la
la

English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | مهرجان باشيخ: تساؤلات واجابات؟‎

مهرجان باشيخ: تساؤلات واجابات؟‎

مهرجان باشيخ: تساؤلات واجابات؟‎

أسدل الستار يوم الجمعة 12 يناير على الدورة السادسة لمهرجان باشيخ للاحتفال بالسنة الامازيغية بإحياء سهرة فنية شارك فيها مجموعة من الفنانين أبرزهم الفنانة سميرة بلحاج والفنان الامازيغي كريم المرسي والفنان الصنهاجي وديع اصنهاج وفرقة اسوفا بالإضافة للشاعر الصنهاجي الحبيب لقريرع.

دورة هذه السنة كانت دورة استثنائية بحكم قرار نقل المهرجان من تاركيست حاضرة صنهاجة الريف إلى طنجة عاصمة جهة طنجة تطوان الحسيمة؛ وهو القرار الذي خلف مجموعة من ردود الأفعال بين مؤيد ومعارض. وتلقت إدارة المهرجان مجموعة من التساؤلات من الغيورين على منطقة صنهاجة الريف متسائلين عن الأسباب الحقيقية لاتخاذ هذه الخطوة.

كما يعلم الجميع فمهرجان باشيخ ولد مع تأسيس الجمعية المنظمة حيث كان أول نشاط لها وأول مرة في تاريخ المنطقة يتم فيها الاحتفال برأس السنة الامازيغية، ليتطور المهرجان دورة بعد أخرى ليصبح مع توالي الدورات قبلة للدكاترة والباحثين في مجال اللغة الامازيغية والتراث واختصاصات أخرى؛ لكن هذا التطور لم يقابله أي تجاوب من طرف الجهات المعنية بمنطقة صنهاجة الريف التي آبت إلا أن تغلق صنبور الدعم في وجه الجمعية والمهرجان بل أكثر من ذلك حاول البعض خلق مهرجان بديل خصصت له ميزانية كبيرة جدا لكنه لم يستطع التقدم خطوة أخرى نحو الأمام وبقي حبيس دورته الأولى.

ولكي نوضح أكثر فجمعية امازيغ صنهاجة الريف طيلة 6 سنوات من الأنشطة والحركية داخل منطقة صنهاجة لم تتلقى فلسا واحدا من طرف المجالس المنتخبة بالمنطقة باستثناء دعم بسيط قدمته بلدية تارڭيست بعد 4 دورات من المهرجان. هذا التجاهل واللامبالاة من طرف الجهات المنتخبة يضاف إليه جشع الفاعلين الاقتصاديين الذين في كل دورة يثقلون كاهل الجمعية بزيادات في المصاريف بل ويطالبونها أيضا بتسبيق مهم قبل بداية المهرجان وهو ما لا يوجد إلا في تاركيست بالإضافة إلى رفض اغلبهم منح الفواتير للجمعية حتى تتمكن من تبرير مصاريفها وإعداد تقريرها المالي؛ كل هذا يجعل من تنظيم المهرجان عملا شاقا وطويلا يستمت لشهرين أو أكثر من التنقل من والى تاركيست فقط للحصول على وثائق بسيطة جدا كالفواتير مثلا. وإذا ما أمعنا النظر سنجد أن أعضاء الجمعية كلهم بعيدون عن تاركيست ويشتغلون بمدن بعيدة جدا أو طلبة بإحدى الجامعات الوطنية كشيشاوة القنيطرة ومكناس وطنجة ..... وهو ما يؤثر على وظيفتهم ومستقبلهم المهني والدراسي.

إضافة إلى كل هذا فان ضعف البنية الاستقبالية لتاركيست وعجزها عن مواكبة تطور المهرجان جعل الجمعية المنظمة تقع في مواقف صعبة أثناء التحضيرات وهي تقدم دعواتها لشخصيات مرموقة في مجالات العلم والثقافة والفن حيث يرفض الكثيرون الحضور إلى تاركيست؛ ومن وافق على حضوره تصبح الجمعية ملزمة على حجز الفندق له في الحسيمة والتكفل بنقله من والى تاركيست في ظل غياب فنادق مصنفة تليق بقيمة الضيوف، وهو ما يزيد من مصاريف التنظيم.

وإذا ما نظرنا إلى برنامج المهرجان لهذه السنة فسيتضح أن المدينة العزيزة علينا تاركيست غير قادرة على استيعاب العدد الكبير من الضيوف والمشاركين الذين حضروا من اسبانيا ؛ فرنسا ؛هولندا ؛وتونس؛ الجزائر ومصر بالإضافة إلى باقي المدن المغربية كالرباط ومكناس والدار البيضاء وغيرها.

كل هذه الأسباب جعلت الجمعية تفكر بجد في حل بديل، وقد كان التفكير أول مرة في نقل المهرجان إلى اساكن بحكم تواجد فندق مصنف, لكن ما لامسناه في تجربة تنظيم مهرجان تدغين للثقافات الأصلية بذات الفندق جعلنا نعدل عن الفكرة، بحكم ان مصاريف الإقامة في فندق اساكن أعلى بكثير من نظيرتها في طنجة وهو الأمر الذي يطرح أكثر من علامات استفهام عن سر إصرار الفاعلين الاقتصاديين على رفع السومة في وجه الجمعية، هل هو جشع أم رغبة في إبعاد الجمعية؟ إضافة إلى الأجواء المناخية التي عرفتها المنطقة هذه السنة التي تسببت فيها الثلوج بقطع الطرقات.

أمام هذا كله تقرر نقل المهرجان إلى طنجة، وهنا نطرح بدورنا مجموعة من الأسئلة، هل قدر تاركيست ان تظل حبيسة الماضي؛ وألا يوجد فاعل اقتصادي قادر على إحداث وحدات استقبال ذات جودة، وما السر الذي يجعل الفاعلين الاقتصاديين يفضلون إنشاء مشاريعهم في طنجة وفاس ومكناس؟ وما الغاية من محاربة جمعية امازيغ صنهاجة الريف في الخفاء بطرق ملتوية؟ وغيرها من الأسئلة التي نتركها للمتتبع للإجابة عنها.

وفي الأخير نتحسر على هذا الوضع ونتأسف لجميع المهتمين ولمتتبعين في تاركيست وباقي قبائل صنهاجة الريف، ونعتذر لهم عن هذا القرار الخارج عن إرادتنا ورغبتنا، فالجمعية قاومت كل المعيقات لخمس سنوات ولا زالت، حيث شنت عليها حروب مباشرة وحروب بالوكالة لكنها ظلت صامدة.

لقد كان هدف الجمعية والمهرجان هو لم شمل أبناء صنهاجة وما السنة التي سنها المهرجان في دوراته السابقة بالتنسيق مع الجمعيات المحلية وإشراكها وكذا تكريم الفاعلين وتشجيعهم خير دليل على ذلك، ونقول لجميع الغيورين أن أيدينا ستظل ممدوه للكل من اجل التعاون للدفع بعجلة التنمية في صنهاجة الريف وإخراجها من عزلتها.

الياس اعراب (المدير الفني للمهرجان)

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (1 )

-1-
ش "ص "الحبيب القريراع
19 يناير 2018 - 13:02
السلام عليكم - أولا تحية إكبار وإجلال لهؤلائ المؤسسين الغيورين على منطقتهم الذين لم يدير بظهورهم لمنطقتهم وأطلقوا ساقيهما للريح باحثين عن الإستقرار
مقبول مرفوض
0
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية