English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. الحسيمة.. 30 سنة سجنا لمتهم بجريمة قتل وقعت بجماعة لوطا (5.00)

  2. الجامعة توقف مدرب شباب الريف الحسيمي خوان بيدرو بنعلي (2.00)

  3. بعد الاحكام الابتدائية "القاسية".. انطلاق محاكمة الزفزافي ورفاقه استئنافيا (0)

  4. الحكومة تخرج عن صمتها بخصوص احداث نواة جامعية بالحسيمة (0)

  5. اسبانيا.. اعتقال شخص يُهرب مغاربة من سواحل الريف في قوارب الموت (0)

  6. العائلات تتهم ادارة سجن عكاشة ورأس الماء بالانتقام من معتقلي الحراك (0)

  7. الحسيمة .. 20 سنة سجنا لمتهم بإضرام النار في بناية الشرطة (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | أخبار 24 ساعة | أطباء التخدير والانعاش بالشمال يناقشون "الإجهاض بين الدين الطب والقانون"

أطباء التخدير والانعاش بالشمال يناقشون "الإجهاض بين الدين الطب والقانون"

أطباء التخدير والانعاش بالشمال يناقشون "الإجهاض بين الدين الطب والقانون"

أوصى متدخلون في ندوة حول موضوع "الإجهاض بين الدين الطب والقانون"، بضرورة إرساء مقاربة شمولية تجمع ما بين حماية صحة المرأة، وبين حق الجنين في الحياة، وكذا وضع خطط واستراتيجيات تربوية وثقافية واجتماعية، للوصول إلى أرضية متفق عليها بشأن التعامل مع موضوع رغبة النساء في التخلي عن الجنين.

شفيق شرايبي، رئيس الجمعية المغربية لمحاربة الإجهاض السري، أوضح أنه لا يرافع عن الإجهاض بشكل مطلق، وإنما "يدافع عن صحة المرأة العقلية والنفسية والاجتماعية، وحقها في إيقاف آمن للحمل، عوض اللجوء إلى الطرق التقليدية، والتي تعرض حياة النساء للخطر و الموت".

واتفق المحامي بهيئة طنجة، اسماعيل جباري، مع الرأي الذي سبقه، معتبرا أن "الإجهاض الآمن حق للمرأة الراغبة في التخلي عن جنينها، إذا كان الحمل غير مرغوبا فيه"، وبرر ذلك بقوله؛ "إن الأمر يتعلق بالرغبة في التوقف الإرادي عن الحمل، والذي يخص المرأة وليس المجتمع، وبالتالي فإن الإجهاض شأن خاص وليس شأنا عاما".

لكن القاضي أسامة النالي، عضو المجلس الجهوي للقضاة، تصدى لطرروحات المدافعة عن الإجهاض، قائلا؛ بأن الإطار القانوني عرف أصلا تطورا مع الحالات المستجدة، وأن المشرع وسع عدد النوازل التي يسمح فيها بالقيام بعملية إجهاض الجنين، وذلك بعدما كان القانون الجنائي متشددا بشكل مطلق في اتجاه التجريم.

وعلى نفس المنوال، أكد الدكتور عبد اللطيف حدوش، نائب رئيس المجلس العلمي بطنجة، في مداخلة له، على أن الشرع الحنيف متسامح مع الحالات التي يكون فيها الجنين معرضا للتشوه الخلقي، إذا أجمع على ذلك عدة أطباء، أو إذا كان وضع الحمل يشكل خطرا على حياة المرأة.

لكن في المقابل، رفض المتحدث، القبول بتبرير جريمة الاجهاض تحت غطاء "حرية المرأة في التصرف في جسدها"، أو "استجابة للمواثيق الدولية"، علما أن هذه الأخيرة بدورها تنص على حماية حقوق الأجنة في الحياة، حسب قوله، كما أنه لا ينبغي شرعنة أحوال مخصوصة على القواعد الاجتماعية العامة، لأن الأحكام الشرعية والقانونية تراعي الجماعات وليس الأفراد.

أما الدكتور محمد الزردة، القاضي بمحكمة الأسرة، فيرى بأن المطلوب هو تأمين الحماية للأسرة، وتحقيق هذا المبدأ لأنه الركيزة الأساسية لتماسك المجتمع، مشيرا إلى أن هناك مجموعة من الأسئلة المعلقة بخصوص موضوع الإجهاض، تحتاج نقاشا مجتمعيا بين جميع المتدخلين.

يشار إلى أن ندوة «الإجهاض بين الدين و الطب والقانون»، انعقدت على هامش اليوم الدراسي الثاني، لرابطة أطباء التخدير والإنعاش بالشمال، تحت موضوع "طب الولادة في المقام الأول" والذي عرف ورشات علمية ومحاضرات في هذا التخصص الطبي.

متابعة 

 

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 )

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية