قيم هذا المقال
الأمطار الأخيرة تملأ خمسة سدود بجهة الشمال.. وهذه وضعية سدود إقليم الحسيمة (0)
الجامعة تلجأ للمساطر القانونية لدى الكاف والفيفا للبت في انسحاب المنتخب السنغالي (0)
المغرب يُحبط محاولة اقتحام سياج سبتة تزامناً مع نهائي كأس إفريقيا (0)
الحسيمة .. حادثة سير خطيرة على الطريق الجهوية بجماعة لوطا (صور) (0)
- 39 قتيلاً في تصادم قطارين فائقي السرعة جنوب إسبانيا
- الأمطار الأخيرة تملأ خمسة سدود بجهة الشمال.. وهذه وضعية سدود إقليم الحسيمة
- الجامعة تلجأ للمساطر القانونية لدى الكاف والفيفا للبت في انسحاب المنتخب السنغالي
- إسبانيا بحاجة إلى المزيد من المهاجرين
- المغرب يُحبط محاولة اقتحام سياج سبتة تزامناً مع نهائي كأس إفريقيا
- الحسيمة .. حادثة سير خطيرة على الطريق الجهوية بجماعة لوطا (صور)
- الحسيمة.. حادثة سير خطيرة قرب مدخل شاطئ اسلي (فيديو)
- نشرة انذارية جديدة تحذر من تساقطات ثلجية كثفة وامطار قوية
النيابة العامة تواجه الزفزافي ورفاقه بفيديوهات احتجاجات الحسيمة
كشف ممثل النيابة العامة في ملف أحداث الحسيمة، عن فيديوهات وتسجيلات اعتبرها تدين المتهمين، مشيرا إلى أن الرؤية ستتضح أكثر خلال تحليل معطيات هذه الفيديوهات والتسجيلات.
ممثل النيابة العامة، حكيم الوردي الذي كان يتحدث، في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء، خلال جلسة جديدة لملف معتقلي الحسيمة بمحكمة الاستئناف، سرد عدد من الفيديوهات التي اعتبرها أدلة أولية لتأكيد متابعة للمعتقلين الـ54.
وانتقدت النيابة العامة، بعض الدفوعات الشكلية في إطار المادة 323، معتبرا أنها «لا علاقة لها بجوهر القضية »، مردفا أن «هناك طلبات ودفوعات سوف نعارض فيها وهناك طلبات سنجادل وننقاش فيها حتى نهدمها وهناك طلبات سنغض الطرف عنها ».
وأكد المتحدث، أن « ضباط الشرطة القضائية احترموا القانون والمساطر خلال التحقيق مع المتهمين، حيث قاموا بنقل محتوى الفيديوهات والتسجيلات وضمها في محاضر التحقيق بأمانة وبإحترافية ».
وكان ممثل النيابة العامة، قد أكد في جلسة سابقة، أن «قرينة براءة المتابعين هدمت بما توافر من أدلة ودلائل وقرائن وفيديوهات وصور ومكالمات ملتقطة وغيرها من وسائل الاثبات التي ترجح بشكل قوي على أن الأفعال المنسوبة للمتهمين وهي حجة القوية للاعتقال ».
LE360
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك