قيم هذا المقال
الاتحاد المغربي للشغل بالحسيمة يحتفي برأس السنة الأمازيغية (0)
الأمطار الأخيرة تملأ خمسة سدود بجهة الشمال.. وهذه وضعية سدود إقليم الحسيمة (0)
الجامعة تلجأ للمساطر القانونية لدى الكاف والفيفا للبت في انسحاب المنتخب السنغالي (0)
المغرب يُحبط محاولة اقتحام سياج سبتة تزامناً مع نهائي كأس إفريقيا (0)
الحسيمة .. حادثة سير خطيرة على الطريق الجهوية بجماعة لوطا (صور) (0)
- الاتحاد المغربي للشغل بالحسيمة يحتفي برأس السنة الأمازيغية
- 39 قتيلاً في تصادم قطارين فائقي السرعة جنوب إسبانيا
- الأمطار الأخيرة تملأ خمسة سدود بجهة الشمال.. وهذه وضعية سدود إقليم الحسيمة
- الجامعة تلجأ للمساطر القانونية لدى الكاف والفيفا للبت في انسحاب المنتخب السنغالي
- إسبانيا بحاجة إلى المزيد من المهاجرين
- المغرب يُحبط محاولة اقتحام سياج سبتة تزامناً مع نهائي كأس إفريقيا
- الحسيمة .. حادثة سير خطيرة على الطريق الجهوية بجماعة لوطا (صور)
- الحسيمة.. حادثة سير خطيرة قرب مدخل شاطئ اسلي (فيديو)
صفقة ازالة الاوحال من حقينة سد الخطابي بالحسيمة تراوح مكانها
اعلنت مديرية التجهيزات المائية بكتابة الدولة لدى وزير التجهيز والنقل و اللوجيستيك والماء المكلفة بالماء عن طلبات عروض من اجل انجاز أشغال إزالة الأوحال من حقينة سد محمد بن عبد الكريم الخطابي بإقليم الحسيمة للمرة الثانية بعد تعذر اختيار شركة للقيام بهذه الاشغال .
ورصدت الوزارة لهذه الاشغال ميزانية قدرت ستة ملايير و 240 مليون سنتيم، وسيتم فتح الاظرفة الخاصة بالصفقة في 7 ابريل المقبل، لعدم تقديم أي شركة لملف المشاركة في الصفقة موافق للمواصفات المحددة والتي اعلن عنها في نونبر من السنة الماضية.
وتشمل الاشغال حسب بلاغ الوزارة الذي اطلعت عليه شبكة دليل الريف ازالة الاوحال التي تغمر حقينة السد المتواجد على واد النكور، على بعد 20 كيلومترا من مدينة الحسيمة، والذي يؤمن الاحتياجات من مياه الشرب للمناطق الشرقية من اقليم الحسيمة، كما كان يؤمن الى حدود بداية الالفية مياه الري للأراضي الفلاحية بسهل النكور.
وكانت الوزارة المنتدبة لدى وزارة الطاقة والمعادن والماء والبئية المكلفة بالماء، قد انجزت دراسة شاملة حول مشروع ازالة الاوحال من حوض سد محمد بن عبد الكريم الخطابي والتي شملت مختلف الجوانب المتعلقة بالسد سواء على مستوى الاعماق ونوعية التربة، وكذا اجراء اختبارات معملية على الاوحال التي سيتم ازالتها من السد لتحديد جودتها وامكانية اعادة استخدامها، اضافة الى تحديد الاماكن التي سيتم فيها افراغ الاوحال غير الصالحة للاستعمال وتقييم مدى تاثيرها على البيئة.
وحسب بيانات الوزارة فان السد الذي انشأ على واد النكور في سنة 1981 كان يبلغ حجم تخزينه 43 مليون متر مكعب من المياه، الا ان هذه الكمية تقلصت الى 11 مليون متر مكعب في سنة 2012، و 7 ملايين متر مكعب فقط في 2015.
وقدرت الوزارة متوسط ترسب الاوحال في حقينة السد بمليون مكعب من الطمي كل سنة، مما دفع السلطات في بداية الالفية الثالثة، لتخصيص مياه السد للاستعمال المنزلي فقط بعد ان كان السد يزود حوض النكور بمياه الري لسنوات عديدة.
دليل الريف
المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....


أضف تعليقك