس الطرهوشي

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 )

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية