la
la

English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. دفاع معتقلي الحسيمة يطالب باستدعاء وزراء مغاربة وسفراء أجانب (1.00)

  2. اعتقال دركيين بعد هروب بارون مخدرات اثناء نقله من مكناس الى الناظور (0)

  3. الحسيمة .. مواطنون يحررون رهينة ويعتقلون افراد عصابة متخصصة في الخطف مقابل الفدية (0)

  4. أزمة حراك الريف بين الفلسفة السياسية للعهد الجديد والنكوص الى الوراء (0)

  5. جنايات الناظور تدين عدلين بـ 20 سنة سجنا نافذا (0)

  6. بعد فشل مشروع المتحف التاريخي اخنوش يحدث متحف ايكولوجي بالحسيمة (0)

  7. ابتدائية تطوان تدين "سفير تماسينت" بـ 8 اشهر سجنا نافذا (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | عبد البارئ عطوان و عصيد يناقشان دور المثقف في افتتاح مهرجان ثويزا

عبد البارئ عطوان و عصيد يناقشان دور المثقف في افتتاح مهرجان ثويزا

عبد البارئ عطوان و عصيد يناقشان دور المثقف في افتتاح مهرجان ثويزا

افتتحت مساء يوم أمس الخميس فعاليات مهرجان ثويزا في دورته الثالثة عشر، والذي تستضيفه مدينة طنجة على مدار أربعة أيام، تحت اشراف مؤسسة المهرجان المتوسطي للثقافة الأمازيغية.

وانطلق المهرجان الذي اختار له المنظمون شعار "في حاجة إلى المثقف" بلقاء مفتوح تحت شعار "أي دور للمثقف في سياق التحولات الراهنة"، بمشاركة كل من أحمد عصيد، والصحفي الفلسطيني عبد البارئ عطوان.

وحضر هذا اللقاء الافتتاحي كل من الياس العماري رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة، وفاتحة الزاير نائبة عمدة مدينة طنجة الى جانب عدد من المهتمين والباحثين. 

وفي مداخلته تطرق أحمد عصيد لقضية المثقف ودوره، حيث أوضح في مداخلته أن المثقف هو الذي يملك الشجاعة في التوجه إلى الداء دون أن يحسب عواقب فعله، وأن يقول ما يراه بأمانة.

واستمر أحمد عصيد في سرده للمثقف ودوره وانشغالاته، فأكد أن من أدوار المثقف الإنشغال بالمفاهيم، والتي هي عماد الفكر، والتي بدونه لا يكون هناك فكر واضح، ولذلك من أدوار المثقف تدقيق المفاهيم في كل مرحلة من مراحل المجتمع، خصوصا حين تلتبس المفاهيم في أذهان الناس، فينبغي على المثقف أن يدقق المفاهيم.

واعتبر المتدخل أن المثقف يعتبر الإنسان هو الغاية، وكل شيء آخر هو وسيلة في خدمة الإنسان، وعليه فينبغي للمثقف أن يتصدى لأي اتجاه يعتبر الإنسان وسيلة لا غاية، لأن هذا ينتهي لهدر كرامة الإنسان، واعتبر عصيد أن أي مثقف لا يمتلك هذه النزعة الإنسية، لا يستحق هذه الصفة.

واعتبر عصيد أنه من آفات المثقف أن يكون قريبا من السلطة، أي أن يكون حزبيا، فبقربه من القيادة السياسية، قد يصبح المثقف ذيلا للسياسي محكوما بواجب التحفظ، وهذا من الأخطاء الكبرى حسب عصيد، إذ على المثقف أن لا يعرف شيئا اسمه واجب التحفظ.

كما سلط الضوء على آفة أخرى قد يتعرض لها المثقف إن كان جامعيا، فأصبح هذا المثقف يتوقع بالتدريج إلى أن أصبحت وظيفته إلقاء الدروس وإصدار الكتب، ويسعى إلى أن يشتري طلبته هذه الكتب، معتبرا أن المثقف الجامعي همه إلقاء الدروس وإصدار الكتب فقط، ولكن كانو ينظرون لعصر بأكمله، معتبرا أن مثل هذه النخبة بدأت تختفي.

وأشار عصيد إلى أن الأستاذ بل وحتى المدرس كان في ما مضى يقوم بدور المثقف، أما رجل التعليم اليوم، فهو لا يقدم أية إضافة، بعد أن تم صناعته على يد نظام الملك الراحل الحسن الثاني، الذي كان يهدف إلى صناعة رعايا يتربون على أخلاق الولاء والطاعة، والنتيجة أن جيلا بأكمله تربى على العبودية.

على الجانب الآخر، وفي مداخلته، تناول الصحفي الفلسطيني عبد البارئ عطوان موقف المثقف العربي من التحولات التي يشهدها العالم العربي، ورأيه مما يجري، وأوضح عطوان أن المثقف هو الذي يقف إلى جانب شعبه، حيث أن الشعب لا يمكن أن يخطئ.

واعتبر عطوان أن المثقف ما دام قريبا من الشعب وهمومه يكون بشكل كبير مبدعا وصاحب عطاء وافر، أما حين يكون هذا المثقف قريبا من السلطة، مداهنا لها، يكون حينها مثقفا شكليا، أبعد ما يكون إلى صفة المثقف المبدع الحركي. موضحا أن المثقف يجب أن يكون محايدا، فإذا كان كذلك أو كان قريبا من السلطة فإنه ينبغي أن تسحب منه هذه الصفة.

وانتقل عطوان في حديثه بعيدا عن سؤال المثقف، حين تطرق إلى ما أسماها "المؤامرة على الدول العربية"، ومنها المغرب حسب قوله، معتبرا مثلا أن ما يقع في ليبيا مؤامرة فرنسية، ونفس الشيء بالنسبة لما يقغ في سوريا، فهي مؤامرة لتفتيت الجيش السوري.

دليل الريف

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (1 )

-1-
محند
11 غشت 2017 - 20:26
المثقف بالنسبة لي هو الانسان الذي يؤمن بالحرية والكرامة والعدالة والانسانية ويقول كلمة حق ولا يخاف لومة لاءم ولا يعترف بالخطوط الحمراء وتقديس البشر. المثقف الذي يقف مع ويخدم الشعب وهو عقله وضميره ورءته ونوره ومنقذه.
انا لا اعترف بالمؤامرات العربية. اغلب الانظمة العربية وحكامها لا يعترفون بارادة الشعوب. عندما يطلب الشعب بحقوقه تلجىء هذه الانظمة الى تهمة المؤمرات لتبرير فشلها في تدبير ازماتها الداخلية. وهذا مع حدث في الحسيمة. تاريخ العرب الحديث والقديم مملوء بهذه الاسطوانات الفارغة. ففي المغرب مثلا من الذي ادخل الحماية والاستعمار ويتعامل معهم الى حد الان هل الشعب ام النظام وازلامه؟ من طبيعة الحال هو النظام. اغلب الانظمة العربية تتعامل مع الاستعمار والمحتل وهم محميين عن طريق القواعد العسكرية والاسلحة الفتاكة والمساعدات المالية لكي يقمعوا بها شعوبها التي تطلب بالحرية والكرامة والعدالة والاستقلال الحقيقي ومع ذالك تتهم هذه الدول الغرب وتمؤمن بالمؤمرات. ومن الذي باع فلسطين والجولان هم الفلسطينيون انفسهم واخوانهم العرب. مع الاسف الشديد ما يسمى بالمثقف العربي تم غسل دماغه واصبح بوقا للانظمة الديكتاتورية الفاشية التي لا تخدم الشعوب ولو فعلت لما وجدنا حروب اهلية والملايين من المشردين والجهلة والفقراء والمرضى والدواعش والارهابيون. العرب والمسلمون يجب عليهم الاعتراف بهمجيتهم ووحشيتهم وانعدام لديهم للعقل والحوار والاعتراف بالتنوع والاخالاف وقوانين الطبيعة. اصبح الان العربي والمسلم من اول الكاءنات التي تدمر نفسها وبيءتها وتدمر الكاءنات التي تؤمن بالانسانية والحرية والكرامة والعدالة والقيم الكونية. العرب والمسلمون محتاجين الى عصر الانوار. عصيد من بين هؤلاء المثقفين. ولكن اهل الكهف والصم والبكم لا يفقهون.
مقبول مرفوض
4
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية