قيم هذا المقال
الامطار تأمين احتياجات المملكة من المياه لمدة تصل إلى 3 سنوات (0)
بعد اتهامات نقابية.. "كازا تيكنيك" توضح ملابسات التأخر في التصريح ببعض العمال بالحسيمة (0)
ظروف العمل بالمحكمة الابتدائية بالحسيمة تثير غضب نقابة كتابة الضبط (0)
الرباط تنتقد تعليق برنامج تعليم العربية في مدريد ومورسيا (0)
- الامطار تأمين احتياجات المملكة من المياه لمدة تصل إلى 3 سنوات
- مطار الحسيمة يحقق أرقاما قياسية في عدد المسافرين
- بعد اتهامات نقابية.. "كازا تيكنيك" توضح ملابسات التأخر في التصريح ببعض العمال بالحسيمة
- قاسيطة.. أربعيني يضع حداً لحياته شنقاً في ظروف غامضة
- مشاريع لغرس الصبار واللوز بعدد من جماعات اقليم الحسيمة
- مخاوف من ارتفاع أسعار المحروقات بالمغرب مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
- ميدلت.. معطيات رسمية تكشف حقيقة العثور على جثة طفلة بعد اختفائها في ظروف غامضة
- بعد جريمة الدريوش.. شخص يهاجم إماماً بسكين داخل مسجد بالناظور
مواجهات بامزورن ليلة عيد الأضحى بعد انتهاء مسيرة احتجاجية
خرج عشية اليوم الجمعة فاتح شتنبر الجاري، المُصادف لليوم الأول من عيد الأضحى، المئات من المحتجين في مسيرة احتجاجية بمدينة امزورن لتجديد المُطالبة بالافراج عن معتقلي الحراك بالريف، الذين بات عددهم يتزايد يوماً بعد يوم في ظل استمرار الاعتقالات في مختلف أنحاء الخريطة الاحتجاجية بالمنطقة.
وانطلقت المسيرة من حي ايث موسى وعمر على وقع شعارات تُطالب باطلاق سراح المعتقلين، وأخرى تُندّد بـ"العسكرة" و "فساد الدولة" وغيرها من شعارات الحراك المعهودة التي صدحت بها حناجر المحتجين.
وجابت التظاهرة عدد من الشوارع بحي ايث مسوى وعمر والأحياء المحاذية له، دون أن يلج المحتجون الى مركز امزورن وشوارعها الرئيسية التي عرفت انزال أمني مكثف.
وفور انتهاء المسيرة، اندلعت مواجهات بين القوات العمومية ومجموعات ملثمة من الشباب بحي السكن الشعبي، لازالت مستمرة لحدود الساعة وسط كر وفر بين الطرفين وتبادل التراشق بالحجارة، في الوقت الذي وصلت فيه الى المدينة تعزيزات أمنية اضافية، وسارعت فيه المقاهي المجاورة لمحيط المواجهة اغلاق أبوابها.
وتحدث مصادر مطلعة عن تسجيل حالات اعتقال في صفوف بعض الشباب واقيادهم الى مقر الشرطة بامزورن.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

