قيم هذا المقال
أكثر من 6 ملايير لمشاريع الماء والكهرباء والتطهير بإقليم الحسيمة (0)
تحركات جوية غير معتادة فوق غابات إساكن تثير انتباه الساكنة (فيديو) (0)
الحسيمة.. الحكم بالإعدام على المتهم بقتل زوجته وأطفاله بفرنسا (0)
الحسيمة.. تعبئة شاملة لمواجهة حرائق الغابات قبل انطلاق الموسم الصيفي (0)
- أكثر من 6 ملايير لمشاريع الماء والكهرباء والتطهير بإقليم الحسيمة
- تحركات جوية غير معتادة فوق غابات إساكن تثير انتباه الساكنة (فيديو)
- بوريطة : الملك سيزور فرنسا لتوقيع معاهدة غير مسبوقة
- الحسيمة.. الحكم بالإعدام على المتهم بقتل زوجته وأطفاله بفرنسا
- 4 سنوات سجنا لزعيم شبكة للتهجير السري من سواحل الحسيمة
- سكان حي بالحسيمة يطالبون السلطات بتحرير الملك العمومي
- الناظور.. افتتاح فعاليات الدورة الثانية من المهرجان الوطني للمسرح
مصدر أمني: لهذه الأسباب تم اخضاع معتقلي الحراك لاختبار الحمض النووي
بعد الجدل الذي اثاره قيام السلطات الامنية بإخضاع معتقلي الحراك لاختبار الحمض النووي، دون اطن من النيابة العامة، أوضح مصدر أمني، أن القانون يمنح لضباط الشرطة القضائية ولخبراء الشرطة العلمية والتقنية صلاحية تشخيص وتحديد هويات الأشخاص المشتبه فيهم، وذلك بموجب المادة 65 من قانون المسطرة الجنائية.
وعملية تشخيص هويات الأشخاص المشتبه فيهم، وضحايا الكوارث والحوادث الإجرامية، تقتضي لزوما، بحسب المصدر الأمني، القيام بمجموعة من التدابير والإجراءات التقنية من قبيل استغلال وتشخيص ومطابقة البصمات الأصبعية (بصمات الأصابع)، وإعمال آليات القياس الجسماني، بالإضافة إلى البصمات الجينية أو الوراثية التي تعتمد على عينات الحمض النووي ADN.
ويردف ذات المصدر، بأن المصالح الأمنية تلجأ إلى تقنيات الحمض النووي للتحقق من هويات الأشخاص بصفة قطعية من جهة، وتفادي الاستعمال التدليسي أو الإجرامي لهويات الأغيار من جهة ثانية.
واستغرب المصدر الأمني كيف أن جهات من أسرة العدالة تدعي بأن القانون لا يتضمن نهائيا أي نص أو تقعيد تشريعي يتكلم عن الخبرة الجينية أو الحمض النووي، مستشهدا بالمادة 47 التي تنص على إمكانية "إجراء خبرة لتحديد فصيلة البصمات الجينية للأشخاص المشتبه فيهم الذين توجد قرائن على تورطهم في ارتكاب إحدى الجرائم".
دليل الريف : متابعة
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

