قيم هذا المقال
تخليد الذكرى الأربعين لرحيل المناضل النقابي سعيد الإدريسي بـالحسيمة (0)
بلجيكا.. الأمير غابرييل يخوض معسكراً بالمغرب ضمن مساره التكويني العسكري (0)
بركة يكشف سبب عدم إعلان الحسيمة وتاونات وشفشاون وتازة مناطق منكوبة (0)
بلدية اسبانية تمنع ارتداء البرقع والنقاب داخل مرافقها الإدارية (0)
- البحر يلفظ جثة متحللة بشاطئ صاباديا بمدينة الحسيمة
- تخليد الذكرى الأربعين لرحيل المناضل النقابي سعيد الإدريسي بـالحسيمة
- بلجيكا.. الأمير غابرييل يخوض معسكراً بالمغرب ضمن مساره التكويني العسكري
- شباب الريف الحسيمي يعود بتعادل مخيب من فاس
- بركة يكشف سبب عدم إعلان الحسيمة وتاونات وشفشاون وتازة مناطق منكوبة
- حركة الصفائح تقرّب جنوب إسبانيا من شمال المغرب
- بلدية اسبانية تمنع ارتداء البرقع والنقاب داخل مرافقها الإدارية
- اسبانيا.. مصرع خمسة مغاربة في حريق مأساوي داخل عمارة سكنية
المشهد الثقافي الأمازيغي بالريف محور ندوة ببوعلمة
خلدت جمعية ثازيري للتنمية و الثقافة الكائن مقرها ببوعلمة (جماعة اتسافت) السنة الأمازيغية 2968، عبر تنظيمها لندوة علمية في موضوع "المشهد الثقافي الأمازيغي بالريف" و ذلك زوال يوم الأحد 14 يناير 2018، بمدار الشباب كاسيطا.
حيث تناولت المداخلة الأولى للأستاذ الهادي يوبا موضوع القيم في الثقافة الأمازيغية، مركزا على تمثلات الأرض عند إيمازيغن، ومبينا الإرتباط الوثيق الذي يجمع الأمازيغ بالأرض، ليناقش مجموعة من القيم الأخرى التي أصبحت بفعل التحولات الإجتماعية و السياسة التمييزية للدولة المغربية مهددة بالإندثار، كما أكد المحاضر على أن الدولة المغربية تعتبر قيمة الصدقة و الإحسان جزء من الهوية الوطنية في حين تتغاضى عن قيمة "ثويزا" ذات البعد الأنثربولوجي المترسخ في الشخصية المغربية، مبرزا أن الصراع الحقيقي هو صراع للقيم، معتبرا أن هنالك قيم مرسمة من طرف الدولة و أخرى على الهامش.
من جانب آخر، اعتبر يوبا أنه في مقابل قيمة التشبث بالأرض فإن الأمر ينتج مقصيين، مما يفسر تلك الصورة النمطية المكونة حول بعض الفئات الإجتماعية بالريف.

بينما تحدث صاحب الداخلة الثانية أنديش شاهد حول إسهام الأغنية الأمازيغية الملتزمة في بناء الوعي الأمازيغي بالريف، إذ حاول الإجابة على سؤالين إشكاليين : كيف فكر الريفيين في الأغنية الملتزمة؟ و هل الأخيرة تشكل قطيعة مع الأشكال الغنائية التراثية بالريف؟ ليبين أهم التأثيرات الموسيقية و الفكرية التي ساهمت في ظهور هاته الأغنية، معتبرا أن الأخيرة ساهمت في ظهور الأدب الأمازيغي المكتوب و شاركت في بلورة الخطاب الأمازيغي المعاصر، حيث أن الأغنية الملتزمة بالريف بادرت منذ بداية ظهورها إلى طرح سؤال الهوية الأمازيغية.

من جانبه، تحدث المحاضر الأخير عبد الواحد حنو حول بعض الإشكالات المرتبطة بالأدب الامازيغي بالريف في أجناسه المختلفة، حيث استهل مداخلته بمحاوله تعريف الأدب و أهم أجناسه، ليدعو بعد ذلك إلى ضرورة تجويد فعل الكتابة عبر الاضطلاع على التراكم الحاصل في مجال الأدب الامازيغي و الإنفتاح على التيارات و المدارس الأدبية الحديثة و المعاصرة، و استثمارها من أجل الإرتقاء بالأدب الريفي، داعيا في نفس الوقت إلى الإهتمام بالأدب الامازيغي المكتوب، كما تطرق الأستاذ الباحث إلى مسألة تراجع الأدب الشفوي بسبب التحولات الإجتماعية ليتم فسح المجال أمام ظهور الأدب الأمازيغي المكتوب، مع سرده لأهم الإصدارات التي شهدتها الساحة الأدبية إلى اليوم.
بعد انتهاء مداخلات الأساتذة ، تم توزيع الفواكه (ثيغواوين) الجافة على الحاضرين، سيرا على عادة إيمازيغن في احتفائهم بالأرض عبر السنة الأمازيغية الجديدة، ليتم فتح الباب أمام تدخلات تفاعلية للحضور أغنت موضوع الندوة.
تقرير اخباري
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك